Our systems have detected that you are in the European Union and as such you are now being redirected to windsorbrokers.eu which services EU clients and is operated by Windsor Brokers Ltd.
Redirecting to windsorbrokers.eu
القيود المحلية
لقد اكتشفت أنظمتنا أن موقعك داخل الاتحاد الأوروبي، وبالتالي سيتم إعادة توجيهك إلى Windsorbrokers.eu، الذي يخدم عملاء الاتحاد الأوروبي ويتم تشغيله بواسطة وندسور بروكرز ليميتد.
إعادة التوجيه إلى WindSorbrokers.eu
محدودیت های منطقه ای
سیستمهای ما تشخیص دادهاند که مکان شما در اتحادیه اروپا است و بنابراین شما به windsorbrokers.eu هدایت میشوید، که به مشتریان اتحادیه اروپا خدمات میدهد و توسط Windsor Brokers Ltd اداره میشود.
الخام الأمريكي يتراجع دون 70 دولارًا عقب هجوم على سفينة قرب عُمان خلال تداولات نهاية الأسبوع الماضي
Share
النفط يواصل الهبوط مع انحسار مخاوف الإمدادات رغم تجدد التوترات في مضيق هرمز
تراجعت أسعار النفط بقوة خلال تعاملات الجمعة، مواصلة خسائرها للجلسة الثانية على التوالي، مع تنامي قناعة الأسواق بأن تدفقات الخام عبر مضيق هرمز تتجه إلى التعافي التدريجي، الأمر الذي قلص علاوة المخاطر الجيوسياسية التي دعمت الأسعار خلال الأشهر الماضية، رغم تجدد الحوادث الأمنية في المنطقة.
وركز المستثمرون على مؤشرات تحسن حركة الملاحة في أحد أهم الممرات النفطية في العالم، في الوقت الذي واصلت فيه الأسواق تقييم مستقبل التفاهمات السياسية بين الولايات المتحدة وإيران ومدى قدرتها على ضمان استقرار إمدادات الطاقة العالمية.
أسعار النفط اليوم
هبطت العقود الآجلة لخام برنت تسليم أغسطس بنسبة 4% لتسجل 72.02 دولارًا للبرميل، مواصلة تراجعها إلى أدنى مستوياتها منذ عدة أشهر.
كما انخفضت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي تسليم أغسطس بنسبة 3.6% لتصل إلى 69.34 دولارًا للبرميل، مع استمرار موجة البيع التي اجتاحت أسواق الطاقة.
ويأتي هذا الأداء في ظل رهانات متزايدة على عودة المعروض النفطي بوتيرة أسرع من المتوقع، مع استمرار خروج الناقلات العالقة من منطقة الخليج.
تحسن الملاحة عبر مضيق هرمز يهدئ مخاوف الأسواق
شكلت عودة حركة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز العامل الرئيسي وراء الضغوط التي تعرضت لها الأسعار، بعدما نجحت أعداد متزايدة من السفن في عبور الممر البحري الاستراتيجي، ما عزز توقعات استقرار تدفقات الخام العالمية.
ويرى متعاملون أن تحسن حركة الشحن أسهم في تهدئة المخاوف المتعلقة بأمن الإمدادات، الأمر الذي دفع المستثمرين إلى تقليص مراكزهم الشرائية التي بُنيت خلال فترة تصاعد التوترات في الشرق الأوسط.
هجوم على سفينة قرب عُمان يعيد المخاطر الأمنية إلى الواجهة
ورغم التحسن النسبي في حركة الملاحة، شهدت المنطقة تطورًا أمنيًا جديدًا بعد تعرض سفينة شحن لهجوم بالقرب من السواحل العُمانية في محيط مضيق هرمز.
وأفاد مسؤول أمريكي بأن إيران تقف وراء الهجوم، فيما ذكرت تقارير إعلامية أن السفينة كانت ترفع علم سنغافورة.
وفي المقابل، أوضحت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية أن الحادث لم يسفر عن إصابات بين أفراد الطاقم أو أضرار بيئية، كما تمكنت السفينة من مواصلة رحلتها بصورة طبيعية.
وفي تطور لاحق، اتهم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إيران بانتهاك اتفاق وقف إطلاق النار بعد تنفيذ هجمات بطائرات مسيرة في محيط المضيق، مؤكدًا أن القوات الأمريكية أسقطت ثلاث طائرات مسيرة إضافية، في خطوة تعكس استمرار هشاشة الوضع الأمني رغم المساعي الدبلوماسية.
المنظمة البحرية الدولية تعيد تقييم إجراءات السلامة
وفي ضوء التطورات الأمنية الأخيرة، أعلنت المنظمة البحرية الدولية التابعة للأمم المتحدة تعليق برنامج الإجلاء الطوعي للسفن بصورة مؤقتة، بهدف إعادة تقييم الأوضاع الأمنية والتأكد من استمرار توافر الضمانات اللازمة للملاحة الآمنة.
وأكد الأمين العام للمنظمة، أرسينيو دومينجيز، أن القرار يأتي في إطار مراجعة شاملة لإجراءات السلامة الخاصة بالسفن العاملة في المنطقة، في ظل استمرار التوترات الأمنية.
الخلافات السياسية تلقي بظلالها على مستقبل الاتفاق
وفي موازاة التطورات الميدانية، لا تزال الخلافات السياسية بين واشنطن وطهران تمثل مصدرًا لعدم اليقين، خاصة فيما يتعلق بآلية استخدام الأصول الإيرانية التي قد يتم الإفراج عنها بموجب التفاهمات الأخيرة.
فقد رفض رئيس البرلمان الإيراني التصريحات الأمريكية التي أشارت إلى تخصيص هذه الأموال لشراء منتجات زراعية أمريكية، بينما شددت الإدارة الأمريكية على أن أي استخدام للأموال سيظل خاضعًا لرقابة وموافقة واشنطن.
ويرى محللون أن استمرار التباين بين مواقف الجانبين يثير تساؤلات بشأن فرص تنفيذ الاتفاقات بصورة كاملة، رغم مؤشرات التهدئة الحالية.
وقال سكوت نيشنز، رئيس شركة Nations Indexes، إن الأسواق ربما تبالغ في تفاؤلها، موضحًا أن العديد من الملفات الجوهرية لا تزال دون حلول نهائية، وأن إيران تحتفظ بأوراق ضغط مؤثرة، أبرزها قدرتها على تعطيل الملاحة في مضيق هرمز إذا تصاعدت الأزمة مجددًا.
أوبك تواجه تحديًا جديدًا مع تصاعد الخلافات الداخلية
وفي تطور منفصل، تواجه منظمة أوبك ضغوطًا جديدة بعد تقارير أشارت إلى إمكانية إعادة العراق النظر في عضويته داخل المنظمة، إذا لم يحصل على زيادة ملموسة في حصته الإنتاجية.
ويأتي ذلك بعد أشهر من انسحاب الإمارات العربية المتحدة من أوبك، وهو ما يثير تساؤلات بشأن تماسك المنظمة في ظل تزايد الخلافات بين بعض أعضائها حول سياسات الإنتاج، في وقت تتطلع فيه الأسواق إلى وضوح أكبر بشأن مستقبل الإمدادات العالمية