Our systems have detected that you are in the European Union and as such you are now being redirected to windsorbrokers.eu which services EU clients and is operated by Windsor Brokers Ltd.
Redirecting to windsorbrokers.eu
القيود المحلية
لقد اكتشفت أنظمتنا أن موقعك داخل الاتحاد الأوروبي، وبالتالي سيتم إعادة توجيهك إلى Windsorbrokers.eu، الذي يخدم عملاء الاتحاد الأوروبي ويتم تشغيله بواسطة وندسور بروكرز ليميتد.
إعادة التوجيه إلى WindSorbrokers.eu
محدودیت های منطقه ای
سیستمهای ما تشخیص دادهاند که مکان شما در اتحادیه اروپا است و بنابراین شما به windsorbrokers.eu هدایت میشوید، که به مشتریان اتحادیه اروپا خدمات میدهد و توسط Windsor Brokers Ltd اداره میشود.
الخام يواصل الهبوط مقترباً من مستويات ما قبل الحرب مع انحسار مخاوف الإمدادات
Share
النفط يهبط لأدنى مستوياته منذ ما قبل الأزمة الإيرانية مع انحسار مخاوف الإمدادات وعودة تدفقات الخام عبر هرمز
واصلت أسعار النفط خسائرها خلال تعاملات الخميس، لتتراجع إلى أدنى مستوياتها منذ أواخر فبراير الماضي، مع تزايد قناعة الأسواق بأن المخاطر التي هددت إمدادات الطاقة من الشرق الأوسط بدأت تتلاشى تدريجياً، في ظل استعادة حركة الشحن عبر مضيق هرمز وارتفاع التوقعات بزيادة المعروض النفطي خلال الأشهر المقبلة.
وجاءت الضغوط البيعية على الخام وسط تراجع علاوة المخاطر الجيوسياسية التي دعمت الأسعار خلال فترة التوترات الإقليمية، بينما طغت توقعات وفرة الإمدادات على المخاوف المرتبطة بتباطؤ الطلب العالمي.
خام برنت يتراجع دون 73 دولاراً للبرميل
انخفضت العقود الآجلة لخام برنت تسليم أغسطس بنسبة 1.46% لتصل إلى 72.66 دولاراً للبرميل، فيما هبط خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنسبة 1.19% إلى 69.50 دولاراً للبرميل.
وبذلك سجل الخامان أدنى مستوياتهما منذ 27 فبراير، قبل اندلاع المواجهة العسكرية التي رفعت المخاطر الجيوسياسية وأشعلت موجة صعود قوية في أسعار الطاقة العالمية.
ويرى متعاملون أن الأسواق بدأت تعيد تقييم علاوة المخاطر التي أضيفت إلى الأسعار خلال الأشهر الماضية، مع تزايد المؤشرات على استقرار أوضاع الإمدادات في المنطقة.
تدفقات هرمز تقترب من مستويات ما قبل الحرب
ساهمت عودة حركة الملاحة عبر مضيق هرمز في تعزيز الضغوط على أسعار النفط، بعدما أشارت بيانات رسمية إلى تحسن ملحوظ في تدفقات الخام عبر الممر البحري الحيوي.
وأكد وزير الطاقة الأمريكي، كريس رايت، أن كميات النفط العابرة للمضيق أصبحت قريبة من مستوياتها الطبيعية المسجلة قبل اندلاع الأزمة، موضحاً أن أكثر من 20 مليون برميل من النفط عبرت المضيق خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية.
ورغم هذا التحسن، أشار إلى أن العودة الكاملة إلى الوضع الطبيعي قد تستغرق عدة أسابيع إضافية، في ظل استمرار عمليات تأمين الممرات البحرية وإزالة الألغام التي خلفتها التوترات الأخيرة.
قطاع الشحن ينتظر عودة الثقة الكاملة
يرى محللون أن التحسن الحالي في تدفقات النفط لا يزال يعتمد بدرجة كبيرة على خروج السفن والناقلات التي كانت عالقة خلال فترة الاضطرابات، فيما تبقى العودة الكاملة لحركة التجارة رهينة باستعادة الثقة لدى شركات النقل البحري وشركات التأمين.
وأشار خبراء إلى أن استقرار الملاحة يتطلب استمرار الضمانات الأمنية وانخفاض تكاليف التأمين على السفن، وهو ما قد يساهم في إعادة النشاط التجاري إلى مستوياته الطبيعية خلال الفترة المقبلة.
زيادة المعروض تضغط على السوق العالمية
تعرضت أسعار النفط لمزيد من الضغوط مع تنامي التوقعات بارتفاع الإمدادات القادمة من الشرق الأوسط، خاصة بعد المؤشرات المتعلقة بإمكانية زيادة الصادرات الإيرانية عقب تخفيف بعض القيود الأمريكية بشكل مؤقت.
وأدى تحسن تدفقات الخام إلى انخفاض أسعار الشحنات الفورية في العديد من الأسواق العالمية، في إشارة إلى تراجع المخاوف من نقص المعروض التي كانت تهيمن على الأسواق خلال الأشهر الماضية.
ورغم ذلك، يرى محللون أن أي زيادة كبيرة في الإنتاج الإيراني قد تواجه تحديات تتعلق بالبنية التحتية والأسواق المستهدفة، ما قد يحد من تأثيرها الفوري على ميزان العرض والطلب العالمي.
اتفاق التهدئة يعيد رسم خريطة السوق
ساهم الاتفاق الذي أنهى المواجهة العسكرية الأخيرة في إعادة فتح الممرات البحرية الحيوية واستئناف حركة التجارة النفطية عبر الخليج.
كما أتاح الاتفاق إطلاق جولة جديدة من المفاوضات تمتد لستين يوماً لمعالجة الملفات العالقة بين الأطراف المعنية، وفي مقدمتها القضايا النووية والأمنية.
ويرى المستثمرون أن نجاح هذه المفاوضات قد يعزز استقرار الإمدادات العالمية ويحد من احتمالات عودة الاضطرابات التي دفعت أسعار النفط إلى مستويات مرتفعة خلال الأشهر الماضية.
“يو بي إس” يخفض توقعاته لأسعار النفط
في ضوء التحسن المتسارع في أوضاع الإمدادات، خفض بنك “يو بي إس” توقعاته المستقبلية لأسعار خام برنت.
ويتوقع البنك أن يبلغ متوسط سعر الخام نحو 85 دولاراً للبرميل بنهاية الربع الثالث والرابع من العام الجاري، على أن يتراجع إلى 80 دولاراً للبرميل خلال النصف الأول من عام 2027.
ويعكس هذا التعديل رؤية أكثر حذراً تجاه آفاق السوق، مع تراجع المخاطر الجيوسياسية وتحسن مستويات المعروض العالمي.
العراق يثير تساؤلات حول مستقبله داخل أوبك
في تطور آخر قد يؤثر على سوق النفط مستقبلاً، كشفت مصادر مطلعة أن العراق يدرس جميع الخيارات المتاحة في حال عدم حصوله على زيادة كبيرة في حصته الإنتاجية داخل منظمة أوبك.
وأشارت المصادر إلى أن بغداد ناقشت سيناريوهات متعددة، من بينها إمكانية إعادة النظر في عضويتها بالمنظمة، في خطوة تعكس تصاعد الجدل داخل تحالف المنتجين بشأن حصص الإنتاج.
ويكتسب هذا الملف أهمية خاصة نظراً إلى أن العراق يعد أحد الأعضاء المؤسسين لمنظمة أوبك وأحد أكبر المنتجين داخلها.
تطورات جيوسياسية جديدة في روسيا
على صعيد آخر، تواصل الأسواق متابعة التطورات الأمنية في أوروبا الشرقية، بعدما أعلنت أوكرانيا تنفيذ هجمات استهدفت منشآت نفطية داخل الأراضي الروسية.
ويرى محللون أن هذه التطورات لم تؤثر بشكل مباشر على الأسعار حتى الآن، إلا أنها تبقى عاملاً قد يعيد التقلبات إلى أسواق الطاقة إذا ما تصاعدت وتيرة الهجمات على البنية التحتية النفطية.
نظرة مستقبلية
تتجه الأنظار حالياً نحو تطورات الإمدادات في الشرق الأوسط ومستقبل المفاوضات الجارية، باعتبارها المحرك الرئيسي لأسعار النفط خلال الفترة المقبلة.
وفي ظل عودة تدفقات الخام عبر مضيق هرمز وتراجع المخاوف الجيوسياسية، تبدو الأسواق أكثر ميلاً لتسعير سيناريو وفرة المعروض، ما قد يبقي الضغوط الهبوطية قائمة على أسعار النفط في الأجل القريب