Our systems have detected that you are in the European Union and as such you are now being redirected to windsorbrokers.eu which services EU clients and is operated by Windsor Brokers Ltd.
Redirecting to windsorbrokers.eu
القيود المحلية
لقد اكتشفت أنظمتنا أن موقعك داخل الاتحاد الأوروبي، وبالتالي سيتم إعادة توجيهك إلى Windsorbrokers.eu، الذي يخدم عملاء الاتحاد الأوروبي ويتم تشغيله بواسطة وندسور بروكرز ليميتد.
إعادة التوجيه إلى WindSorbrokers.eu
محدودیت های منطقه ای
سیستمهای ما تشخیص دادهاند که مکان شما در اتحادیه اروپا است و بنابراین شما به windsorbrokers.eu هدایت میشوید، که به مشتریان اتحادیه اروپا خدمات میدهد و توسط Windsor Brokers Ltd اداره میشود.
النفط يحافظ على زخمه الإيجابي مع انتظار نتائج الوساطة العُمانية بين واشنطن وطهران
Share
الأسواق توازن بين بوادر انفراجة دبلوماسية في الخليج وتصاعد التوترات في البحر الأحمر وخليج عدن
ارتفعت أسعار النفط خلال تعاملات الخميس، مع تقييم المستثمرين لتطورات المفاوضات بين إيران وسلطنة عُمان بشأن تنظيم الملاحة في مضيق هرمز، في وقت أعادت فيه هجمات استهدفت ناقلات نفط سعودية في البحر الأحمر وخليج عدن المخاوف من تعرض إمدادات الطاقة العالمية لمزيد من الاضطرابات.
وصعدت العقود الآجلة لخام برنت بنسبة 1.1% إلى 80.31 دولارًا للبرميل، بينما ارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنسبة 1% إلى 75.95 دولارًا للبرميل، مع عودة علاوة المخاطر الجيوسياسية إلى الأسعار بعد عدة جلسات من التقلبات.
المفاوضات تقترب من مرحلة الحسم
اتجهت أنظار الأسواق إلى المحادثات الجارية بين طهران ومسقط، بعدما أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، توصل الجانبين إلى تفاهم بشأن الإحداثيات الجغرافية لمسار الملاحة في مضيق هرمز، مشيرًا إلى أن إعلانًا مشتركًا يجري الإعداد له، شريطة عدم تدخل أطراف خارجية.
ووفقًا لمصادر مطلعة، يتضمن الاتفاق المقترح ترتيبات جديدة لتنظيم عبور السفن التجارية، تمنح إيران دورًا في إدارة حركة السفن المتجهة إلى الخليج، مقابل ضمان استمرار انسياب الملاحة عبر المضيق، في خطوة قد تمثل أحد أكبر التنازلات المتبادلة منذ اندلاع الأزمة.
ويُعد مضيق هرمز أحد أكثر الممرات الاستراتيجية في تجارة الطاقة، إذ كان يمر عبره قبل اندلاع الصراع نحو 20% من الإمدادات العالمية اليومية من النفط والغاز الطبيعي المسال، ما يجعل أي تطور بشأنه ذا تأثير مباشر على أسواق الخام.
التوترات الأمنية تحد من التفاؤل
ورغم التقدم الدبلوماسي، لا تزال الأسواق تتعامل بحذر مع استمرار التهديدات الأمنية في المنطقة.
وأظهرت بيانات الشحن أن صادرات النفط الخام والمكثفات من دول الخليج استقرت خلال يوليو، لكنها بقيت أقل بنحو 40% مقارنة بمستويات ما قبل اندلاع الحرب، في دلالة على أن اضطرابات الإمدادات لم تنتهِ بعد.
وفي الوقت نفسه، نقلت مصادر مطلعة أن إيران حذرت دول الخليج من أن أي ضربة عسكرية أمريكية جديدة ستقابل برد يستهدف منشآت الطاقة والبنية التحتية الحيوية في المنطقة، في رسالة تهدف إلى رفع كلفة أي تصعيد عسكري محتمل.
كما أعلنت جماعة الحوثي في اليمن مسؤوليتها عن تنفيذ هجومين استهدفا ناقلتين سعوديتين، الأولى قبالة ميناء ينبع على البحر الأحمر، والثانية في خليج عدن، في حين لم تصدر السلطات السعودية أي تعليق رسمي بشأن الواقعتين حتى الآن.
السعودية تعدل أسعار الخام
وفي تطور منفصل، خفضت السعودية بصورة طفيفة سعر البيع الرسمي لخامها العربي الخفيف المخصص لعملائها في آسيا لشحنات سبتمبر، وفق وثيقة اطلعت عليها رويترز، في خطوة تعكس استمرار متابعة المملكة لتطورات الطلب الإقليمي وأوضاع السوق العالمية.
ويرى متعاملون أن أسعار النفط ستظل رهينة للتوازن بين التقدم في المسار الدبلوماسي الخاص بمضيق هرمز واستمرار التوترات الأمنية في المنطقة، إذ إن نجاح المفاوضات قد يخفف الضغوط على الإمدادات العالمية، بينما من شأن أي تصعيد جديد أن يعيد علاوة المخاطر الجيوسياسية إلى السوق ويدعم الأسعار مجددًا