Local Restrictions
Our systems have detected that you are in the European Union and as such you are now being redirected to windsorbrokers.eu which services EU clients and is operated by Windsor Brokers Ltd. 
القيود المحلية
لقد اكتشفت أنظمتنا أن موقعك داخل الاتحاد الأوروبي، وبالتالي سيتم إعادة توجيهك إلى Windsorbrokers.eu، الذي يخدم عملاء الاتحاد الأوروبي ويتم تشغيله بواسطة وندسور بروكرز ليميتد.
محدودیت های منطقه ای
سیستم‌های ما تشخیص داده‌اند که مکان شما در اتحادیه اروپا است و بنابراین شما به windsorbrokers.eu هدایت می‌شوید، که به مشتریان اتحادیه اروپا خدمات می‌دهد و توسط Windsor Brokers Ltd اداره می‌شود.

تقرير التضخّم الأمريكي مهم لكن التركيز على أسعار الطاقة

تقرير التضخّم الأمريكي بحسب مؤشر أسعار المستهلكين سيصدر اليوم ليوضّح التغيّر في معدّلات التضخّم الشهر الماضي سبتمبر/أيلول 2026، وهو الشهر الذي ارتفعت فيه أسعار النفط الأمريكي 4.6% تقريباً.
وتسعّر الأسواق أن يظهر تقرير التضخّم ارتفاع مؤشر أسعار المستهلكين من 3.4% إلى 3.6%.
وفي القراءة الأساسية التي تستثني الغذاء والطاقة، تسعّر الأسواق ارتفاعاً بالتضخّم من 2.4% إلى 2.5%.
على مستوى شهر سبتمبر/أيلول، ترجّح الأسواق أن تكون أسعار المستهلكين ارتفعت 0.6% مقارنة بنسبة 0.4% لشهر أغسطس/آب.
فارتفاع أسعار الطاقة أصبح لا يؤثّر فقط في أسعار المستهلكين التي تشمل تلك الأسعار، بل أيضاً السلع الأخرى.
فتتأثّر تكاليف الإنتاج والخدمات لدى الشركات بارتفاع تكاليف الطاقة، مما يعكس ارتفاع التكاليف على زيادة الأسعار.
وستتابع الأسواق المالية اليوم باهتمام تقرير التضخّم الأمريكي، لأنه يعتبر أحد المؤشرات التي قد تغيّر توقعات الفوائد الفيدراليّة.

توقعات الفائدة الفيدرالية

وسط ترقّب الأسواق تقرير التضخّم الأمريكي هذا اليوم، تسعّر الأسواق احتمال تثبيت الفائدة هذا الشهر في الفيدرالي الأمريكي.
وبحسب مجموعة CME (المصدر)، تسعّر الأسواق احتمالاً نسبته 78.4% بأن يتم تثبيت الفائدة هذا الشهر أكتوبر/تشرين أول.
لكن تسعّر الأسواق احتمالاً يقارب 89% بأن الفيدرالي سيرفع الفائدة في آخر اجتماعاته لهذه السنة شهر ديسمبر/كانون الأول 2026.
وسبب تسعير رفع الفائدة قد يكون مرتبطاً في ارتفاع أسعار النفط والطاقة بشكل عام.
فارتفاع أسعار الطاقة يهدد بمزيد من الارتفاع بالتضخّم، مما قد يجبر الفيدرالي على رفع الفائدة.

هل سيؤثّر تقرير التضخّم الأمريكي على الأسواق المالية؟

وسط ترقّب الأسواق تقرير التضخّم الأمريكي هذا اليوم الأربعاء، تم تسعير نتائج الارتفاع في معدّلات التضخّم.
لذلك إن ظهرت القراءات قريبة من تسعير الأسواق المالية، فقد يكون التأثير محدوداً أو على شكل تذبذب.
لكن، إن أظهرت القراءات نتائج بعيدة عن تسعير الأسواق، فهنا ربما سنرى تحرّك الأسواق المالية بشكل ملفت.
فقراءة أعلى مما هو متوّقع، قد تزيد احتمالات رفع الفائدة، بل قد تشير لاحتمال رفع الفائدة عام 2027 أيضاً.
وفي هذه الحالة قد يرتفع الدولار الأمريكي أمام سلّة العملات، وتتراجع أسعار الذهب وكذلك تهبط مؤشرات الأسهم.
إلا أن قراءات ما دون توقعات الأسواق قد تقلل الحاجة لرفع الفائدة، وتزيد احتمال عدم رفعها عام 2027.
وهنا ربما سنلاحظ تراجعاً بالدولار الأمريكي مع محاولات للصعود في أسعار الذهب وكذلك مؤشرات الأسهم.
من ناحية أخرى، قراءات متاينة بين التضخّم والتضخّم الأساسي، فقد تدخل الأسواق في حالة من التذبذب.

تحرّكات أسعار النفط والتوتّرات الجيوسياسية هي العامل الحاسم

رغم أهمية تقرير التضخّم الأمريكي الذي سيصدر هذا اليوم بالنسبة للأسواق المالية، إلا أن التركيز الأكبر قد يرتبط في أي مستجدات حيال ملف التوتّرات الجيوسياسية بين الولايات المتحدّة إيران.
فالتوتّرات لجيوسياسيّة قد تحمل معها تغيّر في تدفقات الطاقة عبر مضيق هرمز.
كما لا يجب إهمال التوتّرات الروسية الأوكرانية وكذلك التوتّرات حول مضيق باب المندب كمؤثّرات هامة بأسعار الطاقة.
فزيادة التوتّرات قد تعني أسعار طاقة أعلى، ومنه رفع معدّلات التضخّم يتبعه رفع بأسعار الفائدة.
وهذه الحالة قد تفيد الدولار الأمريكي وتضغط على الذهب والأسهم.
أما انخفاض التوتّر قد يضغط على أسعار النفط، مما يرجّح تراجعاً بالدولار الأمريكي مع صعود أسعار الذهب ومؤشرات الأسهم.

ربما يهمّك أيضاً:

النفط يتأرجح وسط مؤشرات متباينة
الذهب تحت الضغط مع استقرار العملة الأمريكية