Our systems have detected that you are in the European Union and as such you are now being redirected to windsorbrokers.eu which services EU clients and is operated by Windsor Brokers Ltd.
Redirecting to windsorbrokers.eu
القيود المحلية
لقد اكتشفت أنظمتنا أن موقعك داخل الاتحاد الأوروبي، وبالتالي سيتم إعادة توجيهك إلى Windsorbrokers.eu، الذي يخدم عملاء الاتحاد الأوروبي ويتم تشغيله بواسطة وندسور بروكرز ليميتد.
إعادة التوجيه إلى WindSorbrokers.eu
محدودیت های منطقه ای
سیستمهای ما تشخیص دادهاند که مکان شما در اتحادیه اروپا است و بنابراین شما به windsorbrokers.eu هدایت میشوید، که به مشتریان اتحادیه اروپا خدمات میدهد و توسط Windsor Brokers Ltd اداره میشود.
النفط ينخفض بعد زيادة قياسية في المخزونات الأمريكية وسط استمرار اضطرابات الإمدادات
Share
النفط يتراجع 2% مع قفزة المخزونات الأمريكية وخفض توقعات الطلب
تراجعت أسعار النفط خلال تعاملات الخميس، مع تزايد الضغوط الناجمة عن مؤشرات ضعف الطلب العالمي وقفزة مخزونات الخام الأمريكية إلى أعلى مستوياتها في أكثر من شهرين، بينما حدت المخاطر الجيوسياسية واضطرابات الإمدادات في الشرق الأوسط والبحر الأسود من حدة الخسائر.
وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت بنحو 2% إلى 87.17 دولار للبرميل بحلول الساعة 12:09 بتوقيت غرينتش، فيما تراجع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 1.62 دولار، أو 2.2%، إلى 81.40 دولار للبرميل، متخليًا عن جزء من مكاسبه بعد ارتفاعه خلال الجلسات الخمس السابقة.
وتأتي موجة الهبوط بعدما واجهت السوق سلسلة من الإشارات السلبية على جانب الطلب، في وقت أظهرت فيه البيانات الأمريكية تراكمًا أكبر بكثير من المتوقع في مخزونات الخام.
أكبر قفزة في مخزونات النفط الأمريكية منذ 2023
تلقت أسعار الخام ضربة قوية من بيانات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية، التي أظهرت ارتفاع مخزونات النفط التجارية بأكبر وتيرة أسبوعية منذ يناير 2023، في ظل تراجع صادرات الخام.
وارتفعت مخزونات النفط الخام الأمريكية 17.4 مليون برميل إلى 424.4 مليون برميل خلال الأسبوع المنتهي في 7 أغسطس، مسجلة أعلى مستوياتها منذ 5 يونيو.
وتناقضت هذه الزيادة الحادة مع توقعات المحللين، الذين كانوا يتوقعون انخفاض المخزونات بنحو 1.4 مليون برميل، ما جعل البيانات بمثابة مفاجأة هبوطية قوية للسوق.
وتشير القفزة إلى تراكم واضح في المعروض داخل أكبر سوق للنفط في العالم، بينما قد يؤدي استمرار ضعف الصادرات إلى زيادة الضغوط على الأسعار خلال الفترة المقبلة إذا لم يتزامن مع تحسن في الطلب المحلي.
أوبك ووكالة الطاقة الدولية تخفضان توقعات الطلب
جاءت بيانات المخزونات في وقت تعرضت فيه السوق بالفعل لضغوط من جانب المؤسسات الدولية، بعدما خفضت منظمة أوبك توقعاتها لنمو الطلب العالمي على النفط خلال 2026 إلى 580 ألف برميل يوميًا.
وتعكس المراجعة تزايد المخاوف بشأن قدرة الاقتصاد العالمي على استيعاب ارتفاع أسعار الطاقة في ظل اضطرابات الإمدادات وتداعيات الصراع في الشرق الأوسط.
من جانبها، اتخذت وكالة الطاقة الدولية موقفًا أكثر تشاؤمًا، إذ تتوقع حاليًا انكماش استهلاك النفط العالمي بنحو 1.6 مليون برميل يوميًا خلال العام، مقارنة بتقدير سابق لانكماش قدره مليون برميل يوميًا.
وأرجعت الوكالة خفض توقعاتها إلى تأثير ارتفاع أسعار النفط وقيود الإمدادات المرتبطة بالحرب الأمريكية-الإسرائيلية مع إيران، والتي تؤثر على قدرة المصافي والمستهلكين على الوصول إلى الخام.
هرمز يبقي علاوة المخاطر مرتفعة
رغم الضغوط القوية على جانب الطلب، لم تتمكن أسعار النفط من التراجع بشكل أكبر، في ظل استمرار اضطرابات الإمدادات وعدم إحراز تقدم في المحادثات المتعلقة بمضيق هرمز.
وقال مصدر إيراني رفيع المستوى، الأربعاء، إنه لم يتم إحراز أي تقدم في المحادثات الرامية إلى إحياء اتفاق مؤقت بين الولايات المتحدة وإيران تم التوصل إليه في يونيو، أو الاتفاق على إطار زمني لتنفيذه.
ويُبقي هذا الجمود احتمال استمرار اضطرابات الملاحة وتدفقات الطاقة قائمًا، خصوصًا مع بقاء مضيق هرمز مغلقًا أمام حركة الملاحة.
ويمثل المضيق نقطة اختناق رئيسية في تجارة الطاقة العالمية، وبالتالي فإن استمرار القيود على حركة السفن قد يوفر أرضية سعرية للنفط، حتى في ظل تراجع توقعات الطلب.
معادلة السوق تزداد تعقيدًا
تتحرك أسعار النفط حاليًا بين قوتين متعارضتين؛ تراكم المخزونات وتراجع توقعات الطلب من جهة، ومخاطر الإمدادات والتوترات الجيوسياسية من جهة أخرى.
وتُعد القفزة المفاجئة في المخزونات الأمريكية إشارة هبوطية قوية، خاصة بعدما تجاوزت الزيادة الفعلية توقعات السوق بفارق كبير. كما أن خفض أوبك ووكالة الطاقة الدولية لتقديرات الطلب يعزز المخاوف من أن ارتفاع الأسعار واضطرابات الإمدادات بدأا بالفعل في تقويض الاستهلاك.
لكن استمرار إغلاق مضيق هرمز وعدم إحراز تقدم في المحادثات الأمريكية الإيرانية يضع حدًا للتراجع، إذ إن أي تصعيد جديد قد يعيد مخاطر نقص الإمدادات إلى صدارة المشهد.
النفط أمام اختبار التوازن بين العرض والطلب
سيكون أداء النفط خلال الفترة المقبلة رهينًا بقدرة السوق على استيعاب الزيادة الكبيرة في المخزونات الأمريكية، ومدى استمرار تراجع الطلب العالمي، مقابل تطورات الحرب ومسار المحادثات بين واشنطن وطهران.
وفي حال استمرت المخزونات الأمريكية في الارتفاع وتأكد اتجاه الطلب العالمي نحو الانكماش، فقد يواجه الخام ضغوطًا إضافية تدفع الأسعار إلى مستويات أدنى.
أما استمرار تعطّل الملاحة عبر هرمز أو اتساع نطاق اضطرابات الإمدادات، فقد يعيد علاوة المخاطر إلى السوق بسرعة، ويحد من تأثير البيانات السلبية الخاصة بالمخزونات والطلب.
وبذلك، يبقى مضيق هرمز من جهة والمخزونات الأمريكية من جهة أخرى العاملين الأكثر أهمية في تحديد اتجاه أسعار النفط خلال الجلسات المقبلة