Local Restrictions
Our systems have detected that you are in the European Union and as such you are now being redirected to windsorbrokers.eu which services EU clients and is operated by Windsor Brokers Ltd. 
القيود المحلية
لقد اكتشفت أنظمتنا أن موقعك داخل الاتحاد الأوروبي، وبالتالي سيتم إعادة توجيهك إلى Windsorbrokers.eu، الذي يخدم عملاء الاتحاد الأوروبي ويتم تشغيله بواسطة وندسور بروكرز ليميتد.
محدودیت های منطقه ای
سیستم‌های ما تشخیص داده‌اند که مکان شما در اتحادیه اروپا است و بنابراین شما به windsorbrokers.eu هدایت می‌شوید، که به مشتریان اتحادیه اروپا خدمات می‌دهد و توسط Windsor Brokers Ltd اداره می‌شود.

النفط يفقد أكثر من 4% مع تنامي الرهانات على إحراز تقدم في محادثات السلام

النفط يتراجع بأكثر من 4% مع تنامي آمال التوصل إلى اتفاق بين واشنطن وطهران

تخلت أسعار النفط عن جزء من مكاسبها الأخيرة خلال تعاملات الاثنين، متراجعة بأكثر من 4%، مع تنامي التفاؤل بشأن فرص التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، في تطور عزز الآمال بانحسار اضطرابات الإمدادات من منطقة الشرق الأوسط.

وجاءت الضغوط على الأسعار عقب محادثات بين مسؤولين إيرانيين ووسطاء قطريين، في إطار مساعٍ دبلوماسية لاحتواء الصراع. وأفاد مسؤول مطلع بأن المفاوضين الإيرانيين غادروا المحادثات، بينما يجري تداول مسودة مقترح للتسوية، مع احتمالات لعقد اجتماع لاحق.

خام برنت يهبط دون 109 دولارات

وبحلول الساعة 10:20 بتوقيت غرينتش، تراجعت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 4.79 دولار، أو ما يعادل 4.2%، إلى 108.64 دولار للبرميل.

كما انخفضت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنحو 4.41 دولار، أو 4.2%، لتسجل 99.71 دولار للبرميل.

وتأتي هذه الخسائر بعد أن أنهى خام برنت تعاملات أكتوبر عند أعلى مستوياته في ستة أشهر، مدعوماً بمخاوف من تجدد التصعيد العسكري بين الولايات المتحدة وإيران عقب انتخابات التجديد النصفي الأمريكية المقررة يوم الثلاثاء.

وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الأحد، إن المحادثات «الجارية والمتقدمة» تستهدف مواصلة المشاورات مع الوسطاء القطريين، مؤكداً استعداد طهران «للدفاع والدبلوماسية على حد سواء».

مضيق هرمز يبقي مخاطر الإمدادات قائمة

وتتزامن التحركات الدبلوماسية مع تصاعد الهجمات التي استهدفت ناقلات النفط العابرة لمضيق هرمز خلال الفترة الأخيرة، ما أبقى المخاوف بشأن أمن تدفقات الطاقة من المنطقة حاضرة، رغم ظهور مؤشرات على تحسن الشحنات لدى بعض كبار المنتجين.

وفي هذا السياق، رفعت السعودية صادراتها من النفط الخام خلال أكتوبر مقارنة بسبتمبر، رغم الهجمات التي شنها الحوثيون اليمنيون المتحالفون مع إيران على منشآت البنية التحتية للطاقة في المملكة، وفقاً لبيانات شركتين من أصل ثلاث شركات متخصصة في تتبع حركة السفن.

وكان اندلاع الحرب الإيرانية في نهاية فبراير قد أدى إلى استنزاف مخزونات النفط العالمية، مع تعطل حركة الشحن عبر مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية لتجارة الطاقة.

وقال الرئيس التنفيذي لشركة بترول أبوظبي الوطنية «أدنوك» إن العالم سحب ما يقرب من مليار برميل من النفط من المخزونات منذ اندلاع الحرب، في مؤشر على حجم الضغوط التي تعرضت لها إمدادات الطاقة العالمية.

جولدمان ساكس يحذر من قفزة محتملة إلى 140 دولاراً

ورغم التراجع الحاد في الأسعار خلال تعاملات الاثنين، لا تزال توقعات بعض المؤسسات المالية تشير إلى استمرار مخاطر الصعود، في ظل هشاشة الإمدادات واحتمالات امتداد تداعيات الصراع إلى البنية التحتية النفطية في المنطقة.

ورفعت «جولدمان ساكس» توقعاتها لأسعار النفط يوم الأحد، محذرة من إمكانية صعود خام برنت إلى 140 دولاراً للبرميل خلال عام 2027، إذا ظل إنتاج النفط في منطقة الخليج أقل بنحو 3.5 مليون برميل يومياً من متوسط مستوياته المسجلة في عام 2025.

وأوضحت المؤسسة أن تصاعد الهجمات على حركة الشحن، والأضرار التي قد تلحق بالبنية التحتية النفطية، إلى جانب استمرار علاوة المخاطر الجيوسياسية لفترة أطول، تمثل أبرز العوامل التي قد تدفع الأسعار إلى مستويات أعلى.

وبذلك، تظل أسواق النفط أمام مسارين متباينين؛ إذ يمكن لأي تقدم في المفاوضات أن يخفف علاوة المخاطر ويدفع الأسعار إلى التراجع، بينما قد يؤدي تعثر المساعي الدبلوماسية أو تجدد الهجمات على الإمدادات والمنشآت النفطية إلى إعادة إشعال موجة الصعود