Our systems have detected that you are in the European Union and as such you are now being redirected to windsorbrokers.eu which services EU clients and is operated by Windsor Brokers Ltd.
Redirecting to windsorbrokers.eu
القيود المحلية
لقد اكتشفت أنظمتنا أن موقعك داخل الاتحاد الأوروبي، وبالتالي سيتم إعادة توجيهك إلى Windsorbrokers.eu، الذي يخدم عملاء الاتحاد الأوروبي ويتم تشغيله بواسطة وندسور بروكرز ليميتد.
إعادة التوجيه إلى WindSorbrokers.eu
محدودیت های منطقه ای
سیستمهای ما تشخیص دادهاند که مکان شما در اتحادیه اروپا است و بنابراین شما به windsorbrokers.eu هدایت میشوید، که به مشتریان اتحادیه اروپا خدمات میدهد و توسط Windsor Brokers Ltd اداره میشود.
الذهب يتراجع في مستهل تعاملات الأسبوع تحت ضغط توقعات الفائدة الأمريكية
Share
الذهب يواصل التراجع مع تنامي رهانات رفع الفائدة الأمريكية
واصلت أسعار الذهب تراجعها خلال التداولات الأوروبية يوم الاثنين، مسجلة خسائر للجلسة الثانية على التوالي، بعدما عززت بيانات سوق العمل الأمريكية القوية توقعات المستثمرين بشأن إمكانية رفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة خلال اجتماعه في سبتمبر.
وتعرض المعدن النفيس لضغوط إضافية بعدما أظهرت أحدث بيانات الوظائف الأمريكية قوة مفاجئة في سوق العمل، ما دفع المتعاملين إلى إعادة تقييم مسار السياسة النقدية للفيدرالي وتقليص رهاناتهم على الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير.
في المقابل، حدّ من اتساع خسائر الذهب تراجع الدولار الأمريكي أمام سلة من العملات الرئيسية، بينما تتجه أنظار الأسواق هذا الأسبوع إلى مجموعة من بيانات التضخم الأمريكية، وعلى رأسها مؤشرا أسعار المنتجين والمستهلكين لشهر أغسطس، بحثًا عن إشارات جديدة بشأن الخطوة المقبلة للفيدرالي.
الذهب تحت ضغط بيانات الوظائف
تراجعت أسعار الذهب الفورية بنحو 1.0% إلى 4,385.34 دولار للأوقية، مقارنة مع مستوى افتتاح التداولات عند 4,430.18 دولار، بعدما سجلت أعلى مستوى خلال الجلسة عند 4,435.24 دولار.
وكان الذهب قد أنهى تعاملات يوم الجمعة منخفضًا بنحو 0.95%، ليسجل أول خسارة له خلال ثلاث جلسات، في أعقاب صدور بيانات الوظائف الأمريكية التي جاءت أقوى من المتوقع، وأثارت مخاوف من بقاء السياسة النقدية الأمريكية أكثر تشددًا لفترة أطول.
وعلى مدار الأسبوع الماضي، تراجع المعدن النفيس بنحو 0.55%، مسجلًا ثاني خسارة أسبوعية متتالية، تحت ضغط ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية وتراجع توقعات خفض أسعار الفائدة.
الدولار يتراجع ويحد من خسائر المعدن النفيس
في سوق العملات، انخفض مؤشر الدولار بنحو 0.2% خلال تعاملات الاثنين، ليستأنف خسائره بعد توقفها في الجلسة السابقة، وهو ما وفر بعض الدعم للذهب المقوم بالعملة الأمريكية.
ويؤدي تراجع الدولار عادةً إلى تعزيز جاذبية الذهب أمام المستثمرين الذين يتعاملون بعملات أخرى، إذ تصبح تكلفة شراء المعدن النفيس أقل نسبيًا خارج الولايات المتحدة.
وفي تحركات لافتة بسوق الصرف، سجل الدولار أدنى مستوياته في نحو سبعة أشهر أمام الين الياباني، في وقت تتزايد فيه التكهنات بشأن احتمال تدخل السلطات اليابانية في سوق العملات، خصوصًا مع انخفاض مستويات السيولة المرتبطة بالعطلة الرسمية في الولايات المتحدة.
بيانات التضخم في صدارة اهتمام الأسواق
تتجه أنظار المستثمرين الآن إلى بيانات التضخم الأمريكية المرتقبة هذا الأسبوع، والتي قد تلعب دورًا حاسمًا في تحديد اتجاه أسعار الذهب خلال الفترة المقبلة، بعدما أعادت بيانات الوظائف الأخيرة تسعير توقعات السياسة النقدية.
ومن المقرر صدور بيانات أسعار المنتجين يوم الخميس، يليها مؤشر أسعار المستهلكين يوم الجمعة، إذ ستوفر البيانات الجديدة اختبارًا مهمًا لمدى استمرار الضغوط التضخمية في الاقتصاد الأمريكي.
وفي حال أظهرت أرقام التضخم تسارعًا يفوق توقعات الأسواق، فقد تتعرض رهانات خفض الفائدة أو تثبيتها لمزيد من الضغوط، بينما قد تعيد قراءة ضعيفة للتضخم دعم توقعات التيسير النقدي، وهو السيناريو الأكثر إيجابية للذهب.
رهانات رفع الفائدة تتزايد
أظهرت البيانات الصادرة يوم الجمعة تسارعًا قويًا في نمو الوظائف الأمريكية خلال أغسطس، في حين استقر معدل البطالة عند 4.1%، ما يشير إلى تحسن ملحوظ في أوضاع سوق العمل بعد فترة من الضعف.
وأدت هذه البيانات إلى تحول واضح في توقعات المتعاملين بشأن قرار الفيدرالي في سبتمبر.
وبحسب أداة FedWatch التابعة لمجموعة CME، تراجعت احتمالات إبقاء الفيدرالي أسعار الفائدة دون تغيير في اجتماع سبتمبر إلى 42%، مقابل 51% قبل صدور بيانات الوظائف.
في المقابل، ارتفعت احتمالات رفع الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس إلى 58%، مقارنة مع 49% سابقًا.
كما تغيرت توقعات اجتماع ديسمبر، إذ تراجعت احتمالات الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير إلى 15% من 18%، بينما ارتفعت احتمالات رفع الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس إلى 85% من 82%.
وتعكس هذه التحركات إعادة تسعير سريعة لتوقعات السياسة النقدية، بعدما أصبح المتعاملون أكثر حساسية لأي بيانات قد تؤكد استمرار قوة الاقتصاد الأمريكي أو بقاء التضخم مرتفعًا.
الذهب يترقب اختبار التضخم الأمريكي
قال تيم ووترر، كبير محللي السوق لدى KCM Trade، إن بيانات الوظائف جاءت أقوى بصورة مفاجئة، وهو ما مارس ضغطًا على أسعار الذهب، لكنها في الوقت ذاته لا تمثل دليلًا حاسمًا على أن الفيدرالي سيرفع أسعار الفائدة في سبتمبر.
وأضاف أن مؤشر أسعار المستهلكين الأمريكي المرتقب هذا الأسبوع يمثل العنصر الرئيسي المفقود في الصورة الحالية، موضحًا أن قراءة التضخم ستكون أكثر أهمية في تحديد اتجاه توقعات السياسة النقدية.
وأشار ووترر إلى أن ارتفاع معدل التضخم من شأنه أن يعزز رهانات رفع أسعار الفائدة الأمريكية، ويدفع عوائد السندات إلى مزيد من الارتفاع، وهو ما قد يزيد الضغوط على الذهب باعتباره أصلًا لا يدر عائدًا.
ما الذي ينتظر الذهب؟
يدخل الذهب تعاملات الأسبوع تحت تأثير عاملين متعارضين؛ فمن جهة، تضغط قوة سوق العمل الأمريكية وارتفاع احتمالات رفع الفائدة على المعدن النفيس، بينما يوفر تراجع الدولار بعض الدعم للأسعار.
وبالتالي، ستكون بيانات التضخم الأمريكية نقطة التحول الرئيسية في تحديد اتجاه الذهب، إذ قد تؤدي قراءة أعلى من المتوقع إلى مزيد من التراجع، بينما قد تمنح أرقام التضخم الضعيفة المستثمرين مبررًا لإعادة بناء رهانات التيسير النقدي، ما قد يعيد الطلب على المعدن الأصفر