Our systems have detected that you are in the European Union and as such you are now being redirected to windsorbrokers.eu which services EU clients and is operated by Windsor Brokers Ltd.
Redirecting to windsorbrokers.eu
القيود المحلية
لقد اكتشفت أنظمتنا أن موقعك داخل الاتحاد الأوروبي، وبالتالي سيتم إعادة توجيهك إلى Windsorbrokers.eu، الذي يخدم عملاء الاتحاد الأوروبي ويتم تشغيله بواسطة وندسور بروكرز ليميتد.
إعادة التوجيه إلى WindSorbrokers.eu
محدودیت های منطقه ای
سیستمهای ما تشخیص دادهاند که مکان شما در اتحادیه اروپا است و بنابراین شما به windsorbrokers.eu هدایت میشوید، که به مشتریان اتحادیه اروپا خدمات میدهد و توسط Windsor Brokers Ltd اداره میشود.
صعود الذهب مع ترقب قرارات الفيدرالي.. والخسائر الأسبوعية تلقي بظلالها على السوق
Share
الذهب يرتفع بدعم تراجع الدولار.. ومخاوف التضخم تعزز رهانات رفع الفائدة الأمريكية
سجلت أسعار الذهب مكاسب محدودة خلال تعاملات يوم الجمعة، مدعومة بتراجع الدولار الأمريكي، بينما واصلت الأسواق تقييم آفاق السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي، في ظل مؤشرات جديدة على تسارع الضغوط التضخمية في الولايات المتحدة، وهو ما أبقى توقعات أسعار الفائدة في صدارة اهتمامات المستثمرين.
ارتفاع محدود للذهب رغم الخسائر الأسبوعية
وعلى صعيد التداولات، ارتفع سعر الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.3% ليصل إلى 4,184.34 دولار للأوقية، فيما صعدت العقود الآجلة للمعدن النفيس تسليم ديسمبر في الولايات المتحدة بنسبة مماثلة، لتنهي الجلسة عند 4,181.10 دولار للأوقية.
وعلى الرغم من المكاسب المسجلة خلال الجلسة، أنهى الذهب الأسبوع على انخفاض بنسبة 0.8%، متأثراً بتغير توقعات السياسة النقدية الأمريكية عقب صدور بيانات أظهرت استمرار الضغوط التضخمية، الأمر الذي عزز المخاوف من بقاء أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول.
تراجع الدولار يدعم المعدن النفيس
وجد الذهب دعماً إضافياً من ضعف العملة الأمريكية، إذ اتجه الدولار نحو تسجيل أول خسارة أسبوعية له في خمسة أسابيع، ما عزز القدرة الشرائية للمستثمرين من حائزي العملات الأخرى، وجعل المعدن النفيس المقوم بالدولار أقل تكلفة بالنسبة إليهم.
في المقابل، ظلت تحركات الذهب مقيدة بحالة عدم اليقين بشأن الخطوات المقبلة للاحتياطي الفيدرالي، خاصة مع استمرار صدور بيانات اقتصادية تشير إلى صعوبة احتواء التضخم بوتيرة سريعة.
تصريحات وارش تترك مسار الفائدة مفتوحاً
وفيما يتعلق بالسياسة النقدية، أعرب رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي، كيفن وارش، عن تفاؤله بمتانة الاقتصاد الأمريكي، لكنه امتنع عن تقديم إشارات واضحة بشأن الحاجة إلى مزيد من الزيادات في أسعار الفائدة أو توقيت اتخاذ مثل هذه الخطوة.
وتشير توقعات الأسواق إلى ترجيح الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير خلال اجتماع أكتوبر، في حين تُظهر تسعيرات المتداولين احتمالاً يبلغ 91% لرفعها في ديسمبر، وفقاً لأداة «فيد ووتش» التابعة لمجموعة «سي إم إي».
ويعكس هذا التباين استمرار حالة الحذر بين المستثمرين، مع ترقبهم المؤشرات الاقتصادية المقبلة والتصريحات الصادرة عن مسؤولي البنك المركزي لتحديد اتجاه السياسة النقدية خلال الفترة المتبقية من العام.
بيانات التضخم تعيد ضغوط الفائدة إلى الواجهة
وتزايدت المخاوف بشأن مسار التضخم الأمريكي عقب صدور بيانات يوم الخميس أظهرت ارتفاع أسعار المنتجين خلال الشهر السابق بأكبر وتيرة في أربع سنوات ونصف السنة، في إشارة إلى امتداد الضغوط السعرية إلى نطاق أوسع من مكونات الاقتصاد، بما يتجاوز قطاع الطاقة.
وجاءت هذه الأرقام بعد بيانات أسعار المستهلكين الصادرة يوم الأربعاء، والتي كشفت عن تسارع التضخم في سبتمبر، ما عزز التوقعات باستمرار تشدد السياسة النقدية لفترة أطول، وأعاد احتمالات رفع الفائدة إلى دائرة اهتمام الأسواق.
وعادة ما يستفيد الذهب من ارتفاع التضخم باعتباره أداة للتحوط من تراجع القوة الشرائية، إلا أن هذا الدعم قد يتراجع عندما تدفع الضغوط السعرية البنوك المركزية إلى رفع أسعار الفائدة، إذ يؤدي ارتفاع العوائد على الأصول المدرة للدخل إلى زيادة تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ بالمعدن النفيس الذي لا يوفر عائداً دورياً.
صناديق هندية تعلق الاشتراكات الكبيرة في صناديق الذهب المتداولة
وفي تطور منفصل، أعلنت عدة صناديق استثمار مشتركة كبرى في الهند، في وقت متأخر من يوم الخميس، تعليق قبول الاشتراكات الكبيرة في صناديق المؤشرات المتداولة المدعومة بالذهب.
ويأتي هذا الإجراء في وقت تتابع فيه الأسواق تطورات الطلب الاستثماري على المعدن النفيس، إلى جانب العوامل الرئيسية المحركة للأسعار، وفي مقدمتها تحركات الدولار الأمريكي، وعوائد السندات، وتوقعات أسعار الفائدة، ومسار التضخم العالمي