Our systems have detected that you are in the European Union and as such you are now being redirected to windsorbrokers.eu which services EU clients and is operated by Windsor Brokers Ltd.
Redirecting to windsorbrokers.eu
القيود المحلية
لقد اكتشفت أنظمتنا أن موقعك داخل الاتحاد الأوروبي، وبالتالي سيتم إعادة توجيهك إلى Windsorbrokers.eu، الذي يخدم عملاء الاتحاد الأوروبي ويتم تشغيله بواسطة وندسور بروكرز ليميتد.
إعادة التوجيه إلى WindSorbrokers.eu
محدودیت های منطقه ای
سیستمهای ما تشخیص دادهاند که مکان شما در اتحادیه اروپا است و بنابراین شما به windsorbrokers.eu هدایت میشوید، که به مشتریان اتحادیه اروپا خدمات میدهد و توسط Windsor Brokers Ltd اداره میشود.
سعر الذهب يواصل خسائره لليوم الثاني ويهبط إلى أدنى مستوياته في أسبوعين
Share
الذهب يهبط لأدنى مستوياته في أسبوعين تحت ضغط الدولار وتزايد رهانات رفع الفائدة الأمريكية
واصلت أسعار الذهب تراجعها خلال تعاملات الأربعاء، مسجلة خسائر للجلسة الثانية على التوالي، مع تصاعد الضغوط الناتجة عن قوة الدولار الأمريكي وارتفاع توقعات الأسواق بشأن استمرار التشديد النقدي من جانب مجلس الاحتياطي الفيدرالي، ما دفع المعدن النفيس إلى أدنى مستوياته في نحو أسبوعين.
ويأتي هذا التراجع في وقت يواصل فيه المستثمرون إعادة تقييم توقعاتهم لمسار السياسة النقدية الأمريكية، وسط تزايد القناعة بأن أسعار الفائدة قد تبقى مرتفعة لفترة أطول من المتوقع، الأمر الذي يقلص جاذبية الأصول غير المدرة للعائد وفي مقدمتها الذهب.
الذهب يفقد مستوى 4,100 دولار للأوقية
انخفض سعر الذهب الفوري بنسبة 0.9% ليصل إلى 4,071.28 دولاراً للأوقية، بعد أن لامس أدنى مستوياته منذ 11 يونيو الجاري.
كما تراجعت العقود الآجلة الأمريكية للذهب تسليم أغسطس بنسبة 1.5% لتسجل 4,088.80 دولاراً للأوقية، مواصلة سلسلة الخسائر التي بدأت عقب الاجتماع الأخير للاحتياطي الفيدرالي.
ويعكس هذا الأداء استمرار الضغوط البيعية على المعدن الأصفر، الذي فقد أكثر من 4% من قيمته منذ صدور قرارات البنك المركزي الأمريكي الأخيرة.
قوة الدولار تضغط على المعدن النفيس
جاء العامل الأكثر تأثيراً على أسعار الذهب من الارتفاع المتواصل للدولار الأمريكي، بعدما صعد مؤشر العملة الأمريكية إلى أعلى مستوياته في 13 شهراً.
ويؤدي ارتفاع الدولار عادة إلى زيادة تكلفة شراء الذهب بالنسبة للمستثمرين من حائزي العملات الأخرى، ما يحد من الطلب العالمي على المعدن النفيس ويضغط على أسعاره.
كما عززت قوة الدولار جاذبية الأصول المقومة بالعملة الأمريكية مقارنة بالذهب، في ظل ارتفاع العوائد الحقيقية في الأسواق المالية.
الأسواق تعزز رهانات رفع الفائدة
ساهمت التوقعات المتزايدة بمواصلة الاحتياطي الفيدرالي سياسة التشديد النقدي في زيادة الضغوط على الذهب.
وأظهرت تسعيرات الأسواق ارتفاع الرهانات على تنفيذ ثلاث زيادات محتملة في أسعار الفائدة خلال عام 2026، مقارنة بتوقعات سابقة كانت تشير إلى زيادة واحدة فقط قبل الاجتماع الأخير للفيدرالي.
ويعكس هذا التحول تغيراً جوهرياً في نظرة المستثمرين تجاه مسار السياسة النقدية الأمريكية، بعد الرسائل المتشددة التي حملها الاجتماع الأخير للبنك المركزي.
وتُعد أسعار الفائدة المرتفعة من أبرز العوامل السلبية للذهب، نظراً لأنها تزيد من جاذبية السندات والأدوات المالية المدرة للعائد مقارنة بالمعدن النفيس الذي لا يحقق عائداً دورياً لحائزيه.
بيانات التضخم الأمريكية تحت المجهر
تتجه أنظار الأسواق حالياً إلى بيانات مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي (PCE) المقرر صدورها غداً، والتي تُعد المقياس المفضل للتضخم لدى مجلس الاحتياطي الفيدرالي.
ويترقب المستثمرون هذه البيانات بحثاً عن إشارات أوضح حول اتجاه الضغوط التضخمية في الاقتصاد الأمريكي، ومدى انعكاسها على قرارات الفائدة خلال الاجتماعات المقبلة.
ومن المتوقع أن تلعب نتائج المؤشر دوراً محورياً في إعادة تشكيل توقعات الأسواق بشأن توقيت وحجم أي خطوات نقدية جديدة من جانب الفيدرالي.
الملف الإيراني يبقي حالة عدم اليقين قائمة
على الجانب الجيوسياسي، تواصل الأسواق متابعة تطورات المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، وسط تضارب التصريحات بشأن مستقبل الاتفاقات المطروحة بين الطرفين.
ورغم أن تراجع حدة التوترات الإقليمية ساهم في تقليص الطلب على الملاذات الآمنة خلال الفترة الأخيرة، فإن استمرار الغموض بشأن نتائج المفاوضات يبقي المستثمرين في حالة ترقب لأي مستجدات قد تؤثر على اتجاهات الأسواق العالمية.
نظرة مستقبلية
يرى محللون أن تحركات الذهب خلال الفترة المقبلة ستظل رهينة لمسارين رئيسيين؛ أولهما مسار السياسة النقدية الأمريكية، وثانيهما التطورات الجيوسياسية العالمية.
وفي حال جاءت بيانات التضخم الأمريكية أقوى من التوقعات، فقد تتعزز رهانات رفع الفائدة بشكل أكبر، ما قد يفتح المجال أمام موجة هبوط إضافية للمعدن النفيس.
أما إذا أظهرت البيانات مؤشرات على تباطؤ الضغوط التضخمية، فقد يحصل الذهب على فرصة لالتقاط الأنفاس واستعادة جزء من خسائره الأخيرة.
الخلاصة
هبط الذهب إلى أدنى مستوياته في أسبوعين مع صعود الدولار الأمريكي وارتفاع توقعات استمرار التشديد النقدي في الولايات المتحدة، بينما يترقب المستثمرون بيانات التضخم الأمريكية الحاسمة التي قد تحدد الاتجاه المقبل للأسواق. وفي ظل تراجع جاذبية الملاذات الآمنة وارتفاع العوائد، يبقى المعدن الأصفر تحت ضغط واضح خلال المدى القريب