Local Restrictions
Our systems have detected that you are in the European Union and as such you are now being redirected to windsorbrokers.eu which services EU clients and is operated by Windsor Brokers Ltd. 
القيود المحلية
لقد اكتشفت أنظمتنا أن موقعك داخل الاتحاد الأوروبي، وبالتالي سيتم إعادة توجيهك إلى Windsorbrokers.eu، الذي يخدم عملاء الاتحاد الأوروبي ويتم تشغيله بواسطة وندسور بروكرز ليميتد.
محدودیت های منطقه ای
سیستم‌های ما تشخیص داده‌اند که مکان شما در اتحادیه اروپا است و بنابراین شما به windsorbrokers.eu هدایت می‌شوید، که به مشتریان اتحادیه اروپا خدمات می‌دهد و توسط Windsor Brokers Ltd اداره می‌شود.

النفط يسجل أعلى مستوياته في 6 أشهر بنهاية الأسبوع الماضي محققاً مكاسب للشهر الرابع على التوالي

النفط يمدد مكاسبه للشهر الرابع مع تصاعد مخاطر الحرب الأمريكية الإيرانية وتهديدات الملاحة في هرمز

أنهت أسعار النفط تعاملات الجمعة على ارتفاع، مسجلة مكاسب للشهر الرابع على التوالي، مع تزايد إقبال المستثمرين على تسعير المخاطر الجيوسياسية في الشرق الأوسط، وسط مخاوف من تصعيد عسكري محتمل بين الولايات المتحدة وإيران عقب انتخابات التجديد النصفي الأمريكية.

وجاءت موجة الصعود في وقت أعاد فيه هجوم استهدف ناقلة نفط في مضيق هرمز المخاوف بشأن أمن طرق الإمداد العالمية إلى صدارة المشهد، مع استمرار التهديدات التي تواجه حركة الملاحة البحرية في المنطقة، وتصاعد الهجمات المرتبطة بالصراع الإقليمي.

مكاسب قوية لبرنت وغرب تكساس خلال أكتوبر

وفي ختام تداولات الجمعة، ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت تسليم ديسمبر، التي انتهى تداولها خلال الجلسة، بمقدار 2.76 دولار، أو 2.4%، لتستقر عند 117.64 دولار للبرميل، بعدما سجلت خلال التعاملات مستوى 118 دولاراً.

كما صعدت العقود الآجلة لخام برنت تسليم يناير، الأكثر نشاطاً، بمقدار 2.63 دولار إلى 113.43 دولار للبرميل.

وفي المقابل، أغلقت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي مرتفعة بمقدار 2.12 دولار، أو 2.08%، عند 104.12 دولار للبرميل.

وبهذه المكاسب، سجل خام برنت ارتفاعاً شهرياً بنسبة 13.6% خلال أكتوبر، فيما بلغت مكاسب خام غرب تكساس الوسيط 15.2%، ليواصل الخامان مسارهما الصعودي للشهر الرابع على التوالي.

وعلى المستوى الأسبوعي، ارتفع برنت بنسبة 0.8%، بينما صعد خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 0.79%، في ظل استمرار التوازن بين المخاطر المتزايدة على الإمدادات وآمال احتواء التصعيد عبر المساعي الدبلوماسية.

هجوم جديد على ناقلة نفط يرفع علاوة المخاطر في مضيق هرمز

وعززت التطورات الأمنية الأخيرة المخاوف بشأن استمرارية تدفقات الطاقة، بعدما أعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية تعرض ناقلة نفط في مضيق هرمز لهجوم باستخدام عبوات متفجرة ثبتت على هيكل السفينة بواسطة قارب صغير.

ولم تتحدد الجهة المسؤولة عن الهجوم، غير أن مصادر بحرية اعتبرته أول هجوم ناجح معروف باستخدام الألغام اللاصقة في الممر الملاحي منذ اندلاع الحرب الأمريكية الإيرانية في فبراير.

ويعيد الحادث تسليط الضوء على المخاطر التي تواجه حركة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز، الذي يمثل أحد أهم الممرات الاستراتيجية لصادرات الخام والوقود من الخليج، ما يجعل أي اضطراب في حركة الملاحة عبره تهديداً مباشراً لأمن إمدادات الطاقة العالمية.

ورغم تصاعد الهجمات على ناقلات النفط، تجاوزت صادرات الخام من الشرق الأوسط مستوياتها المسجلة قبل الحرب، في مؤشر على استمرار تدفقات الإمدادات رغم البيئة الأمنية المعقدة.

واشنطن وطهران أمام مسارين متوازيين: التصعيد والمفاوضات

في الوقت الذي تتزايد فيه المخاطر العسكرية، تتواصل التحركات الدبلوماسية الرامية إلى احتواء الصراع، إذ عاد الوسطاء القطريون إلى طهران الجمعة ضمن جهود للتوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، بحسب مسؤول مطلع على المحادثات نقلت عنه وكالة «رويترز».

لكن التطورات الميدانية واصلت تعقيد المشهد، بعدما أعلن الحوثيون المدعومون من إيران في اليمن تنفيذ هجمات استهدفت مواقع استراتيجية في السعودية، شملت مصفاة رأس تنورة ومصفاة رابغ ومنشأة إنتاج في بقيق التابعة لشركة «أرامكو السعودية».

كما أعلن التحالف الذي تقوده السعودية اعتراض صاروخ كروز أُطلق باتجاه المنطقة الغربية من المملكة، في تطور يعكس استمرار اتساع نطاق التهديدات الأمنية المرتبطة بالحرب.

وفي واشنطن، كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن تواصل نائب الرئيس جيه دي فانس مع إيران لتسهيل حصولها على إمدادات طبية، وذلك عقب تقارير إعلامية أمريكية أفادت بإرسال فانس رسالة إلى المسؤول الأمني الأعلى في طهران بهدف استئناف محادثات السلام.

وأكدت وكالة «تسنيم» الإيرانية شبه الرسمية تلقي طهران الرسالة، لكنها أشارت إلى عدم الرد عليها حتى الآن، موضحة أن إيران تتمسك بشروطها للتوصل إلى اتفاق، وترفض أي مقترحات لا تتوافق مع مطالبها.

المخاوف الأمنية تدفع شركات الطاقة إلى تقليص تحركاتها

وامتدت تداعيات التوترات إلى أنشطة شركات النفط العالمية، إذ ألغت «إكسون موبيل» و«شيفرون» خطط سفر مسؤولين تنفيذيين للمشاركة في أكبر معرض نفطي تستضيفه الإمارات الأسبوع المقبل، وفقاً لمصدرين مطلعين تحدثا إلى «رويترز».

وتعكس هذه الخطوة تنامي الحذر لدى شركات الطاقة الدولية تجاه المخاطر الأمنية في الشرق الأوسط، في ظل صعوبة تقدير مسار التصعيد وانعكاساته المحتملة على عمليات القطاع والبنية التحتية للطاقة.

ساكسو بنك يحذر من تقلبات حادة في أسعار النفط

وعلى صعيد التوقعات، رجح «ساكسو بنك» دخول أسعار النفط مرحلة من التقلبات المرتفعة خلال الأسبوعين المقبلين، مع اقتراب الانتخابات البرلمانية الإسرائيلية وانتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأمريكي، وما قد يصاحبهما من تطورات سياسية وأمنية تؤثر على مسار الحرب.

وأشار البنك الدنماركي إلى أن ارتفاع مستويات عدم اليقين يجعل تحديد اتجاه الأسعار أكثر صعوبة، لكنه يتوقع أن تظل أسعار الخام ضمن نطاق مرتفع يتراوح بين 70 و90 دولاراً للبرميل، حتى بعد انتهاء الصراع، مقارنة بمستويات تراوحت بين 60 و70 دولاراً قبل اندلاع الحرب.

وأرجع البنك هذا التقدير إلى استمرار احتمالات تجدد المواجهات العسكرية، إلى جانب الحاجة إلى إعادة بناء المخزونات النفطية، وهي عوامل قد تحول دون عودة الأسعار سريعاً إلى مستويات ما قبل الحرب.

وتعكس هذه التوقعات أن انتهاء المواجهة العسكرية، حال حدوثه، لن يعني بالضرورة زوال علاوة المخاطر من سوق النفط، إذ ستظل سرعة استعادة الثقة في أمن الإمدادات وإعادة تكوين المخزونات عاملين حاسمين في تحديد اتجاه الأسعار خلال المرحلة المقبلة