Our systems have detected that you are in the European Union and as such you are now being redirected to windsorbrokers.eu which services EU clients and is operated by Windsor Brokers Ltd.
Redirecting to windsorbrokers.eu
القيود المحلية
لقد اكتشفت أنظمتنا أن موقعك داخل الاتحاد الأوروبي، وبالتالي سيتم إعادة توجيهك إلى Windsorbrokers.eu، الذي يخدم عملاء الاتحاد الأوروبي ويتم تشغيله بواسطة وندسور بروكرز ليميتد.
إعادة التوجيه إلى WindSorbrokers.eu
محدودیت های منطقه ای
سیستمهای ما تشخیص دادهاند که مکان شما در اتحادیه اروپا است و بنابراین شما به windsorbrokers.eu هدایت میشوید، که به مشتریان اتحادیه اروپا خدمات میدهد و توسط Windsor Brokers Ltd اداره میشود.
برنت يقترب من 100 دولار مع تصاعد التوترات وهجمات على منشآت الطاقة السعودية
Share
النفط يصعد مع تصاعد الهجمات على منشآت الطاقة السعودية
ارتفعت أسعار النفط خلال تعاملات الثلاثاء، مدفوعة بتصاعد المخاطر الجيوسياسية في الشرق الأوسط بعد تعرض منشآت للطاقة في السعودية لهجمات نفذها مسلحون حوثيون مدعومون من إيران، ما أدى إلى توقف بعض العمليات مؤقتاً وأعاد مخاوف تعطل إمدادات الخام إلى صدارة اهتمام الأسواق.
وتزايدت حدة التوترات في المنطقة مع استمرار تبادل الضربات بين الولايات المتحدة وإيران، في تطورات تهدد بامتداد تداعيات الصراع إلى البنية التحتية للطاقة وطرق إمدادات النفط العالمية.
برنت يقترب من 100 دولار
وعلى صعيد التداولات، ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بنحو 1% لتستقر عند 97.92 دولار للبرميل، بعدما لامست خلال الجلسة 99.46 دولار، وهو أعلى مستوى للمؤشر العالمي خلال الفترة الأخيرة.
كما صعدت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط بنسبة 1.7% لتغلق عند 93.03 دولار للبرميل.
وبذلك تكون أسعار النفط قد ارتفعت بأكثر من 8% منذ بداية سبتمبر، مع احتساب الأسواق علاوة مخاطر متزايدة نتيجة تصاعد المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، والتي عادت إلى الواجهة بعد تبادل الضربات المباشرة بين الجانبين للمرة الأولى منذ يوليو.
هجمات تستهدف قطاع الطاقة السعودي
وقالت وزارة الخارجية السعودية إن الحوثيين استهدفوا منشآت مدنية واقتصادية في مدن أبها وخميس مشيط وجازان ونجران، ما أدى إلى إصابة أكثر من 70 مدنياً.
وأفادت وزارة الطاقة السعودية بأن الهجمات تسببت في اندلاع حرائق بعدد من منشآت الطاقة، ما أدى إلى تعليق بعض العمليات بصورة مؤقتة، فيما تعمل فرق الطوارئ على السيطرة على الحرائق وتقييم الأضرار الناجمة عن الهجمات.
ولم تحدد الرياض طبيعة المنشآت التي تعرضت للاستهداف أو حجم الإنتاج الذي تأثر نتيجة توقف العمليات.
في المقابل، قالت وسائل إعلام تابعة للحوثيين إن الجماعة استهدفت منشآت تابعة لشركة أرامكو السعودية في المناطق الجنوبية باستخدام طائرات مسيرة وصواريخ باليستية.
وأكدت السعودية احتفاظها بحقها في اتخاذ الإجراءات التي تراها ضرورية للدفاع عن سيادتها وحماية أصولها الوطنية وضمان أمن مواطنيها والمقيمين على أراضيها.
التصعيد يرفع مخاطر إمدادات النفط
وتأتي الهجمات على المنشآت السعودية في وقت تشهد فيه سوق النفط بالفعل ارتفاعاً في علاوة المخاطر الجيوسياسية، بعدما شن الجيش الأمريكي يوم السبت ضربات على ثلاث ناقلات نفط إيرانية، رداً على هجمات إيرانية بصواريخ باليستية استهدفت سفينتين تابعتين للبحرية الأمريكية.
وأدانت طهران الضربات الأمريكية على الناقلات، ووصفتها بأنها «جريمة حرب» و«عمل من أعمال الحرب الاقتصادية»، في وقت سبق لإيران أن استهدفت سفناً تجارية خلال الصراع.
وتشير التطورات المتسارعة إلى اتساع نطاق المواجهة من الأهداف العسكرية إلى البنية التحتية المرتبطة بالطاقة والنقل البحري، وهو ما يزيد احتمالات اضطراب تدفقات الخام في منطقة تعد من أهم مصادر الإمدادات العالمية.
تهديدات متبادلة بين واشنطن وطهران
وزادت التصريحات المتبادلة بين المسؤولين الأمريكيين والإيرانيين من حدة المخاوف في أسواق الطاقة.
وكتب محمد باقر قاليباف، رئيس البرلمان الإيراني، على منصة «إكس» يوم الاثنين: «اضربوا أصولنا وستُضربون»، رداً على تصريحات وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث، الذي هدد بتدمير وإغراق ناقلات النفط الإيرانية إذا استهدفت إيران السفن الأمريكية.
في المقابل، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في منشور يوم الاثنين إن أسعار النفط «ستنخفض بشكل حاد» بعد انتهاء الحرب مع إيران، في إشارة إلى أن الإدارة الأمريكية تراهن على أن انتهاء الصراع سيخفف علاوة المخاطر التي أضيفت إلى أسعار الخام.
لكن استمرار الهجمات على منشآت الطاقة، ولا سيما في السعودية، يبقي الأسواق في حالة ترقب لأي اضطرابات إضافية قد تؤثر في الإنتاج أو حركة الشحن، وهو ما قد يدفع أسعار النفط إلى مستويات أعلى إذا اتسع نطاق التصعيد