Our systems have detected that you are in the European Union and as such you are now being redirected to windsorbrokers.eu which services EU clients and is operated by Windsor Brokers Ltd.
Redirecting to windsorbrokers.eu
القيود المحلية
لقد اكتشفت أنظمتنا أن موقعك داخل الاتحاد الأوروبي، وبالتالي سيتم إعادة توجيهك إلى Windsorbrokers.eu، الذي يخدم عملاء الاتحاد الأوروبي ويتم تشغيله بواسطة وندسور بروكرز ليميتد.
إعادة التوجيه إلى WindSorbrokers.eu
محدودیت های منطقه ای
سیستمهای ما تشخیص دادهاند که مکان شما در اتحادیه اروپا است و بنابراین شما به windsorbrokers.eu هدایت میشوید، که به مشتریان اتحادیه اروپا خدمات میدهد و توسط Windsor Brokers Ltd اداره میشود.
أسعار النفط تستعيد الزخم مع عودة مخاطر إمدادات هرمز إلى الواجهة
Share
النفط يقفز بأكثر من 2% مع تلاشي آمال هرمز.. وبرنت يقترب من 90 دولارًا
قفزت أسعار النفط بأكثر من 2% خلال تعاملات الثلاثاء، لتسجل أعلى مستوياتها في أكثر من أسبوع، مع تراجع الرهانات على التوصل إلى تسوية سريعة بين الولايات المتحدة وإيران تنهي الصراع وتعيد حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، في وقت تتزايد فيه المخاطر التي تهدد تدفقات الطاقة في المنطقة.
وصعد خام برنت بنسبة 2.19% إلى 89.64 دولار للبرميل، بينما ارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 2.33% إلى 84.04 دولار، ليسجل الخامان أعلى مستوياتهما منذ 31 يوليو، بعد أن قفزا بأكثر من 5% في جلسة الاثنين.
هرمز يعيد علاوة المخاطر إلى سوق النفط
تأتي موجة الصعود الجديدة مع تشدد مواقف واشنطن وطهران بشأن شروط إنهاء الصراع، بعدما طالب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إيران بتقديم تعويضات، ما يقلص فرص التوصل إلى اتفاق سريع بشأن إعادة فتح مضيق هرمز.
ويُعد المضيق شريانًا رئيسيًا لتجارة الطاقة العالمية، وأي استمرار للقيود المفروضة على حركة السفن عبره يهدد بتعطيل تدفقات النفط والغاز الطبيعي المسال، ويدفع المتعاملين إلى تسعير علاوة مخاطر جيوسياسية أعلى.
وتشير بيانات حركة الملاحة إلى اتساع نطاق الاضطراب؛ إذ انخفض عدد السفن التي عبرت المضيق يوم الاثنين إلى 6 سفن فقط، مقارنة بمتوسط بلغ نحو 11 سفينة خلال الأيام العشرة السابقة.
تراجع التدفقات يضغط على الإمدادات
ولا تقتصر تداعيات الأزمة على حركة السفن، بل تمتد إلى أحجام الطاقة المتدفقة عبر الممر المائي.
وانخفض متوسط صادرات النفط الخام والمنتجات النفطية عبر مضيق هرمز إلى نحو 3 ملايين برميل يوميًا خلال الأسبوع المنتهي في 7 أغسطس، مقابل نحو 4.4 مليون برميل يوميًا في الأسبوع السابق.
ويعني ذلك أن السوق بدأت تواجه اضطرابًا ملموسًا في التدفقات، في وقت تظل فيه قدرة المنتجين والمستهلكين على تعويض النقص محدودة إذا طال أمد القيود.
وقبل اندلاع الصراع، كان المضيق يشهد مرور نحو خُمس الإمدادات العالمية من النفط والغاز الطبيعي المسال، ما يفسر حساسية الأسعار لأي تغير في حركة الملاحة عبره.
باب المندب يضيف مصدرًا جديدًا للمخاطر
وتتسع دائرة القلق إلى البحر الأحمر، مع استمرار التهديدات التي تواجه الملاحة عبر مضيق باب المندب.
وأفادت مصادر أمنية بحرية باستهداف سفينة شحن في البحر الأحمر، ما يزيد المخاطر أمام شركات الشحن ويرفع تكاليف التأمين والنقل، في وقت تبحث فيه الناقلات عن مسارات بديلة لتجنب مناطق التوتر.
ويمنح تزامن اضطرابات هرمز وباب المندب سوق النفط سببًا إضافيًا للاحتفاظ بعلاوة مخاطر مرتفعة، خصوصًا إذا استمرت الهجمات أو اتسعت رقعتها.
أرامكو تؤجل عودة مصفاة جازان
وفي السعودية، أجلت شركة أرامكو موعد استئناف تشغيل مصفاة جازان، البالغة طاقتها الإنتاجية نحو 400 ألف برميل يوميًا، إلى 30 أغسطس بعد تعرضها لهجمات أعلن الحوثيون مسؤوليتهم عنها.
ويضيف تأجيل استئناف المصفاة طبقة أخرى من الضغوط على منظومة الطاقة الإقليمية، في وقت تحاول فيه الأسواق تقييم مدى قدرة البنية التحتية النفطية على العمل بصورة طبيعية وسط استمرار المخاطر الأمنية.
السوق تترقب الخطوة التالية
ويبدو أن سوق النفط دخلت مرحلة أكثر حساسية تجاه التطورات السياسية والعسكرية في المنطقة. فكلما طال أمد المفاوضات بين واشنطن وطهران، زادت احتمالات استمرار اضطرابات الملاحة وتأخر عودة التدفقات إلى مستوياتها الطبيعية.
وفي المقابل، فإن أي انفراجة دبلوماسية مفاجئة قد تدفع الأسعار إلى التخلي سريعًا عن جزء من علاوة المخاطر التي تراكمت خلال الجلسات الأخيرة.
لكن في الوقت الراهن، تشير بيانات الملاحة وتراجع تدفقات الخام إلى أن السوق لا تزال تواجه قيودًا فعلية على الإمدادات، ما يبقي برنت بالقرب من حاجز 90 دولارًا ويمنح الأسعار دعمًا إضافيًا طالما استمرت حالة عدم اليقين حول مضيقي هرمز وباب المندب