بيانات اليوم قد تحسم توقعات الفوائد الفيدرالية
بيانات اليوم قد تحسم توقعات الفوائد الفيدرالية التابعة لقرار الفيدرالي المنتظر صدوره في الـ16 من الشهر المقبل سبتمبر 2026، والذي تتباين حياله الآراء بشكل كبير.
فبعد صدور بيانات الوظائف الأمريكية يوم الجمعة الماضي مظهرة تسريح 23 ألف موظّف، تغيّرت توقعات الأسواق للفائدة.
فبحسب مجموعة CME (المصدر)، تسعّر الأسواق حالياً احتمالات شبه متساوية لرفع الفائدة أو تثبيتها شهر سبتمبر.
لذلك، نلاحظ بأن الأسواق تستجيب لذلك التسعير مع ارتفاع حصل في أسعار الذهب على مدى هذا الأسبوع.
كما يستقر الدولار الأمريكي في ظل ترقّب بيانات اليوم الاقتصادية التي قد تحسم مصير الفائدة.
وتترقّب الأسواق المالية اليوم صدور بيانات التضخّم بحسب مؤشر أسعار المستهلكين في الولايات المتحدّة الأمريكية.
وربما سيكون تأثير البيانات الاقتصادية ملموساً بالأسواق في حال أظهرت البيانات قراءة بعيدة عن تسعير الأسواق.
بيانات اليوم قد تحسم توقعات الفوائد لارتباطها بقرار الفيدرالي
بيانات اليوم قد تحسم توقعات الفوائد الفيدرالية لأن الفيدرالي يستخدم بيانات سوق العمل إلى جانب بيانات التضخّم لاتخاذ قراراته.
ورغم أن الفيدرالي يفضّل استخدام مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي Core PCE، إلا أن أسعار المستهلكين تعتبر مؤشّراً مسبقاً مهمّاً يسبق في صدوره المؤشر الذي يتابعه الفيدرالي.
وترجّح الأسواق أن تظهر بيانات اليوم تراجع التضخّم من 3.5% إلى 3.4%، وتشير بعض التقديرات لاحتمال انخفاض إلى 3.3%.
وبالنسبة للتضخّم الأساسي الذي يستثني الغذاء والطاقة، تسعّر الأسواق انخفاضاً في التضخّم من 2.6% إلى 2.5%.
ولو انخفضت أسعار المستهلكين بالفعل، ستعتبر الأسواق ذلك إشارة إلى محدودية انعكاس ارتفاع أسعار النفط الشهر الماضي.
لذلك، ستربط الأسواق الانخفاض في ضعف في الاستهلاك يضر لاحقاً في النمو الاقتصادي.
كيف ستؤثر البيانات في الأسواق المالية؟
بيانات اليوم قد تحسم توقعات الفوائد الفيدرالية على المدى القصير في ظل تباين شديد في الآراء حيال التوقعات.
لذلك، ربما سنلاحظ تأثيراً ملموساً للبيانات الاقتصادية إذا جاءت النتائج بعيدة عن تسعير الأسواق المالية.
فإذا جاءت القراءات أقل من تسعير الأسواق المالية، هنا قد نرى تراجعاً بالدولار وصعوداً بالذهب ومؤشرات الأسهم.
أما قراءة أعلى من التوقعات بشكل مفاجئ، قد تكون دعمة للدولار الأمريكي وربما تصعد أسعار الذهب وتتراجع مؤشرات الأسهم.
في حين أن صدور القراءة عند التوقعات قد يكون سبباً لأن نرى حالة من التذبذب.
فقراءة أقل مما هو متوقّع قد تؤكّد بأن الفيدرالي لن يقوم برفع الفائدة شهر سبتمبر المقبل.
أما قراءة أعلى من التوقعات قد تعيد إحياء احتمالات رفع الفائدة من جديد.
التوتّرات الجيوسياسية هي الأساس في توقعات الفائدة
رغم أهمية بيانات اليوم الاقتصادية واحتمال تأثيرها المباشر على الأسواق، إلا أن التوتّرات الجيوسياسية تعتبر المؤثّر الأكبر.
فالتوتّرات بين الولايات المتحدّة وإيران تبقي الأسواق في حالة من القلق حيال مستقبل أسعار الطاقة.
وهذا ما يؤّثر بشكل مباشر في أسعار النفط وتوقعاتها.
ورفعت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية توقعاتها لمتوسط أسعار النفط خلال هذه السنة من مستويات حول 76 دولار إلى 80.88 دولار.
كما رفعت توقعاتها حيال مزيج برنت إلى أكثر من 86 دولار.
واستمرار إغلاق مضيق هرمز قد يبقي على احتمالات ارتفاع ملموس في أسعار النفط.
لذلك، إذا عادت العمليات العسكرية من جديد، فقد نرى ارتفاعاً بالنفط والدولار وعودة لهبوط أسعار الذهب والأسهم.
أما تقدّم المحادثات قد يرفع أسعار الذهب والأسهم، وربما هنا تتراجع أسعار النفط وسعر الدولار أمام سلّة العملات.
ربما يهمّك أيضاً:
النفط يرتفع مع تعثر جهود إعادة فتح مضيق هرمز
الذهب يقترب من أعلى مستوى في شهرين