Our systems have detected that you are in the European Union and as such you are now being redirected to windsorbrokers.eu which services EU clients and is operated by Windsor Brokers Ltd.
Redirecting to windsorbrokers.eu
القيود المحلية
لقد اكتشفت أنظمتنا أن موقعك داخل الاتحاد الأوروبي، وبالتالي سيتم إعادة توجيهك إلى Windsorbrokers.eu، الذي يخدم عملاء الاتحاد الأوروبي ويتم تشغيله بواسطة وندسور بروكرز ليميتد.
إعادة التوجيه إلى WindSorbrokers.eu
محدودیت های منطقه ای
سیستمهای ما تشخیص دادهاند که مکان شما در اتحادیه اروپا است و بنابراین شما به windsorbrokers.eu هدایت میشوید، که به مشتریان اتحادیه اروپا خدمات میدهد و توسط Windsor Brokers Ltd اداره میشود.
مخاطر الإمدادات في الشرق الأوسط تدعم توجه النفط نحو تحقيق مكاسب أسبوعية
Share
النفط يتجه لتحقيق مكاسب أسبوعية مع تصاعد مخاطر الإمدادات في الشرق الأوسط
حافظت أسعار النفط على استقرارها النسبي خلال تعاملات الجمعة، متجهة نحو تسجيل مكاسب أسبوعية، في ظل استمرار المخاوف بشأن إمدادات الشرق الأوسط وتراجع مخزونات الخام الأمريكية بأكثر من المتوقع، بينما حدّ انخفاض هوامش أرباح تكرير الديزل في أوروبا من زخم السوق، عقب تحرك وكالة الطاقة الدولية لتعزيز المعروض من الوقود.
وتوازن الأسواق بين مخاطر تعطل تدفقات النفط عبر مضيق هرمز، مع تصاعد الهجمات في المنطقة، والتحركات الرامية إلى تخفيف ضغوط الإمدادات، بما في ذلك الإفراج عن مخزونات إضافية ودراسة واشنطن تخفيف العقوبات المفروضة على بعض ناقلات النفط.
أسعار النفط اليوم
خلال تعاملات الجمعة، ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت تسليم ديسمبر بمقدار 36 سنتًا، أو بنسبة 0.34%، إلى 106.28 دولار للبرميل بحلول الساعة 11:07 بتوقيت غرينتش.
في المقابل، تراجعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 19 سنتًا، أو بنسبة 0.19%، إلى 97.78 دولار للبرميل.
وكان الخام الأمريكي قد أنهى جلسة الخميس مرتفعًا بأكثر من 3%، مدعومًا بانخفاض حاد في مخزونات النفط الخام بالولايات المتحدة، بعدما ساهم توقف الإنتاج المرتبط بالإعصار في تشديد أوضاع المعروض.
وعلى أساس أسبوعي، ارتفع خام برنت بنحو 1.4%، فيما سجل خام غرب تكساس الوسيط مكاسب بلغت 6.4%، مع استمرار تأثير اضطرابات الإمدادات والمخاوف الجيوسياسية على حركة الأسعار.
مضيق هرمز يفاقم مخاوف نقص الإمدادات
تزايدت المخاوف بشأن تدفقات النفط العالمية مع تصاعد الهجمات في محيط مضيق هرمز خلال الأيام العشرة الماضية، بعدما أعلنت إيران تكثيف ضرباتها ردًا على الحصار الأمريكي المفروض على موانئها وتشديد العقوبات التي فُرضت الشهر الماضي.
وتثير هذه التطورات مخاوف من استمرار اضطرابات الشحن لفترة أطول، خصوصًا في ظل الأهمية الاستراتيجية للمضيق في نقل النفط والمنتجات البترولية من منطقة الخليج إلى الأسواق العالمية.
وقال محللو شركة «كبلر»، في تقرير صدر الخميس، إن تصاعد الهجمات الإيرانية أدى إلى انخفاض حاد في تدفقات النفط الخام من منطقة الخليج، مرجحين أن يكون تعافي حركة الإمدادات عبر مضيق هرمز أبطأ وأكثر تفاوتًا في غياب اتفاق سياسي شامل.
ويعني استمرار هذه الاضطرابات أن أسعار النفط ستظل عرضة لتقلبات حادة، مع موازنة المستثمرين بين احتمالات تعافي تدفقات الخام ومخاطر حدوث نقص إضافي في المعروض العالمي.
وكالة الطاقة الدولية تتحرك لزيادة إمدادات الوقود
في المقابل، تواجه الأسواق محاولات لتخفيف ضغوط المعروض، بعدما تعهدت وكالة الطاقة الدولية بالإفراج عن الكمية المتبقية، البالغة 100 مليون برميل، بموجب اتفاق مارس، وفقًا لما ورد في التقرير.
كما وافقت الوكالة يوم الخميس على طرح أكثر من 20 مليون برميل من الديزل في الأسواق، في خطوة تستهدف الحد من الضغوط على سوق الوقود، التي تأثرت باضطرابات الإمدادات المرتبطة بالحرب في أوكرانيا والتصعيد في الشرق الأوسط.
ومع ذلك، يرى محللون أن الإفراج عن المخزونات قد لا يكون كافيًا لمعالجة النقص في إمدادات الديزل، ما يحد من قدرة هذه الإجراءات على تخفيف الضغوط بصورة مستدامة.
هوامش أرباح الديزل الأوروبي تتراجع
تراجعت هوامش أرباح تكرير الديزل الأوروبي بنحو 2% خلال تعاملات الجمعة، إلى 78.67 دولار للبرميل، بعدما ارتفعت إلى نحو 95 دولارًا للبرميل في سبتمبر، وسط تقلص الإمدادات نتيجة الحربين في أوكرانيا وإيران.
ويعكس هذا الانخفاض استجابة السوق لتوقعات زيادة المعروض من الديزل بعد إعلان وكالة الطاقة الدولية عن الإفراج عن كميات إضافية من المخزونات، رغم استمرار المخاطر التي تهدد تدفقات النفط والمنتجات المكررة.
ويمثل تراجع هوامش التكرير عاملًا مختلفًا عن حركة أسعار الخام، إذ يشير إلى انحسار نسبي في الضغوط على سوق الديزل، دون أن يعني بالضرورة انتهاء المخاطر التي تواجه إمدادات الطاقة العالمية.
واشنطن تدرس تخفيف العقوبات على ناقلات النفط
على صعيد آخر، تدرس الإدارة الأمريكية رفع العقوبات عن بعض السفن التابعة لما يُعرف بـ«أسطول الظل»، التي تنقل النفط والمنتجات البترولية من دول مثل روسيا وإيران وفنزويلا، في محاولة لخفض تكاليف الشحن العالمية التي وصلت إلى مستويات قياسية، وفقًا للتقرير.
وتأتي هذه المناقشات بعد أيام من قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رفع العقوبات مؤقتًا عن وقود الديزل الروسي، وهي خطوة أثارت انتقادات من الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي وعدد من الدول الأوروبية وبعض الجمهوريين المؤيدين لترامب.
وقد تسهم أي إجراءات إضافية لتخفيف القيود على الشحنات النفطية في زيادة المعروض المتاح للأسواق والحد من تكاليف النقل، لكن تأثيرها سيعتمد على نطاق القرارات ومدى انعكاسها على التدفقات الفعلية.
توقعات أسعار النفط
تواجه أسواق النفط معادلة معقدة؛ فالتوترات في الشرق الأوسط وتراجع المخزونات الأمريكية يوفران دعمًا للأسعار، في حين قد تحد إجراءات الإفراج عن المخزونات وتخفيف القيود على بعض الشحنات من حدة الضغوط على المعروض.
ومن المرجح أن يظل اتجاه الأسعار مرتبطًا بتطورات الملاحة عبر مضيق هرمز، وسرعة تعافي تدفقات الخام من منطقة الخليج، ومدى نجاح الجهود الدولية في تخفيف نقص الوقود.
وفي ظل استمرار هذه العوامل المتعارضة، تتجه أسعار النفط إلى إنهاء الأسبوع على مكاسب، بينما تظل الأسواق شديدة الحساسية لأي تطورات جديدة قد تغير توقعات الإمدادات العالمية