Our systems have detected that you are in the European Union and as such you are now being redirected to windsorbrokers.eu which services EU clients and is operated by Windsor Brokers Ltd.
Redirecting to windsorbrokers.eu
القيود المحلية
لقد اكتشفت أنظمتنا أن موقعك داخل الاتحاد الأوروبي، وبالتالي سيتم إعادة توجيهك إلى Windsorbrokers.eu، الذي يخدم عملاء الاتحاد الأوروبي ويتم تشغيله بواسطة وندسور بروكرز ليميتد.
إعادة التوجيه إلى WindSorbrokers.eu
محدودیت های منطقه ای
سیستمهای ما تشخیص دادهاند که مکان شما در اتحادیه اروپا است و بنابراین شما به windsorbrokers.eu هدایت میشوید، که به مشتریان اتحادیه اروپا خدمات میدهد و توسط Windsor Brokers Ltd اداره میشود.
جني الأرباح يدفع الذهب للتراجع بعد بلوغه أعلى مستوى في شهرين بتعاملات الأثنين
Share
الذهب يتراجع من قمة شهرين مع جني الأرباح.. والأنظار تتجه إلى تضخم أمريكا
تراجعت أسعار الذهب خلال التعاملات الأوروبية يوم الاثنين، متخلية عن جزء من المكاسب التي دفعتها إلى أعلى مستوياتها في نحو شهرين، مع توجه المستثمرين إلى جني الأرباح بعد موجة صعود قوية الأسبوع الماضي، بينما ضغط انتعاش الدولار وارتفاع أسعار النفط على المعدن النفيس.
ويتحول تركيز السوق الآن إلى بيانات التضخم الأمريكية المرتقبة هذا الأسبوع، بعدما أعاد تقرير الوظائف الضعيف في الولايات المتحدة تشكيل توقعات السياسة النقدية، ودفع المستثمرين إلى تقليص رهاناتهم على رفع أسعار الفائدة خلال الفترة المقبلة.
الذهب يتراجع بعد أقوى أسبوع منذ يناير
انخفض الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.65% إلى 4,313.51 دولارًا للأوقية، بعدما افتتح التداولات عند 4,341.91 دولار، وسجل أعلى مستوى خلال الجلسة عند 4,352.42 دولار.
وجاء التراجع بعد صعود الذهب بنسبة 2.2% في ختام تعاملات الجمعة، عندما لامس 4,371.97 دولار، وهو أعلى مستوى للمعدن منذ نحو شهرين.
وكان الذهب قد أنهى الأسبوع الماضي على مكاسب بلغت 7.4%، مسجلًا أفضل أداء أسبوعي منذ يناير، بدعم من تدفقات استثمارية قوية وتراجع رهانات الأسواق على تشديد السياسة النقدية الأمريكية.
لكن سرعة الصعود الأخيرة دفعت بعض المستثمرين إلى تأمين الأرباح، ما يفسر التراجع الحالي دون أن يعني بالضرورة تغير الاتجاه الصعودي للمعدن.
الدولار يستعيد بعض قوته
استعاد الدولار بعض الزخم خلال تعاملات الاثنين، إذ ارتفع مؤشر العملة الأمريكية بنحو 0.2%، مبتعدًا عن أدنى مستوياته في شهرين.
ويشكل ارتفاع الدولار ضغطًا مباشرًا على الذهب، إذ يجعل المعدن المقوم بالعملة الأمريكية أكثر تكلفة بالنسبة للمشترين الذين يتعاملون بعملات أخرى.
ويأتي انتعاش العملة الأمريكية في الوقت الذي تترقب فيه الأسواق تطورات المفاوضات بشأن مضيق هرمز، مع استمرار حالة عدم اليقين بشأن مستقبل الترتيبات الخاصة بالملاحة والضمانات الأمنية في الممر الحيوي.
النفط يعيد مخاوف التضخم
وفي سوق الطاقة، ارتفعت أسعار النفط بأكثر من 2% في بداية تعاملات الأسبوع، مع تزايد الشكوك بشأن إمكانية التوصل إلى اتفاق نهائي حول مضيق هرمز، وتجدد المخاوف بشأن سلامة تدفقات الطاقة من الشرق الأوسط.
ويمثل ارتفاع النفط عاملًا مزدوج التأثير على الذهب؛ فمن ناحية، قد يزيد الطلب على المعدن كتحوط ضد التضخم، لكن ارتفاع تكاليف الطاقة قد يعزز مخاوف بقاء التضخم مرتفعًا، بما يدفع البنوك المركزية إلى الإبقاء على أسعار الفائدة عند مستويات مرتفعة لفترة أطول.
ولهذا، فإن استمرار ارتفاع النفط قد يحد من مكاسب الذهب إذا انعكس في صورة تشديد أكبر لتوقعات السياسة النقدية.
مفاوضات هرمز تحت الاختبار
لا تزال مفاوضات إعادة فتح مضيق هرمز تواجه عقبات، إذ تربط إيران استئناف حركة الملاحة بتلبية مجموعة من المطالب، تشمل التعويضات ووقف التهديدات العسكرية ورفع العقوبات وإنهاء الحصار البحري.
ورغم اقتراب الاتفاق الإيراني-العُماني بشأن مسار الملاحة من مراحله النهائية، تؤكد طهران أن التوصل إلى هذا التفاهم لا يعني تلقائيًا إعادة فتح المضيق بالكامل.
كما يشدد الحرس الثوري الإيراني على أن استئناف حركة الملاحة لن يتم قبل تحقيق مطالب طهران، وهو ما يقلص الآمال في عودة سريعة إلى الوضع الطبيعي.
وفي المقابل، تبقي واشنطن خياراتها العسكرية والاقتصادية إلى جانب المسار الدبلوماسي، بينما يواصل البيت الأبيض الضغط من أجل التوصل إلى اتفاق.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الولايات المتحدة تتعامل مع الملف الإيراني بهدوء عبر قنوات خلفية، واصفًا المحادثات بأنها أشبه بـ”مباراة شطرنج”.
التضخم الأمريكي هو الاختبار التالي
بعدما أظهرت بيانات الوظائف غير الزراعية ضعفًا مفاجئًا، أصبح المستثمرون أكثر حساسية تجاه بيانات التضخم المقبلة، باعتبارها العامل الأهم في تحديد ما إذا كان الاحتياطي الفيدرالي سيغير موقفه بشأن أسعار الفائدة.
ووفق تسعيرات أداة CME FedWatch، تبلغ احتمالات إبقاء الفائدة دون تغيير في اجتماع سبتمبر نحو 55%، مقابل 45% لاحتمال رفعها بمقدار 25 نقطة أساس.
وبالنسبة لاجتماع ديسمبر، تسعّر الأسواق احتمالات تثبيت الفائدة عند 23%، مقابل 77% لاحتمال رفعها بمقدار 25 نقطة أساس.
ومن المقرر صدور بيانات التضخم الأمريكية لشهر يوليو يوم الأربعاء، والتي ستمنح المستثمرين إشارة أكثر وضوحًا بشأن مدى استمرار الضغوط السعرية وقدرة الاحتياطي الفيدرالي على المضي في تشديد سياسته النقدية.
هل يستأنف الذهب الصعود؟
يدخل الذهب بداية الأسبوع تحت ضغط تصحيحي بعد القفزة القوية التي سجلها خلال الأسبوع الماضي، لكن العوامل التي دعمت موجة الصعود لم تختفِ بالكامل.
وفي حال استعاد الدولار اتجاهه الهابط أو جاءت بيانات التضخم أضعف من المتوقع، فقد تعود التدفقات إلى الذهب بقوة، خصوصًا مع تراجع رهانات رفع الفائدة.
كما أن انخفاض أسعار النفط من شأنه تهدئة المخاوف التضخمية وتقليل الضغوط على السياسة النقدية، وهو ما قد يمنح المعدن مساحة أكبر للصعود.
وتظل منطقة 4,400 دولار للأوقية الهدف الأبرز على المدى القريب في حال تمكن الذهب من استعادة زخمه، بينما يمثل مستوى 4,300 دولار منطقة دعم مهمة للحفاظ على الاتجاه الصعودي الذي تشكل خلال الأسبوع الماضي