Our systems have detected that you are in the European Union and as such you are now being redirected to windsorbrokers.eu which services EU clients and is operated by Windsor Brokers Ltd.
Redirecting to windsorbrokers.eu
القيود المحلية
لقد اكتشفت أنظمتنا أن موقعك داخل الاتحاد الأوروبي، وبالتالي سيتم إعادة توجيهك إلى Windsorbrokers.eu، الذي يخدم عملاء الاتحاد الأوروبي ويتم تشغيله بواسطة وندسور بروكرز ليميتد.
إعادة التوجيه إلى WindSorbrokers.eu
محدودیت های منطقه ای
سیستمهای ما تشخیص دادهاند که مکان شما در اتحادیه اروپا است و بنابراین شما به windsorbrokers.eu هدایت میشوید، که به مشتریان اتحادیه اروپا خدمات میدهد و توسط Windsor Brokers Ltd اداره میشود.
برنت ينهي جلسة الجمعة دون تغيير يُذكر ويصعد أسبوعيًا بشكل قوي بنهاية تعاملات الجمعة الماضية
Share
النفط ينهي أسبوعًا قويًا رغم تباين الأداء اليومي وتقلبات الجلسة
أنهت أسعار النفط تعاملات يوم الجمعة على أداء متباين، في جلسة اتسمت بالتقلبات الحادة، إلا أنها نجحت في تحقيق مكاسب أسبوعية قوية، مدعومة بمخاوف اضطراب الإمدادات، مقابل ترقب الأسواق لأي تقدم في المسار الدبلوماسي بين الولايات المتحدة وإيران.
وسجل خام برنت ارتفاعًا طفيفًا ليستقر عند 105.33 دولارًا للبرميل، بينما تراجع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي إلى 94.40 دولارًا للبرميل. وعلى أساس أسبوعي، قفز برنت بنحو 16%، فيما صعد الخام الأمريكي قرابة 13%، في واحدة من أقوى موجات الارتفاع خلال الفترة الأخيرة.
التطورات السياسية تضغط على الأسعار
تخلت الأسعار عن مكاسبها المبكرة التي بلغت نحو 2%، بعد تقارير عن تحركات دبلوماسية مرتقبة، شملت زيارة وزير الخارجية الإيراني إلى باكستان لبحث استئناف المحادثات مع واشنطن، إلى جانب أنباء عن إرسال مبعوثين أمريكيين لإجراء مشاورات غير مباشرة.
كما زادت تصريحات الرئيس الأمريكي حول احتمال تقديم إيران عرضًا جديدًا من حالة الترقب، ما دفع المتداولين إلى تقليص مراكزهم تحسبًا لأي انفراجة سياسية قد تخفف من حدة التوترات.
مضيق هرمز في قلب المشهد
في المقابل، استمرت المخاوف الجيوسياسية في دعم الأسعار، خاصة مع تعثر إعادة فتح مضيق هرمز، الذي يمثل شريانًا رئيسيًا لنقل نحو خُمس إمدادات النفط العالمية. وتشير بيانات الشحن إلى تراجع حركة العبور بشكل ملحوظ، ما يعكس استمرار القيود على الإمدادات.
كما ساهمت التحركات العسكرية الأخيرة في المنطقة، بما في ذلك سيطرة إيران على سفن شحن، في تعزيز حالة عدم اليقين بشأن أمن الإمدادات.
توقعات مفتوحة على جميع السيناريوهات
يرى محللون أن الأسواق باتت تتحرك وفق تدفق الأخبار السياسية والعسكرية، مع ترجيح استمرار التقلبات على المدى القصير. وفي الوقت ذاته، فإن استمرار وقف إطلاق النار دون اتفاق نهائي قد يبقي الأسعار مدعومة.
وتحذر بعض التقديرات من أن فشل المحادثات واستئناف التصعيد العسكري قد يدفع أسعار النفط إلى تسجيل مستويات قياسية جديدة خلال العام الجاري