Local Restrictions
Our systems have detected that you are in the European Union and as such you are now being redirected to windsorbrokers.eu which services EU clients and is operated by Windsor Brokers Ltd. 
القيود المحلية
لقد اكتشفت أنظمتنا أن موقعك داخل الاتحاد الأوروبي، وبالتالي سيتم إعادة توجيهك إلى Windsorbrokers.eu، الذي يخدم عملاء الاتحاد الأوروبي ويتم تشغيله بواسطة وندسور بروكرز ليميتد.
محدودیت های منطقه ای
سیستم‌های ما تشخیص داده‌اند که مکان شما در اتحادیه اروپا است و بنابراین شما به windsorbrokers.eu هدایت می‌شوید، که به مشتریان اتحادیه اروپا خدمات می‌دهد و توسط Windsor Brokers Ltd اداره می‌شود.

أسعار النفط تصعد وسط تقييم احتمالات استئناف الملاحة عبر مضيق هرمز

النفط يستعيد مكاسبه مع ترقب محادثات إعادة فتح مضيق هرمز

ارتفعت أسعار النفط خلال تعاملات الخميس، بعد أن تراجعت في بداية الجلسة، مع انشغال المستثمرين بتقييم فرص إحراز تقدم في الجهود الدبلوماسية الرامية إلى إعادة فتح مضيق هرمز، بالتزامن مع استمرار المخاوف بشأن مستقبل إمدادات الطاقة من منطقة الشرق الأوسط.

وصعدت العقود الآجلة لخام برنت بنسبة 0.6%، أو 50 سنتًا، إلى 88.37 دولار للبرميل بحلول الساعة 12:14 بتوقيت جرينتش، بينما ارتفعت عقود خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنحو 0.1%، أو 5 سنتات، إلى 82.28 دولار.

وكانت الأسعار قد تعرضت لضغوط في وقت سابق من الجلسة، مع هبوط برنت إلى 86.22 دولار للبرميل، وتراجع خام غرب تكساس الوسيط إلى 80.65 دولار، قبل أن تتحول السوق إلى الصعود.

تحركات دبلوماسية تعيد هرمز إلى واجهة السوق

وتتجه الأنظار إلى زيارة رئيس الوزراء القطري إلى إيران الخميس، في إطار جهود لإحياء المسار الدبلوماسي الهادف إلى إنهاء الصراع بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، والذي يقترب من دخول شهره السادس وأدى إلى تعطيل حركة الملاحة عبر مضيق هرمز.

وتأتي الزيارة في وقت يسود فيه وقف مؤقت للقتال، لكن من دون مؤشرات واضحة حتى الآن على تحقيق اختراق سياسي، فيما لا تزال الخلافات بشأن مستقبل إدارة المضيق تشكل إحدى أبرز العقبات أمام التوصل إلى تسوية.

ويمثل مضيق هرمز نقطة اختناق رئيسية لتجارة الطاقة العالمية، إذ كانت تمر عبره قبل اندلاع الصراع في أواخر فبراير نحو خُمس الإمدادات العالمية اليومية من النفط والغاز الطبيعي المسال.

وأظهرت بيانات الملاحة ارتفاع حركة الشحن عبر المضيق بشكل طفيف يوم الأربعاء، إلا أن النشاط لا يزال محدودًا مقارنة بمستوياته الطبيعية، في ظل استمرار حالة عدم اليقين بشأن أمن الممر الملاحي.

اتفاق مرتقب بين إيران وعُمان

وتترقب الأسواق أيضًا تفاصيل التفاهم بين إيران وسلطنة عُمان بشأن إدارة مضيق هرمز، بعدما أعلن الحرس الثوري الإيراني أن الجانبين توصلا إلى اتفاق حول كيفية تقاسم إدارة الممر المائي.

وقال مصدر إيراني رفيع المستوى إن طهران ومسقط تعملان على استكمال التفاصيل النهائية للاتفاق، ما يفتح الباب أمام احتمال تحسن حركة الشحن تدريجيًا إذا تم التوصل إلى ترتيبات قابلة للتنفيذ.

ومع ذلك، لا تزال آلية إدارة المضيق ومستقبل حركة ناقلات النفط عبره غير محسومين، وهو ما يبقي علاوة المخاطر الجيوسياسية حاضرة في أسعار الخام.

الضغوط الأمريكية تخفف مخاوف الإمدادات

وفي واشنطن، أوقفت الولايات المتحدة هجماتها على إيران منذ نحو شهر، واتجهت بدلًا من ذلك إلى تكثيف الضغوط الاقتصادية على طهران، في تحول ساعد على تهدئة المخاوف من اتساع نطاق الصراع وتعطل المزيد من إمدادات الطاقة.

ودفع هذا التحول المستثمرين إلى زيادة رهاناتهم على إمكانية احتواء اضطرابات سوق النفط في الخليج، خصوصًا إذا نجحت الجهود الدبلوماسية في إعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة ناقلات الخام والغاز.

لكن استمرار الغموض بشأن مستقبل المفاوضات وحركة الملاحة يجعل السوق شديدة الحساسية لأي تطورات سياسية أو عسكرية جديدة، مع بقاء المضيق العامل الأكثر تأثيرًا على توقعات إمدادات النفط في المدى القريب