Our systems have detected that you are in the European Union and as such you are now being redirected to windsorbrokers.eu which services EU clients and is operated by Windsor Brokers Ltd.
Redirecting to windsorbrokers.eu
القيود المحلية
لقد اكتشفت أنظمتنا أن موقعك داخل الاتحاد الأوروبي، وبالتالي سيتم إعادة توجيهك إلى Windsorbrokers.eu، الذي يخدم عملاء الاتحاد الأوروبي ويتم تشغيله بواسطة وندسور بروكرز ليميتد.
إعادة التوجيه إلى WindSorbrokers.eu
محدودیت های منطقه ای
سیستمهای ما تشخیص دادهاند که مکان شما در اتحادیه اروپا است و بنابراین شما به windsorbrokers.eu هدایت میشوید، که به مشتریان اتحادیه اروپا خدمات میدهد و توسط Windsor Brokers Ltd اداره میشود.
مخاوف الإمدادات تدعم أسعار النفط وبرنت يلامس 110 دولارات بنهاية الأسبوع الماضي
Share
النفط يقفز مع تصاعد الهجمات في الشرق الأوسط.. برنت يلامس 110 دولارات والخام الأمريكي يتجاوز 101 دولار
قفزت أسعار النفط العالمية خلال تعاملات الجمعة، مدفوعة بتصاعد المخاطر الجيوسياسية وتهديدات إمدادات الطاقة، مع تكثيف إيران هجماتها في مضيق هرمز، واعتراض السعودية صواريخ أُطلقت باتجاه أراضيها، إلى جانب تعهد أوكرانيا بمواصلة استهداف مصافي النفط الروسية، في تطورات أعادت مخاوف نقص المعروض إلى صدارة الأسواق.
وجاءت المكاسب في ظل استمرار الاضطرابات التي تضغط على تدفقات النفط من الشرق الأوسط، بالتزامن مع تراجع المخزونات الأمريكية من الخام، ما عزز الضغوط الصعودية على الأسعار ودفع خام برنت إلى الاقتراب من أعلى مستوياته منذ مايو.
برنت يقترب من 110 دولارات والخام الأمريكي يحقق مكاسب أسبوعية قوية
وعلى صعيد التداولات، لامست العقود الآجلة لخام برنت مستوى 110 دولارات للبرميل خلال الجلسة، للمرة الأولى منذ مايو، قبل أن تقلص جانباً من مكاسبها لتغلق عند 109.86 دولار، مرتفعة بنسبة 3.7%.
كما صعدت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنسبة 3.5%، لتستقر عند 101.41 دولار للبرميل.
وعلى مدار الأسبوع، تجاوزت مكاسب الخام الأمريكي 10%، فيما ارتفع خام برنت بنحو 5%، في انعكاس لتزايد المخاوف بشأن أمن الإمدادات العالمية، ولا سيما مع استمرار التوترات العسكرية في الشرق الأوسط وتراجع تدفقات النفط عبر مضيق هرمز.
وتعكس هذه التحركات ارتفاع علاوة المخاطر الجيوسياسية في أسواق الطاقة، مع تزايد احتمالات تعرض البنية التحتية النفطية وممرات الشحن الحيوية لمزيد من الاضطرابات.
هجمات تستهدف السعودية وتزيد المخاطر على إمدادات الطاقة
وتصاعدت المخاوف بشأن أمن المنشآت النفطية السعودية بعدما أعلن متحدث عسكري اعتراض عدة صواريخ أُطلقت فوق البحر الأحمر يوم الجمعة، من بينها صاروخ كان متجهاً نحو محطة ينبع لتصدير النفط. كما أفاد الجيش بتدمير ثلاث طائرات مسيّرة في الرياض ومناطق جنوبية من المملكة.
وتأتي هذه التطورات في أعقاب تكثيف الحوثيين المتحالفين مع إيران هجماتهم على السعودية خلال الأسبوع، بما يعزز المخاوف من اتساع نطاق المواجهة الإقليمية وانعكاساتها على البنية التحتية للطاقة وطرق التصدير.
وكانت شركة أرامكو السعودية قد تعرضت لهجوم يوم الثلاثاء، بعدما أصابت ضربة أحد مبانيها الإدارية في الظهران، وفقاً لما أعلنته وزارة الطاقة السعودية.
كما شهدت المنطقة هجوماً على مطار الرياض الدولي في 10 أكتوبر، أسفر، وفقاً للمعلومات الواردة، عن سقوط قتلى ومئات المصابين، في تطور يعكس اتساع نطاق المخاطر الأمنية المرتبطة بالصراع.
وتراقب أسواق النفط هذه التطورات عن كثب، نظراً إلى الأهمية الاستراتيجية للبنية التحتية السعودية في منظومة الإمدادات العالمية، وأي تهديد للمنشآت أو محطات التصدير قد يرفع المخاوف من تعطل تدفقات الخام ويدفع الأسعار إلى مستويات أعلى.
مضيق هرمز في قلب أزمة الإمدادات العالمية
وفي الخليج، تزايدت المخاوف بشأن حركة الملاحة بعدما تعرضت تسع ناقلات نفط وسفن شحن على الأقل لهجمات منذ يوم الأحد، وسط مساعي إيران لتعطيل صادرات النفط عبر مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية لتجارة الطاقة العالمية.
وقالت القيادة المركزية الأمريكية إن إيران أغرقت سفينة الحاويات «جي إف إس برايد» يوم الأربعاء، فيما أفادت الهيئة البحرية السنغافورية بإجلاء طاقم السفينة، المسجلة في سنغافورة، بسلام.
من جانبها، أعلنت المنظمة البحرية الدولية أن الهجمات خلال الأسبوع الجاري أسفرت عن إصابة ثلاثة من العاملين في الملاحة البحرية وفقدان اثنين آخرين، ما يعكس تصاعد المخاطر التي تواجه حركة الشحن التجاري في المنطقة.
وتظهر بيانات شركة «كبلر» المتخصصة في أبحاث الطاقة حجم الضغوط على تدفقات الخام عبر المضيق، إذ بلغت الشحنات 9.4 مليون برميل يومياً خلال الأسبوع المنتهي يوم الأربعاء، أي نحو 70% من متوسط مستوياتها قبل اندلاع الحرب مع إيران، رغم عودة الصادرات في سبتمبر إلى مستويات ما قبل الحرب.
ويثير هذا التراجع مخاوف من استمرار اختناقات الإمدادات، خصوصاً إذا امتدت الاضطرابات إلى فترة أطول أو أدت الهجمات إلى تعطيل حركة الناقلات بصورة أكبر، وهو ما قد يرفع تكاليف الشحن والتأمين ويزيد تقلبات الأسعار في الأسواق العالمية.
انهيار الهدنة الروسية الأوكرانية يعيد الضغوط إلى سوق الوقود
وعلى الجبهة الأوروبية، تلاشت سريعاً الهدنة المتعلقة بالطاقة التي سعى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى التوسط بشأنها بين روسيا وأوكرانيا، بعدما استمرت الهجمات الروسية على البنية التحتية الأوكرانية.
وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن بلاده ستواصل استهداف مصافي النفط الروسية رداً على الضربات الروسية، في خطوة تهدد بإبقاء منشآت التكرير وإمدادات الوقود تحت الضغط.
وتضيف هذه التطورات مصدراً آخر للمخاطر إلى أسواق الطاقة، إذ يمكن لاستمرار الهجمات على المصافي أن يحد من إنتاج المنتجات النفطية، ويزيد الضغوط على أسواق الديزل، حتى في حال عدم حدوث انخفاض مماثل في إنتاج الخام.
وارتفعت أسعار الديزل بقوة خلال العام الجاري، مدفوعة بالهجمات الأوكرانية على المصافي الروسية والضربات الإيرانية التي استهدفت البنية التحتية للطاقة في الشرق الأوسط. ووفقاً لبيانات جمعية السيارات الأمريكية «AAA»، بلغ متوسط سعر الوقود في الولايات المتحدة 6.33 دولار للجالون يوم الجمعة، بزيادة تجاوزت 70% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
تراجع المخزونات الأمريكية يدعم صعود الخام
وإلى جانب التوترات الجيوسياسية، تلقى خام غرب تكساس الوسيط دعماً من الانخفاض الحاد في المخزونات التجارية الأمريكية، التي تراجعت بأكثر من 8 ملايين برميل خلال الأسبوع المنتهي في 9 أكتوبر، بحسب إدارة معلومات الطاقة الأمريكية.
وأرجعت البيانات جانباً من التراجع إلى توقف الإنتاج في مناطق من ساحل الخليج نتيجة إعصار «إيسياس»، ما أضاف عاملاً مؤقتاً إلى ضغوط المعروض في السوق الأمريكية.
ويعزز انخفاض المخزونات، بالتزامن مع تصاعد المخاطر في الشرق الأوسط واستمرار الهجمات على منشآت الطاقة الروسية، الاتجاه الصعودي للأسعار، إذ تواجه الأسواق مجموعة من التحديات المتزامنة التي تهدد استقرار الإمدادات العالمية.
وفي ظل هذه المعطيات، ستظل تحركات النفط رهناً بتطورات الملاحة عبر مضيق هرمز، ومدى اتساع الهجمات على البنية التحتية للطاقة، إلى جانب مسار المخزونات الأمريكية. وقد يؤدي استمرار هذه الضغوط إلى إبقاء الأسعار عند مستويات مرتفعة، مع زيادة احتمالات التقلب الحاد كلما ظهرت مؤشرات جديدة على تعطل الإمدادات أو انحسار المخاطر الجيوسياسية