Our systems have detected that you are in the European Union and as such you are now being redirected to windsorbrokers.eu which services EU clients and is operated by Windsor Brokers Ltd.
Redirecting to windsorbrokers.eu
القيود المحلية
لقد اكتشفت أنظمتنا أن موقعك داخل الاتحاد الأوروبي، وبالتالي سيتم إعادة توجيهك إلى Windsorbrokers.eu، الذي يخدم عملاء الاتحاد الأوروبي ويتم تشغيله بواسطة وندسور بروكرز ليميتد.
إعادة التوجيه إلى WindSorbrokers.eu
محدودیت های منطقه ای
سیستمهای ما تشخیص دادهاند که مکان شما در اتحادیه اروپا است و بنابراین شما به windsorbrokers.eu هدایت میشوید، که به مشتریان اتحادیه اروپا خدمات میدهد و توسط Windsor Brokers Ltd اداره میشود.
أسعار النفط تصعد مع تعثر المفاوضات وعودة مخاطر مضيق هرمز إلى الواجهة بتداولات صباح الأربعاء
Share
النفط يمدد مكاسبه للجلسة السادسة مع تصاعد مخاطر الملاحة وتعثر محادثات إيران
واصلت أسعار النفط صعودها خلال تعاملات الأربعاء، مدعومة بتجدد المخاوف بشأن أمن إمدادات الطاقة في الشرق الأوسط بعد تعرض سفينتين لهجمات، في وقت بدت فيه الجهود الدبلوماسية الرامية إلى إنهاء الحرب مع إيران عالقة، ما أعاد علاوة المخاطر الجيوسياسية إلى سوق الخام.
وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار سنتين، أو 0.02%، إلى 88.93 دولار للبرميل بحلول الساعة 12:24 بتوقيت غرينتش، متجهة نحو تسجيل مكاسب للجلسة السادسة على التوالي.
كما صعدت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط بنحو 24 سنتًا، أو 0.3%، إلى 83.44 دولار للبرميل، لتتجه بدورها نحو تحقيق مكاسب للجلسة الخامسة على التوالي.
وكان الخامان قد ارتفعا بأكثر من دولار للبرميل في وقت سابق من الجلسة، قبل أن تتقلص المكاسب مؤقتًا مع تحول اهتمام المستثمرين إلى تقديرات مخزونات النفط الأمريكية، والتي أشارت إلى زيادة كبيرة في مخزونات الخام.
تعثر مسار وقف إطلاق النار يعيد المخاطر إلى السوق
استعاد النفط زخمه الصعودي بعدما نقلت رويترز عن مصدر إيراني رفيع المستوى أن طهران لا تجري محادثات مع الولايات المتحدة بشأن تمديد وقف إطلاق النار.
وأوضح المصدر أن الاتفاق، من وجهة نظر إيران، لم يتضمن تاريخًا محددًا لبدء سريانه، وبالتالي لا توجد هدنة قائمة يمكن تمديدها.
وأدى هذا التصريح إلى تجدد المخاوف من عودة التصعيد في المنطقة، في وقت تظل فيه حركة الملاحة عبر الممرات البحرية الرئيسية تحت ضغط متزايد.
وأعلنت الولايات المتحدة وجماعة الحوثيين المتحالفة مع إيران في اليمن، الثلاثاء، عن هجمات منفصلة استهدفت حركة الملاحة في مضيقي هرمز وباب المندب، وهما من أهم الممرات التي تمر عبرها صادرات النفط والغاز من منطقة الشرق الأوسط، إلى جانب قناة السويس.
هرمز أمام اختبار جديد
تكشف بيانات حركة الملاحة عن حجم التأثير الذي أحدثته التوترات على أحد أهم شرايين تجارة الطاقة العالمية، إذ تراجع عدد السفن التي عبرت مضيق هرمز يوم الثلاثاء إلى ثماني سفن فقط، وهو أدنى مستوى في أسبوع.
وقبل اندلاع الحرب، كانت حركة الملاحة اليومية عبر المضيق تتراوح بين 125 و140 سفينة، ما يبرز حجم الاضطراب الذي يواجهه تدفق الشحنات في المنطقة.
ويمثل مضيق هرمز نقطة اختناق رئيسية في سوق الطاقة العالمي، وأي تعطيل طويل الأمد لحركة السفن عبره قد يفرض ضغوطًا إضافية على الإمدادات ويرفع علاوة المخاطر في أسعار النفط.
مخزونات الخام الأمريكية تحد من مكاسب النفط
في المقابل، واجهت الأسعار ضغوطًا مؤقتة بعدما تحول اهتمام المتعاملين إلى مؤشرات المخزونات الأمريكية، مع توقعات بزيادة كبيرة في مخزونات الخام.
وأظهرت بيانات أولية نقلتها مصادر في السوق عن معهد البترول الأمريكي (API) ارتفاع مخزونات النفط الخام الأمريكية بنحو 9.1 مليون برميل خلال الأسبوع الماضي.
في المقابل، تراجعت مخزونات البنزين بنحو 1.5 مليون برميل، بينما انخفضت مخزونات المقطرات بنحو 596 ألف برميل.
وتترقب الأسواق البيانات الرسمية لإدارة معلومات الطاقة الأمريكية، والتي قد تقدم صورة أكثر دقة عن وضع الطلب والإمدادات في أكبر سوق للنفط عالميًا.
وتأتي الزيادة الكبيرة المتوقعة في مخزونات الخام كعامل ضاغط على الأسعار، خصوصًا إذا أكدت البيانات الرسمية تراكم المخزونات، لكنها تواجه في الوقت نفسه مخاطر جيوسياسية قد تطغى على تأثير عوامل السوق الأساسية.
حرائق الزاوية تضيف عاملًا جديدًا إلى السوق
وفي ليبيا، أعلنت المؤسسة الوطنية للنفط السيطرة على جميع الحرائق التي اندلعت في خزانات تخزين الوقود بمجمع الزاوية النفطي.
وساهم احتواء الحرائق في تخفيف بعض الضغوط الصعودية على أسعار النفط، مع تقليص المخاوف من اتساع نطاق الاضطرابات التي قد تؤثر على عمليات التخزين والإمدادات.
النفط بين مخزونات أمريكا ومخاطر الشرق الأوسط
تواجه سوق النفط حاليًا إشارتين متعارضتين؛ فمن ناحية، تشير زيادة مخزونات الخام الأمريكية إلى توافر إمدادات أكبر من المتوقع وربما ضعف نسبي في الطلب، وهو ما يحد من ارتفاع الأسعار.
لكن في المقابل، فإن تراجع حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، والهجمات على السفن، وتعثر المحادثات بين واشنطن وطهران، كلها عوامل تضيف علاوة مخاطر جيوسياسية إلى الأسعار.
وبينما يواصل برنت سلسلة مكاسبه للجلسة السادسة، يبدو اتجاه السوق في الأجل القريب أكثر ارتباطًا بمسار التصعيد في الشرق الأوسط وقدرة الأطراف على إعادة فتح الممرات البحرية أمام حركة التجارة، إلى جانب ما ستكشفه البيانات الرسمية الأمريكية عن حجم مخزونات الخام والطلب على الوقود.
وفي حال استمرار اضطرابات الملاحة أو انهيار جهود التهدئة، قد تظل علاوة المخاطر حاضرة بقوة في أسعار النفط، حتى مع ارتفاع المخزونات الأمريكية، بينما قد يؤدي أي انفراج دبلوماسي وعودة حركة الشحن إلى طبيعتها إلى سحب جزء كبير من المكاسب الأخيرة