Our systems have detected that you are in the European Union and as such you are now being redirected to windsorbrokers.eu which services EU clients and is operated by Windsor Brokers Ltd.
Redirecting to windsorbrokers.eu
القيود المحلية
لقد اكتشفت أنظمتنا أن موقعك داخل الاتحاد الأوروبي، وبالتالي سيتم إعادة توجيهك إلى Windsorbrokers.eu، الذي يخدم عملاء الاتحاد الأوروبي ويتم تشغيله بواسطة وندسور بروكرز ليميتد.
إعادة التوجيه إلى WindSorbrokers.eu
محدودیت های منطقه ای
سیستمهای ما تشخیص دادهاند که مکان شما در اتحادیه اروپا است و بنابراین شما به windsorbrokers.eu هدایت میشوید، که به مشتریان اتحادیه اروپا خدمات میدهد و توسط Windsor Brokers Ltd اداره میشود.
النفط تحت الضغط مع تصاعد رهانات التهدئة الدبلوماسية بين الولايات المتحدة وإيران
Share
النفط يتراجع مع انحسار مخاوف التصعيد بين واشنطن وطهران رغم مكاسب أسبوعية قوية
تراجعت أسعار النفط العالمية خلال تعاملات الجمعة مع تزايد قناعة المستثمرين بأن احتمالات اتساع المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران أصبحت أقل، ما دفع الأسواق إلى تقليص علاوة المخاطر الجيوسياسية التي دعمت الأسعار في وقت سابق من الأسبوع.
تراجع الخام مع انحسار التوترات العسكرية في الشرق الأوسط
تعرضت أسعار النفط لضغوط بيعية بعدما هدأت المخاوف المرتبطة بتعطل الإمدادات في منطقة الخليج، في ظل مؤشرات على تراجع احتمالات التصعيد العسكري المباشر بين واشنطن وطهران، رغم استمرار حالة عدم اليقين بشأن مستقبل المفاوضات الإقليمية.
برنت دون 94 دولارًا والخام الأمريكي يتراجع 3%
انخفضت عقود خام برنت الآجلة بنحو 2% إلى 93.09 دولارًا للبرميل، فيما تراجع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنسبة تقارب 3% إلى 90.27 دولارًا للبرميل.
ورغم خسائر الجمعة، ظل الخامان في طريقهما لتسجيل أول مكاسب أسبوعية خلال ثلاثة أسابيع، مدعومين بالتوترات الجيوسياسية التي هيمنت على الأسواق خلال معظم أيام الأسبوع.
مكاسب أسبوعية بدعم اضطرابات الشرق الأوسط
سجل خام برنت مكاسب أسبوعية تقارب 1%، بينما ارتفع الخام الأمريكي بنحو 3.1%، بعدما تلقت الأسعار دعمًا قويًا من تعثر محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران واستمرار القيود المفروضة على الملاحة عبر مضيق هرمز، أحد أهم شرايين الطاقة العالمية.
عودة النشاط في سلطنة عُمان تهدئ مخاوف الإمدادات
ساهمت تأكيدات شركة «تنمية نفط عُمان» بشأن استمرار العمليات بصورة طبيعية في ميناء الفحل في تهدئة المخاوف المتعلقة بالإمدادات، بعدما أثارت تقارير عن انفجار قرب مراسي الميناء مخاوف من حدوث اضطرابات في صادرات الخام.
ويُعد الميناء منفذًا رئيسيًا لصادرات النفط العُمانية التي تتراوح بين 800 ألف و900 ألف برميل يوميًا.
الأسواق بين آمال التهدئة واستمرار الضبابية السياسية
رغم تحسن المعنويات نسبيًا، لا تزال الأسواق تواجه إشارات متضاربة بشأن فرص التوصل إلى اتفاق سياسي شامل في المنطقة.
ففي الوقت الذي رفض فيه الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم اتفاق وقف إطلاق النار المدعوم أمريكيًا بين إسرائيل ولبنان، أكدت إيران أن أي اتفاق سلام مع واشنطن يظل مرتبطًا بوقف إطلاق النار في لبنان.
في المقابل، أبدى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تفاؤله بإمكانية إحراز تقدم في المساعي الدبلوماسية، مشيرًا إلى وجود مؤشرات إيجابية بشأن الأوضاع في لبنان.
المخزونات المرتفعة وضعف الطلب يكبحان صعود النفط
أشار محللو الأسواق إلى أن المكاسب التي حققها النفط هذا الأسبوع ظلت محدودة بفعل استمرار وفرة المعروض العالمي وارتفاع المخزونات لفترة أطول من المتوقع، إلى جانب تباطؤ الطلب العالمي على الوقود.
كما ساهمت إعادة توجيه تدفقات النفط العالمية في تخفيف أثر المخاطر الجيوسياسية على الأسعار.
أوبك تتمسك بتوقعات الطلب رغم التحديات
في المقابل، واصلت منظمة أوبك إظهار ثقتها في قوة الطلب العالمي، حيث أبقت على توقعاتها لنمو الاستهلاك العالمي من النفط بنحو 1.2 مليون برميل يوميًا خلال العام الجاري، رغم استمرار التوترات في الشرق الأوسط والتحديات التي تواجه حركة التجارة والطاقة.
الصادرات الإيرانية عند أدنى مستوياتها منذ ست سنوات
أظهرت بيانات الشحن تراجع صادرات النفط الإيرانية إلى أدنى مستوياتها في ست سنوات، متأثرة بالحصار البحري الأمريكي وتراجع الطلب الآسيوي، خاصة من الصين، ما يعكس استمرار الضغوط على قطاع الطاقة الإيراني.
الأسواق تقلص علاوة المخاطر… لكنها لا تتخلى عنها
رغم التراجع المسجل في نهاية الأسبوع، لا تزال أسعار النفط مدعومة بعوامل جيوسياسية قوية، إذ يواصل المستثمرون مراقبة تطورات الشرق الأوسط عن كثب، وسط قناعة بأن أي انتكاسة دبلوماسية أو اضطراب جديد في الإمدادات قد يعيد المخاطر إلى صدارة المشهد ويدفع الأسعار للارتفاع مجددًا