Local Restrictions
Our systems have detected that you are in the European Union and as such you are now being redirected to windsorbrokers.eu which services EU clients and is operated by Windsor Brokers Ltd. 
القيود المحلية
لقد اكتشفت أنظمتنا أن موقعك داخل الاتحاد الأوروبي، وبالتالي سيتم إعادة توجيهك إلى Windsorbrokers.eu، الذي يخدم عملاء الاتحاد الأوروبي ويتم تشغيله بواسطة وندسور بروكرز ليميتد.
محدودیت های منطقه ای
سیستم‌های ما تشخیص داده‌اند که مکان شما در اتحادیه اروپا است و بنابراین شما به windsorbrokers.eu هدایت می‌شوید، که به مشتریان اتحادیه اروپا خدمات می‌دهد و توسط Windsor Brokers Ltd اداره می‌شود.

هبوط الذهب مع انتقال تركيز المستثمرين إلى اجتماعات البنوك المركزية الرئيسية خلال تعاملات أمس الأثنين

الذهب يتراجع وسط استمرار التوترات وترقب قرارات البنوك المركزية

تراجعت أسعار الذهب خلال تعاملات يوم الاثنين، في ظل غياب أي اختراق دبلوماسي ينهي الصراع مع إيران، الأمر الذي أبقى أسعار النفط مرتفعة وعزز مخاوف التضخم، بينما يترقب المستثمرون نتائج اجتماعات البنوك المركزية الكبرى هذا الأسبوع.

أداء الأسعار

انخفض سعر الذهب في السوق الفورية بنسبة 0.2% ليسجل 4,698.27 دولار للأونصة، كما تراجعت العقود الآجلة الأمريكية تسليم يونيو بنسبة 0.4% إلى 4,722.60 دولار، في ظل ضغوط ناتجة عن تقلبات الأسواق.

التوترات الجيوسياسية وتأثيرها

رغم استمرار التوترات، يرى محللون أنها ليست في ذروتها، إلا أنها كافية للإبقاء على حالة عدم اليقين. ومع استمرار ارتفاع أسعار النفط، تظل توقعات التضخم مرتفعة، وهو ما يخلق بيئة غير مستقرة تدفع بعض المستثمرين إلى تقليص تعرضهم للذهب.

جهود دبلوماسية محدودة

تشير تقارير إلى استمرار وساطات غير مباشرة بين الولايات المتحدة وإيران عبر أطراف إقليمية، رغم غياب التواصل المباشر. ويأتي ذلك بعد تصريحات أمريكية تربط استئناف المفاوضات بمبادرة من الجانب الإيراني.

النفط والتضخم يضغطان على الذهب

ارتفعت أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها في ثلاثة أسابيع، متجاوزة 105 دولارات للبرميل، نتيجة استمرار القيود على الملاحة في مضيق هرمز، مما أدى إلى تشديد الإمدادات. وقد ساهم ذلك في زيادة الضغوط التضخمية، وهو ما يدعم بقاء أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول، الأمر الذي يقلل من جاذبية الذهب.

ترقب حاسم لاجتماعات البنوك المركزية

تتجه أنظار الأسواق إلى اجتماعات البنوك المركزية، خاصة الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، الذي سيعلن قراره بشأن السياسة النقدية هذا الأسبوع. ويُتوقع أن توفر هذه الاجتماعات إشارات مهمة حول تقييم صانعي السياسات لتداعيات الحرب على الاقتصاد العالمي واتجاه أسعار الفائدة