Local Restrictions
Our systems have detected that you are in the European Union and as such you are now being redirected to windsorbrokers.eu which services EU clients and is operated by Windsor Brokers Ltd. 
القيود المحلية
لقد اكتشفت أنظمتنا أن موقعك داخل الاتحاد الأوروبي، وبالتالي سيتم إعادة توجيهك إلى Windsorbrokers.eu، الذي يخدم عملاء الاتحاد الأوروبي ويتم تشغيله بواسطة وندسور بروكرز ليميتد.
محدودیت های منطقه ای
سیستم‌های ما تشخیص داده‌اند که مکان شما در اتحادیه اروپا است و بنابراین شما به windsorbrokers.eu هدایت می‌شوید، که به مشتریان اتحادیه اروپا خدمات می‌دهد و توسط Windsor Brokers Ltd اداره می‌شود.

النفط يفقد بعض مكاسبه وسط توقعات بإصلاح خط أنابيب سعودي واستئناف تشغيله

النفط يتراجع مع آمال استئناف خط الأنابيب السعودي خلال أيام

تراجعت أسعار النفط أكثر من 2% يوم الأربعاء، بعدما هدأت تصريحات مسؤولين أمريكيين المخاوف بشأن استمرار تعطل خط أنابيب النفط السعودي «شرق-غرب»، في حين ظل خطر اضطراب الإمدادات عبر مضيق هرمز قائماً مع استمرار الهجمات على ناقلات النفط.

وانخفضت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 3.2% لتغلق عند 102.43 دولار للبرميل، بينما تراجعت العقود الآجلة لخام برنت 2.7% إلى 105.83 دولار.

ورغم الانخفاض، لا تزال أسعار النفط مرتفعة بأكثر من 16% منذ بداية الشهر، في ظل التصعيد العسكري الحاد في منطقة الخليج والمخاوف من تداعياته على تدفقات الطاقة العالمية.

واشنطن تتوقع عودة خط الأنابيب خلال أيام

وقال وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت لشبكة «سي إن بي سي» يوم الثلاثاء إن توقف خط الأنابيب السعودي يمثل «انقطاعاً قصيراً ومؤقتاً»، مضيفاً أن فترة التوقف ستقاس بالأيام وليس بالأسابيع.

وتساعد هذه التصريحات في تهدئة المخاوف بشأن فقدان أحد أهم مسارات تصدير النفط السعودية، بعدما اضطرت الرياض إلى إغلاق الخط في أواخر الأسبوع الماضي إثر تعرضه لأضرار جراء هجمات بطائرات مسيرة انطلقت من العراق.

ولم تقدم السعودية حتى الآن تقييماً رسمياً لحجم الأضرار التي لحقت بالخط أو جدولاً زمنياً محدداً لإعادة تشغيله.

خلاف حول مدة إصلاح خط شرق-غرب

وفي حين تراهن الإدارة الأمريكية على استئناف العمليات سريعاً، حذر محللون مستقلون من احتمال استمرار توقف الخط لأسابيع.

واستند بعض المحللين في تقديراتهم إلى صور للأقمار الصناعية أظهرت أضراراً كبيرة في إحدى محطات الضخ التابعة للخط، ما يثير تساؤلات بشأن المدة التي قد تستغرقها أعمال الإصلاح وإعادة التشغيل.

وقال رايت إن السعودية اتخذت «إجراءات سريعة» لتعويض جزء من الإمدادات المفقودة من خلال زيادة صادرات النفط عبر مضيق هرمز، بمساعدة الجيش الأمريكي.

وتوفر هذه الإجراءات متنفساً مؤقتاً للسوق، لكنها في الوقت ذاته تزيد اعتماد صادرات الخليج على أحد أكثر ممرات الطاقة تعرضاً للمخاطر منذ اندلاع الحرب.

مضيق هرمز يظل محور المخاطر

ويتيح خط «شرق-غرب» للسعودية نقل جزء من إنتاجها إلى موانئ البحر الأحمر، وبالتالي تجاوز مضيق هرمز الذي كان يمثل المسار الرئيسي لصادرات النفط من دول الخليج قبل اندلاع الحرب.

وتكتسب هذه القدرة أهمية أكبر في ظل المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران للسيطرة على الممر المائي، الذي يمثل نقطة اختناق رئيسية لتجارة الطاقة العالمية.

وفي محاولة للحفاظ على تدفقات النفط، أقام الجيش الأمريكي ممراً بحرياً على امتداد الساحل العُماني، ما أتاح لدول الخليج مواصلة تصدير كميات من الخام عبر مضيق هرمز، رغم بقاء التدفقات دون مستويات ما قبل الحرب بفارق كبير.

المخاطر الأمنية لا تزال قائمة

ورغم الوجود العسكري الأمريكي، لا تزال حركة السفن عبر المضيق تنطوي على مخاطر مرتفعة، مع استمرار الهجمات الإيرانية على ناقلات النفط.

وتعرضت ناقلتان على الأقل لهجمات في مضيق هرمز منذ يوم السبت، وفقاً لتقارير الحوادث الصادرة عن مركز عمليات التجارة البحرية التابع للمملكة المتحدة.

ويضع ذلك سوق النفط أمام معادلة معقدة؛ إذ يمكن أن يؤدي استئناف تشغيل خط «شرق-غرب» سريعاً إلى تخفيف علاوة المخاطر، لكن استمرار الهجمات وتعطل حركة الناقلات قد يبقيان المخاوف بشأن الإمدادات قائمة.

السوق يترقب عودة التدفقات

ويعكس تراجع أسعار النفط يوم الأربعاء إعادة تقييم لاحتمالات استمرار تعطل الإمدادات السعودية، بعد أن أشارت واشنطن إلى إمكانية إصلاح خط الأنابيب خلال فترة قصيرة.

لكن حجم الأضرار الفعلي وسرعة عودة الخط للعمل سيظلان عاملين رئيسيين في تحديد اتجاه السوق، إلى جانب حركة الناقلات عبر مضيق هرمز.

ومع استمرار القتال في الخليج، فإن أي تأخير في إعادة تشغيل خط «شرق-غرب» أو تصعيد جديد يستهدف ناقلات النفط قد يعيد الضغط على الأسعار، بعدما سجل الخام مكاسب حادة منذ بداية الشهر