Our systems have detected that you are in the European Union and as such you are now being redirected to windsorbrokers.eu which services EU clients and is operated by Windsor Brokers Ltd.
Redirecting to windsorbrokers.eu
القيود المحلية
لقد اكتشفت أنظمتنا أن موقعك داخل الاتحاد الأوروبي، وبالتالي سيتم إعادة توجيهك إلى Windsorbrokers.eu، الذي يخدم عملاء الاتحاد الأوروبي ويتم تشغيله بواسطة وندسور بروكرز ليميتد.
إعادة التوجيه إلى WindSorbrokers.eu
محدودیت های منطقه ای
سیستمهای ما تشخیص دادهاند که مکان شما در اتحادیه اروپا است و بنابراین شما به windsorbrokers.eu هدایت میشوید، که به مشتریان اتحادیه اروپا خدمات میدهد و توسط Windsor Brokers Ltd اداره میشود.
المعدن الأصفر يكسر حاجز 4,000 دولار متأثراً بإشارات الفيدرالي المتشددة
Share
لذهب يهبط دون 4,000 دولار للمرة الأولى منذ سبعة أشهر مع تصاعد رهانات الفائدة وقوة الدولار
تعرضت أسعار الذهب لضغوط بيعية حادة خلال تعاملات الأربعاء، لتتراجع إلى أدنى مستوياتها منذ أكثر من سبعة أشهر، بعدما فقد المعدن النفيس حاجز 4,000 دولار للأوقية لفترة وجيزة، في ظل استمرار صعود الدولار الأمريكي وتزايد قناعة الأسواق بأن مجلس الاحتياطي الفيدرالي قد يواصل تشديد السياسة النقدية خلال الفترة المقبلة.
ويأتي هذا التراجع الحاد في وقت تشهد فيه الأسواق العالمية إعادة تسعير واسعة لتوقعات أسعار الفائدة الأمريكية، وسط مؤشرات على استمرار الضغوط التضخمية وتراجع رهانات خفض الفائدة التي كانت تدعم الذهب خلال الأشهر الماضية.
الذهب يسجل أدنى مستوى منذ نوفمبر 2025
انخفض سعر الذهب الفوري بنسبة 2.9% ليصل إلى 3,981.21 دولاراً للأوقية، بعدما سجل خلال الجلسة أدنى مستوى له منذ نوفمبر 2025.
كما تراجعت العقود الآجلة الأمريكية للذهب بنسبة 3.4% لتغلق عند 4,008.80 دولاراً للأوقية، في واحدة من أكبر الخسائر اليومية التي يتكبدها المعدن النفيس خلال العام الجاري.
ويعكس هذا الأداء تسارع وتيرة التخارج من مراكز الذهب الاستثمارية مع انتقال اهتمام المستثمرين نحو الأصول المدعومة بالعائد المرتفع.
الدولار الأمريكي يزيد الضغوط على المعدن النفيس
جاءت الخسائر بالتزامن مع صعود الدولار الأمريكي إلى أعلى مستوياته في أكثر من عام، مدعوماً بتوقعات استمرار الفائدة المرتفعة في الولايات المتحدة.
ويؤدي ارتفاع العملة الأمريكية إلى زيادة تكلفة شراء الذهب بالنسبة للمستثمرين من حائزي العملات الأخرى، الأمر الذي يحد من الطلب العالمي على المعدن النفيس ويضغط على أسعاره.
كما استفاد الدولار من تدفقات استثمارية متزايدة نحو الأصول الأمريكية عقب التحول المتشدد في لهجة الاحتياطي الفيدرالي خلال اجتماعه الأخير.
الأسواق ترفع رهانات تشديد السياسة النقدية
ازدادت الضغوط على الذهب بعد ارتفاع توقعات الأسواق بشأن رفع أسعار الفائدة الأمريكية خلال الأشهر المقبلة، في ظل استمرار المخاوف المرتبطة بالتضخم.
ويرى المستثمرون أن الاحتياطي الفيدرالي قد يضطر إلى الإبقاء على السياسة النقدية المتشددة لفترة أطول من المتوقع، خاصة مع استمرار قوة الاقتصاد الأمريكي وعدم تراجع الضغوط السعرية بالوتيرة المستهدفة.
وقال تاي وونغ، المتخصص في تداول المعادن الثمينة، إن مزيجاً من قوة الدولار، وتصاعد رهانات رفع الفائدة، وتراجع توقعات التضخم المستقبلية، يمثل بيئة سلبية للغاية بالنسبة للذهب والمعادن النفيسة بشكل عام.
وأضاف أن الذهب قد يجد دعماً فنياً بالقرب من مستوى 3,900 دولار للأوقية، خاصة مع استمرار مشتريات البنوك المركزية، إلا أن السوق قد تدخل مرحلة من التحركات العرضية لفترة طويلة بعد فقدان الزخم الصعودي الذي سيطر على التداولات مطلع العام.
الذهب يفقد أكثر من 1,600 دولار من قمته التاريخية
رغم التراجعات الأخيرة، كان الذهب قد سجل مستوى قياسياً تاريخياً عند 5,594.82 دولار للأوقية في أواخر يناير الماضي، مدعوماً بموجة قوية من الطلب على الملاذات الآمنة ومخاوف التضخم العالمية.
إلا أن تغير توقعات السياسة النقدية الأمريكية دفع المعدن الأصفر إلى التخلي عن جزء كبير من مكاسبه، حيث فقد أكثر من 1,600 دولار للأوقية منذ تسجيل تلك القمة.
ويرى محللون أن التحول من بيئة توقعات خفض الفائدة إلى احتمالات رفعها يمثل العامل الرئيسي وراء هذا التصحيح العنيف في الأسعار.
المؤسسات المالية تخفض توقعاتها للذهب
في ظل المتغيرات الحالية، بدأت المؤسسات المالية العالمية في مراجعة تقديراتها المستقبلية لأسعار الذهب.
وخفض محللو بنك ING توقعاتهم لمتوسط أسعار الذهب خلال النصف الثاني من عام 2026، متوقعين أن يبلغ متوسط السعر نحو 4,300 دولار للأوقية خلال الربع الثالث و4,600 دولار خلال الربع الرابع.
وتأتي هذه التقديرات أقل من التوقعات السابقة التي كانت تشير إلى مستويات تبلغ 4,850 دولاراً و5,000 دولار للأوقية على التوالي، ما يعكس تراجع النظرة المتفائلة تجاه المعدن النفيس.
بيانات التضخم الأمريكية تحت المجهر
تتجه أنظار المستثمرين حالياً إلى بيانات مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي (PCE) المقرر صدورها غداً، والتي تعد المقياس التضخمي المفضل لدى مجلس الاحتياطي الفيدرالي.
وتحظى البيانات بأهمية استثنائية كونها قد توفر إشارات حاسمة حول اتجاه التضخم الأمريكي ومسار أسعار الفائدة خلال الفترة المقبلة.
ويرى محللون أن صدور قراءة قوية للتضخم قد يعزز التوقعات بمزيد من التشديد النقدي، الأمر الذي قد يفتح المجال أمام موجة هبوط إضافية في أسعار الذهب.
الفضة تلحق بخسائر الذهب
لم تكن الفضة بمنأى عن الضغوط التي طالت المعادن النفيسة، حيث هبط سعر الفضة الفوري بنسبة 4.8% ليصل إلى 59.08 دولاراً للأوقية.
كما سجل المعدن الأبيض أدنى مستوياته منذ ديسمبر 2025، متأثراً بارتفاع الدولار وتراجع شهية المستثمرين تجاه الأصول المرتبطة بالمعادن.
نظرة مستقبلية
تتوقف تحركات الذهب خلال المرحلة المقبلة على مسار بيانات التضخم الأمريكية وتوجهات الاحتياطي الفيدرالي، في وقت يواصل فيه الدولار فرض ضغوط قوية على أسواق المعادن الثمينة.
وفي حال استمرت المؤشرات الاقتصادية في دعم بقاء الفائدة عند مستويات مرتفعة أو رفعها مجدداً، فقد يواجه الذهب مزيداً من التراجعات، بينما قد تمثل أي إشارات على تباطؤ التضخم فرصة لالتقاط الأنفاس واستعادة جزء من خسائره الأخيرة