Local Restrictions
Our systems have detected that you are in the European Union and as such you are now being redirected to windsorbrokers.eu which services EU clients and is operated by Windsor Brokers Ltd. 
القيود المحلية
لقد اكتشفت أنظمتنا أن موقعك داخل الاتحاد الأوروبي، وبالتالي سيتم إعادة توجيهك إلى Windsorbrokers.eu، الذي يخدم عملاء الاتحاد الأوروبي ويتم تشغيله بواسطة وندسور بروكرز ليميتد.
محدودیت های منطقه ای
سیستم‌های ما تشخیص داده‌اند که مکان شما در اتحادیه اروپا است و بنابراین شما به windsorbrokers.eu هدایت می‌شوید، که به مشتریان اتحادیه اروپا خدمات می‌دهد و توسط Windsor Brokers Ltd اداره می‌شود.

النفط يصعد خلال تعاملات الأربعاء مع تنامي مخاطر الإمدادات في ظل تصاعد التوترات بالشرق الأوسط

الحصار البحري على إيران وتهديدات بتوسيع نطاق الأزمة يعززان علاوة المخاطر في أسواق الخام

ارتفعت أسعار النفط خلال تعاملات الأربعاء، مواصلة مكاسبها للجلسة الرابعة على التوالي، مع استمرار الأسواق في تسعير المخاطر الجيوسياسية المرتبطة بالمواجهة المتصاعدة بين الولايات المتحدة وإيران، بعدما دخل الحصار البحري الأمريكي على الموانئ الإيرانية حيز التنفيذ، في حين لوحت طهران بتوسيع دائرة المواجهة إلى ممرات تصدير الطاقة في المنطقة.

وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 69 سنتًا، أو 0.8%، إلى 85.42 دولارًا للبرميل، فيما صعد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 73 سنتًا، أو 0.9%، إلى 80.07 دولارًا للبرميل.

وكان الخامان قد أنهيا تعاملات الثلاثاء على مكاسب قاربت 2%، مسجلين أعلى مستوياتهما في شهر، مع تصاعد المخاوف من اضطراب تدفقات الخام عبر مضيق هرمز، الذي يمثل أحد أهم شرايين تجارة الطاقة العالمية.

الحصار البحري يرفع مستوى القلق في السوق

جاءت مكاسب النفط بعدما بدأت الولايات المتحدة تنفيذ إجراءات الحصار البحري على السفن المتجهة إلى الموانئ الإيرانية أو المغادرة منها، في خطوة اعتبرها المستثمرون تصعيدًا قد ينعكس على صادرات الخام الإيرانية ويزيد الضغوط على الإمدادات العالمية.

وفي المقابل، صعّد الحرس الثوري الإيراني لهجته، مؤكدًا أن “صادرات الطاقة في المنطقة ستكون متاحة للجميع أو لن تكون متاحة لأحد”، في رسالة فسرتها الأسواق على أنها تهديد بإمكانية استهداف ممرات الشحن الإقليمية إذا استمرت الضغوط الأمريكية.

ويرى محللون أن هذه التصريحات تعكس احتمال اتساع الأزمة لتشمل مضيق باب المندب، ما قد يهدد حركة الإمدادات عبر اثنين من أهم الممرات البحرية لتجارة النفط في العالم.

العمليات العسكرية تدخل مرحلة جديدة

ميدانيًا، أعلن الجيش الأمريكي بدء جولة جديدة من الضربات الجوية استهدفت مواقع قال إنها تستخدم لدعم الهجمات الإيرانية على السفن التجارية في محيط مضيق هرمز، في إطار حملة تهدف إلى تقليص القدرات العسكرية الإيرانية المرتبطة بتهديد الملاحة.

وفي المقابل، أعلنت إيران تنفيذ هجمات بطائرات مسيرة استهدفت مواقع عسكرية أمريكية في قاعدة الأزرق بالأردن، كما تحدث الحرس الثوري عن استهداف منشآت عسكرية في البحرين والكويت، في حين لم يصدر تأكيد مستقل لهذه التقارير.

وفي الوقت نفسه، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه قرر تأجيل استهداف منشآت الطاقة الإيرانية في المرحلة الحالية، لكنه أشار إلى أن هذا الخيار “لا يزال مطروحًا” إذا استمرت طهران في التصعيد.

صادرات الخليج تحت الضغط

قال جيوفاني ستونوفو، المحلل لدى UBS، إن الحصار البحري الأمريكي يزيد القيود على سوق النفط، خاصة في ظل استمرار صادرات إيران عند مستويات تراوحت بين 1.5 و2 مليون برميل يوميًا خلال الأسبوعين الماضيين.

وأضاف أن أي تراجع إضافي في الصادرات الإيرانية أو اضطراب في حركة الشحن عبر الخليج قد يدفع السوق إلى تشديد أكبر في ميزان العرض والطلب خلال النصف الثاني من العام.

وفي السياق ذاته، أشار غولدمان ساكس إلى أن صادرات النفط الخليجية كانت قد تعافت إلى أكثر من 80% من مستوياتها السابقة بعد اتفاق التهدئة بين واشنطن وطهران في يونيو، إلا أنها تراجعت مجددًا خلال الأسبوع الماضي إلى أقل من 50%، بما يعادل نحو 11 مليون برميل يوميًا، مع تجدد الأعمال العسكرية.

ورجح البنك أن يتجاوز خام برنت مستوى 110 دولارات للبرميل خلال الربع الأخير من العام إذا استمرت اضطرابات الإمدادات وتعثر تعافي صادرات المنطقة.

السوق تتعامل بحذر مع التصعيد

ورغم استمرار ارتفاع الأسعار، يرى متعاملون أن السوق لا تزال تتجنب تسعير سيناريوهات التعطل الكامل للإمدادات، في ظل التغير السريع في المشهدين السياسي والعسكري.

وقال أولي هانسن، رئيس استراتيجية السلع في ساكسو بنك، إن المستثمرين أصبحوا أكثر حذرًا في الاستجابة للتصريحات السياسية، بعدما أظهرت التجارب الأخيرة أن كثيرًا من التهديدات لا تتحول بالضرورة إلى إجراءات مباشرة.

وأضاف أن أسعار النفط ستظل خلال الفترة المقبلة رهينة تطورات الميدان، مع تركيز الأسواق على ما إذا كانت المواجهة ستقتصر على الضغوط العسكرية المتبادلة، أم ستتطور إلى تعطيل فعلي لتدفقات الخام عبر مضيق هرمز أو باب المندب، وهو السيناريو الذي قد يدفع أسعار النفط إلى موجة صعود أكثر حدة