Our systems have detected that you are in the European Union and as such you are now being redirected to windsorbrokers.eu which services EU clients and is operated by Windsor Brokers Ltd.
Redirecting to windsorbrokers.eu
القيود المحلية
لقد اكتشفت أنظمتنا أن موقعك داخل الاتحاد الأوروبي، وبالتالي سيتم إعادة توجيهك إلى Windsorbrokers.eu، الذي يخدم عملاء الاتحاد الأوروبي ويتم تشغيله بواسطة وندسور بروكرز ليميتد.
إعادة التوجيه إلى WindSorbrokers.eu
محدودیت های منطقه ای
سیستمهای ما تشخیص دادهاند که مکان شما در اتحادیه اروپا است و بنابراین شما به windsorbrokers.eu هدایت میشوید، که به مشتریان اتحادیه اروپا خدمات میدهد و توسط Windsor Brokers Ltd اداره میشود.
الذهب يصعد إلى قمة جديدة منذ يونيو مع ترقب تقرير الوظائف الأمريكي
Share
المعدن النفيس يسجل رابع مكسب يومي بدعم من ضعف التوظيف الأمريكي وتراجع رهانات رفع الفائدة.. وآمال إعادة فتح هرمز تعيد تشكيل شهية المخاطر
واصلت أسعار الذهب صعودها خلال تعاملات الخميس، مسجلة أعلى مستوياتها منذ أواخر يونيو، مع تزايد الرهانات على تراجع أسعار الفائدة الأمريكية بعد تباطؤ التوظيف في القطاع الخاص، إلى جانب ضعف الدولار وتقدم الجهود الرامية إلى إعادة فتح مضيق هرمز.
وارتفع الذهب في المعاملات الفورية إلى 4,295 دولارًا للأوقية قبل أن يقلص جزءًا من مكاسبه ليتداول قرب 4,268 دولارًا، بينما استقرت العقود الآجلة الأمريكية للذهب عند نحو 4,329 دولارًا للأوقية.
وبذلك يتجه المعدن النفيس لتحقيق مكاسب للجلسة الرابعة على التوالي، مقتربًا من أعلى مستوياته في نحو سبعة أسابيع، في وقت بدأت فيه بعض الضغوط التي أثقلت كاهله منذ اندلاع الحرب في المنطقة بالانحسار.
سوق العمل يعزز رهانات خفض الفائدة
وجاءت مكاسب الذهب بعدما أظهرت بيانات ADP تباطؤًا ملحوظًا في وتيرة التوظيف بالقطاع الخاص الأمريكي خلال يوليو، مع تركّز الجزء الأكبر من الزيادة في الوظائف بقطاع الرعاية الصحية.
وأعادت البيانات الضعيفة توجيه توقعات الأسواق بشأن السياسة النقدية، مع تراجع الرهانات على إقدام مجلس الاحتياطي الفيدرالي على رفع أسعار الفائدة في اجتماعه المقبل، وهو ما يصب في مصلحة الذهب الذي لا يوفر عائدًا دوريًا.
وتتجه أنظار المستثمرين الآن إلى تقرير الوظائف غير الزراعية المقرر صدوره الجمعة، بحثًا عن إشارات أكثر وضوحًا بشأن قوة سوق العمل ومسار الفائدة الأمريكية خلال الأشهر المقبلة.
وتكتسب البيانات أهمية خاصة بعد أن أصبح أداء سوق العمل أحد أبرز المحددات لتوقعات السياسة النقدية، إذ إن أي علامات إضافية على التباطؤ قد تدفع المستثمرين إلى تقليص رهانات التشديد النقدي، بما يوفر مزيدًا من الدعم للذهب.
الدولار يضيف دعمًا للمعدن النفيس
وتلقى الذهب دعمًا إضافيًا من تراجع الدولار، بعدما ساهمت تحركات مشتركة بين الولايات المتحدة واليابان في دعم العملة اليابانية، الأمر الذي حد من جاذبية الدولار أمام العملات الرئيسية.
وأشارت تقديرات إلى أن طوكيو باعت نحو 60 مليار دولار من سندات الخزانة الأمريكية في إطار جهود دعم الين، بينما ذكرت تقارير أن عمليات شراء العملة اليابانية جرى تمويلها جزئيًا من خلال بيع اليورو.
واستقر مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية أمام سلة من العملات الرئيسية، بالقرب من أدنى مستوياته في ستة أسابيع عند نحو 99.78 نقطة.
ويعزز ضعف الدولار جاذبية الذهب للمشترين من خارج الولايات المتحدة، إذ يخفض تكلفة المعدن المقوم بالعملة الأمريكية ويزيد الطلب عليه في الأسواق العالمية.
هرمز يخفف مخاطر الإمدادات
وفي الوقت نفسه، استفاد الذهب من التحول في المشهد الجيوسياسي، مع تزايد الآمال بإحراز تقدم في الجهود الرامية إلى إعادة فتح مضيق هرمز وتهدئة التوترات في الشرق الأوسط.
وكانت إيران قد أعلنت الأربعاء اقترابها من التوصل إلى اتفاق مع سلطنة عُمان بشأن إعادة فتح الممر الملاحي الحيوي، في تطور قد يساهم في استقرار حركة التجارة وتدفقات الطاقة العالمية.
ويؤدي انحسار المخاطر المرتبطة بالمضيق إلى تخفيف مخاوف الأسواق بشأن ارتفاع أسعار الطاقة والتضخم، وهو ما قد يقلص الضغوط على البنوك المركزية للإبقاء على أسعار الفائدة عند مستويات مرتفعة.
وبالنسبة للذهب، تتقاطع عدة عوامل داعمة في الوقت الحالي، من بينها ضعف الدولار، وتراجع عوائد الفائدة المتوقعة، وتباطؤ سوق العمل الأمريكي، فيما يبقى تقرير الوظائف المرتقب هو الاختبار الأهم لقدرة المعدن على مواصلة موجة الصعود الأخيرة