Local Restrictions
Our systems have detected that you are in the European Union and as such you are now being redirected to windsorbrokers.eu which services EU clients and is operated by Windsor Brokers Ltd. 
القيود المحلية
لقد اكتشفت أنظمتنا أن موقعك داخل الاتحاد الأوروبي، وبالتالي سيتم إعادة توجيهك إلى Windsorbrokers.eu، الذي يخدم عملاء الاتحاد الأوروبي ويتم تشغيله بواسطة وندسور بروكرز ليميتد.
محدودیت های منطقه ای
سیستم‌های ما تشخیص داده‌اند که مکان شما در اتحادیه اروپا است و بنابراین شما به windsorbrokers.eu هدایت می‌شوید، که به مشتریان اتحادیه اروپا خدمات می‌دهد و توسط Windsor Brokers Ltd اداره می‌شود.

الذهب يرتفع مع ترقب المستثمرين خطاب وارش في جاكسون هول خلال تداولات الخميس

الذهب يستقر قرب أعلى مستوياته في 3 أشهر مع ترقب خطاب وارش

استقرت أسعار الذهب إلى حد كبير خلال تعاملات الخميس، بعد تراجع حاد في الجلسة السابقة، مع تمسك المستثمرين بالمعدن النفيس كتحوط من مخاطر تراجع قيمة الدولار، في الوقت الذي يترقبون فيه خطاب رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي كيفن وارش بحثًا عن إشارات تحدد مسار السياسة النقدية الأمريكية.

وتتجه الأنظار إلى ندوة جاكسون هول السنوية يوم الجمعة، حيث من المتوقع أن يقدم وارش في أول خطاب رئيسي له خلال المنتدى رؤيته بشأن التضخم وأسعار الفائدة، إلى جانب موقفه من سوق السندات ودوره في تنفيذ استراتيجية البنك المركزي خلال المرحلة المقبلة.

وعلى صعيد التداولات، ارتفع الذهب في السوق الفورية بنسبة 0.2% إلى 4,599.57 دولار للأوقية بحلول الساعة 08:52 بتوقيت غرينتش، بعدما هبط بنسبة 1.4% في جلسة الأربعاء، مسجلًا أكبر خسارة يومية له خلال أسبوع.

واستقرت العقود الآجلة الأمريكية للذهب عند 4,652.70 دولار للأوقية، بينما لا يزال المعدن قريبًا من أعلى مستوى سجله في أكثر من ثلاثة أشهر خلال وقت سابق من الأسبوع.

مخاوف الدولار تدعم الذهب

استفاد الذهب خلال الأيام الماضية من تجدد المخاوف بشأن مستقبل الدولار، بعدما أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية الأسبوع الماضي توسيع عمليات إعادة شراء السندات طويلة الأجل القائمة، في خطوة أعادت إلى الأسواق النقاش حول إدارة الدين الأمريكي وتأثيرها المحتمل على العملة وعوائد السندات.

ويُنظر إلى الذهب تقليديًا باعتباره أحد الأصول التي تستفيد من ضعف الدولار، إذ يؤدي انخفاض قيمة العملة الأمريكية إلى جعل المعدن المقوم بها أقل تكلفة بالنسبة للمستثمرين من حائزي العملات الأخرى.

لكن صعود الذهب يواجه في الوقت نفسه مقاومة من توقعات أسعار الفائدة، خصوصًا مع بقاء التضخم أعلى من مستهدف الاحتياطي الفيدرالي.

التضخم يبقي رهانات الفائدة حاضرة

أظهرت البيانات الصادرة الأربعاء ارتفاع مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي، المقياس المفضل لدى الاحتياطي الفيدرالي لقياس التضخم، بنسبة 3.7% خلال الاثني عشر شهرًا المنتهية في يوليو، دون تغيير عن قراءة يونيو.

وجاءت القراءة أعلى قليلًا من توقعات الاقتصاديين البالغة 3.6%، ما يشير إلى استمرار ضغوط الأسعار ويحد من قدرة الفيدرالي على التحول سريعًا نحو سياسة نقدية أكثر تيسيرًا.

ورغم ذلك، تراجعت رهانات السوق على رفع أسعار الفائدة في سبتمبر إلى نحو 36%، بينما لا تزال التوقعات تشير إلى احتمال يبلغ نحو 72% لرفع الفائدة بحلول ديسمبر، وفق أداة «فيد ووتش» التابعة لمجموعة «سي إم إي».

وتظل هذه التوقعات عاملًا حاسمًا بالنسبة للذهب، إذ إن المعدن لا يوفر عائدًا لحائزيه، وبالتالي تميل جاذبيته إلى التراجع عندما ترتفع أسعار الفائدة والعوائد على الأصول المنافسة.

وارش أمام اختبار الأسواق في جاكسون هول

ويمثل خطاب وارش في جاكسون هول المحطة الأهم للأسواق هذا الأسبوع، إذ سيبحث المستثمرون عن أي إشارات بشأن توقيت واتجاه التحركات المقبلة للفيدرالي.

وسيكون موقفه من التضخم وسوق السندات ذا أهمية خاصة، خصوصًا في ظل تزايد حساسية الأسواق تجاه مستويات الدين الأمريكي واتجاهات الدولار والعوائد طويلة الأجل.

وإذا تبنى وارش لهجة أكثر مرونة تجاه السياسة النقدية، فقد تعيد الأسواق تسعير توقعاتها لأسعار الفائدة، بما قد يدعم الذهب ويمنحه فرصة لاستعادة قمته الأخيرة.

أما الإشارات الأكثر تشددًا، فقد تعزز الدولار وعوائد السندات وتدفع المستثمرين إلى تقليص مراكزهم في الذهب، خصوصًا بعد المكاسب القوية التي سجلها المعدن خلال الفترة الأخيرة.

وبذلك، يدخل الذهب جلسة الجمعة وهو عالق بين عاملين متعارضين: طلب تحوطي تدعمه مخاوف الدولار، وضغوط محتملة من استمرار التضخم وارتفاع أسعار الفائدة، ما يجعل خطاب وارش في جاكسون هول نقطة تحول محتملة للاتجاه قصير الأجل