Our systems have detected that you are in the European Union and as such you are now being redirected to windsorbrokers.eu which services EU clients and is operated by Windsor Brokers Ltd.
Redirecting to windsorbrokers.eu
القيود المحلية
لقد اكتشفت أنظمتنا أن موقعك داخل الاتحاد الأوروبي، وبالتالي سيتم إعادة توجيهك إلى Windsorbrokers.eu، الذي يخدم عملاء الاتحاد الأوروبي ويتم تشغيله بواسطة وندسور بروكرز ليميتد.
إعادة التوجيه إلى WindSorbrokers.eu
محدودیت های منطقه ای
سیستمهای ما تشخیص دادهاند که مکان شما در اتحادیه اروپا است و بنابراین شما به windsorbrokers.eu هدایت میشوید، که به مشتریان اتحادیه اروپا خدمات میدهد و توسط Windsor Brokers Ltd اداره میشود.
أسعار الخام تفقد علاوة الحرب مع تزايد عبور الناقلات عبر مضيق هرمز خلال تداولات أمس الخميس
Share
النفط يواصل خسائره مع انحسار علاوة المخاطر وعودة تدفقات الخام عبر مضيق هرمز
تراجعت أسعار النفط خلال تعاملات الخميس، لتواصل التخلي عن المكاسب التي حققتها خلال فترة التوترات العسكرية في الشرق الأوسط، مع تنامي ثقة الأسواق بعودة الإمدادات العالمية إلى مسارها الطبيعي عقب استئناف حركة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز.
وجاءت الضغوط على الأسعار مدفوعة بانحسار المخاوف المرتبطة بالإمدادات، في وقت يراهن فيه المستثمرون على زيادة المعروض النفطي خلال الأشهر المقبلة، بالتزامن مع تحسن حركة الملاحة في أحد أهم الممرات البحرية لنقل الطاقة في العالم.
أداء الأسعار
انخفضت العقود الآجلة لخام برنت تسليم أغسطس بنسبة 1.3% لتسجل 72.75 دولارًا للبرميل، لتقترب من المستويات التي كانت سائدة قبل اندلاع الأزمة الجيوسياسية في الشرق الأوسط أواخر فبراير.
كما تراجعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنسبة 1.1% إلى 69.60 دولارًا للبرميل، مع استمرار عمليات البيع التي دفعت الخام الأمريكي إلى التخلي عن معظم مكاسبه المسجلة خلال الأشهر الماضية.
استئناف الملاحة عبر مضيق هرمز يهدئ مخاوف الأسواق
ساهمت عودة حركة الشحن عبر مضيق هرمز في تقليص علاوة المخاطر الجيوسياسية التي دعمت أسعار النفط خلال الفترة الماضية.
ووفقًا لبيانات شركة كلبر المتخصصة في تتبع تجارة النفط، عبر أكثر من 20 ناقلة تحمل ما يقارب 35 مليون برميل من الخام المضيق منذ الإعلان عن الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران لإعادة فتح الممر الملاحي.
وكانت هذه الناقلات قد ظلت عالقة داخل الخليج العربي لأكثر من ثلاثة أشهر نتيجة القيود التي فرضتها إيران على حركة العبور خلال فترة التصعيد، فيما تشير التقديرات إلى وصول معظم الشحنات إلى الأسواق الآسيوية مع بداية أغسطس، الأمر الذي يعزز توقعات زيادة الإمدادات العالمية.
المستثمرون يعيدون تسعير مخاطر الإمدادات
مع تحسن تدفقات النفط، بدأت الأسواق في إعادة تقييم احتمالات حدوث نقص في المعروض، وهو ما انعكس في تراجع أسعار الخام إلى مستويات ما قبل اندلاع الحرب.
ويرى متعاملون أن استقرار الملاحة عبر مضيق هرمز يقلل من احتمالات حدوث اضطرابات كبيرة في سلاسل الإمداد، وهو ما دفع المستثمرين إلى تقليص رهاناتهم على استمرار ارتفاع الأسعار.
كما ساهمت زيادة حركة الشحن في تعزيز توقعات وفرة الإمدادات خلال النصف الثاني من العام، خاصة مع ترقب عودة المزيد من الصادرات من منطقة الخليج.
سيتي: مرحلة التصعيد انتهت وأسعار النفط مرشحة لمزيد من الانخفاض
أشارت مجموعة سيتي إلى أن الأسواق بدأت تتجاوز تداعيات الحرب، معتبرة أن سيناريو خفض التصعيد أصبح الأكثر ترجيحًا خلال المرحلة المقبلة.
وأضافت أن الارتفاعات الحادة التي شهدتها أسعار النفط خلال الأزمة ألحقت خسائر باستراتيجيات التداول القائمة على الفارق بين العقود القريبة والبعيدة، إلا أن عودة الاستقرار تعيد تشكيل منحنى الأسعار بصورة أكثر توازنًا.
وتتوقع المجموعة أن يتحرك خام برنت ضمن نطاق يتراوح بين 60 و65 دولارًا للبرميل خلال الأشهر الستة إلى الاثني عشر المقبلة، مع استمرار تحسن تدفقات الخام عبر مضيق هرمز.
كما ترى أن أي ارتفاعات مؤقتة قد تشهدها الأسعار خلال موسم الصيف قد تمثل فرصًا مناسبة لجني الأرباح أو بناء مراكز بيعية.
المخاطر الجيوسياسية لم تختفِ بالكامل
ورغم تحسن معنويات الأسواق، لا تزال المخاطر الأمنية في المنطقة حاضرة، بعدما شددت البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني على أن عبور السفن عبر مضيق هرمز سيظل خاضعًا للمسارات والتعليمات التي تحددها طهران.
وحذرت من أن السفن التي لا تلتزم بإجراءات العبور قد تواجه تدابير ميدانية، في رسالة تعكس استمرار الحساسية الأمنية في الممر البحري الأكثر أهمية لتجارة النفط العالمية.
ويرى محللون أن هذه التصريحات تُبقي جزءًا من علاوة المخاطر قائمًا في السوق، حتى مع استمرار تدفق الإمدادات بصورة طبيعية.
نظرة مستقبلية
يتجه اهتمام المستثمرين خلال الفترة المقبلة إلى مراقبة وتيرة عودة صادرات النفط من الخليج واستقرار حركة الملاحة في مضيق هرمز، إلى جانب متابعة مستويات الطلب العالمي على الخام.
وفي حال استمرت الإمدادات بالتعافي وتراجعت المخاطر الجيوسياسية، فقد تبقى أسعار النفط تحت ضغط خلال الأشهر المقبلة، بينما يظل أي تصعيد مفاجئ في المنطقة عاملًا قادرًا على إعادة التقلبات إلى أسواق الطاقة