Our systems have detected that you are in the European Union and as such you are now being redirected to windsorbrokers.eu which services EU clients and is operated by Windsor Brokers Ltd.
Redirecting to windsorbrokers.eu
القيود المحلية
لقد اكتشفت أنظمتنا أن موقعك داخل الاتحاد الأوروبي، وبالتالي سيتم إعادة توجيهك إلى Windsorbrokers.eu، الذي يخدم عملاء الاتحاد الأوروبي ويتم تشغيله بواسطة وندسور بروكرز ليميتد.
إعادة التوجيه إلى WindSorbrokers.eu
محدودیت های منطقه ای
سیستمهای ما تشخیص دادهاند که مکان شما در اتحادیه اروپا است و بنابراین شما به windsorbrokers.eu هدایت میشوید، که به مشتریان اتحادیه اروپا خدمات میدهد و توسط Windsor Brokers Ltd اداره میشود.
الخام يصعد مع تزايد الرهانات على تقدم المحادثات بين إيران وسلطنة عُمان خلال تداولات امس الخميس
Share
المستثمرون يوازنون بين تقدم المحادثات الإيرانية العُمانية وتصاعد المخاطر الأمنية في البحر الأحمر وخليج عدن
ارتفعت أسعار النفط خلال تعاملات الخميس، مع عودة علاوة المخاطر الجيوسياسية إلى السوق، بعدما أثارت هجمات استهدفت ناقلات نفط سعودية في البحر الأحمر وخليج عدن مخاوف جديدة بشأن أمن الإمدادات، في وقت تترقب فيه الأسواق نتائج المحادثات بين إيران وسلطنة عُمان بشأن إعادة تنظيم حركة الملاحة عبر مضيق هرمز.
وصعدت العقود الآجلة لخام برنت بنسبة 2.2% إلى 81.22 دولارًا للبرميل، بينما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنسبة 1.9% إلى 76.63 دولارًا، في تحرك يعكس تزايد حساسية السوق تجاه أي تطورات قد تهدد تدفقات الطاقة من المنطقة.
علاوة المخاطر تعود إلى النفط
وجاء صعود الخام رغم مؤشرات على إحراز تقدم في المحادثات المتعلقة بمضيق هرمز، إذ أعلن مسؤول إيراني أن طهران وسلطنة عُمان توصلتا إلى تفاهم بشأن الإحداثيات الجغرافية لمسار ملاحي عبر المضيق، مع العمل على استكمال إعلان مشترك بشأن الترتيبات الجديدة.
وتسعى الأسواق إلى معرفة ما إذا كانت هذه التفاهمات ستتحول إلى اتفاق فعلي قادر على إعادة حركة الشحن إلى طبيعتها، إذ إن أي انفراجة دبلوماسية من شأنها تخفيف المخاوف بشأن الإمدادات والضغط على علاوة المخاطر المضافة إلى أسعار الخام.
وبحسب مصادر مطلعة، يتضمن الاتفاق المقترح منح إيران صلاحيات للإشراف على السفن المتجهة إلى الخليج عبر مضيق هرمز، وهو ترتيب قد يساعد في تجنب الاحتكاكات التي عطلت حركة الملاحة خلال الفترة الماضية.
البحر الأحمر يربك حسابات المستثمرين
لكن التفاؤل بشأن المسار الدبلوماسي اصطدم بتصاعد المخاطر الأمنية في ممرات الشحن البديلة، بعدما أثارت تقارير عن استهداف ناقلات نفط سعودية في البحر الأحمر وخليج عدن مخاوف من اتساع نطاق الاضطرابات التي تهدد حركة تجارة الطاقة.
وتأتي هذه التطورات في وقت يحاول فيه المستثمرون تحديد ما إذا كانت المخاطر الجيوسياسية بدأت في الانحسار، أم أن تحول الهجمات بين الممرات البحرية الرئيسية سيبقي الإمدادات عرضة للاضطراب.
إيران ترفع تكلفة التصعيد
وفي تطور يزيد من حساسية الأسواق، حذرت إيران دول الخليج من أن أي هجوم أمريكي جديد على أراضيها قد يستدعي ردًا يستهدف البنية التحتية الحيوية للطاقة في المنطقة.
وتعكس هذه الرسائل محاولة طهران رفع تكلفة أي تدخل عسكري محتمل، عبر توسيع نطاق المخاطر لتشمل منشآت الطاقة في الدول الحليفة لواشنطن، وهو ما قد يضيف علاوة جيوسياسية جديدة إلى أسعار النفط إذا تصاعدت المواجهة.
مضيق هرمز هو نقطة التحول
وتبقى نتيجة المحادثات بشأن مضيق هرمز العامل الأكثر أهمية في تحديد اتجاه النفط خلال الفترة المقبلة. فأي اتفاق يضمن حرية الملاحة واستقرار حركة الناقلات قد يدفع الأسعار إلى التراجع مع انحسار المخاوف بشأن الإمدادات، بينما قد يؤدي فشل المفاوضات أو تجدد الهجمات إلى موجة صعود جديدة.
وفي ظل هذا التوازن، يبدو أن سوق النفط ستظل أكثر ارتباطًا بالتطورات الأمنية والدبلوماسية في الشرق الأوسط من مؤشرات العرض والطلب التقليدية، مع استعداد المستثمرين لتحركات حادة في الأسعار عقب أي إعلان جديد بشأن مصير الملاحة عبر المضيق