Our systems have detected that you are in the European Union and as such you are now being redirected to windsorbrokers.eu which services EU clients and is operated by Windsor Brokers Ltd.
Redirecting to windsorbrokers.eu
القيود المحلية
لقد اكتشفت أنظمتنا أن موقعك داخل الاتحاد الأوروبي، وبالتالي سيتم إعادة توجيهك إلى Windsorbrokers.eu، الذي يخدم عملاء الاتحاد الأوروبي ويتم تشغيله بواسطة وندسور بروكرز ليميتد.
إعادة التوجيه إلى WindSorbrokers.eu
محدودیت های منطقه ای
سیستمهای ما تشخیص دادهاند که مکان شما در اتحادیه اروپا است و بنابراین شما به windsorbrokers.eu هدایت میشوید، که به مشتریان اتحادیه اروپا خدمات میدهد و توسط Windsor Brokers Ltd اداره میشود.
أسعار الذهب تسجل مكاسب قوية بدعم التقدم في المفاوضات بين واشنطن وطهران بأولي تداولات الأسبوع
Share
الذهب يرتد بقوة فوق 4,220 دولاراً بدعم تراجع النفط وتفاؤل المفاوضات الأمريكية الإيرانية
سجلت أسعار الذهب ارتفاعاً قوياً خلال تعاملات الاثنين بالسوق الأوروبية، لتتعافى من أدنى مستوياتها في أسبوع، مدعومة بتراجع أسعار النفط العالمية وتحسن شهية المستثمرين عقب إحراز تقدم في المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران في سويسرا.
ويأتي هذا الصعود في وقت تواصل فيه الأسواق تقييم تداعيات الموقف المتشدد الأخير لمجلس الاحتياطي الفيدرالي، وسط ترقب واسع لسلسلة من البيانات الاقتصادية الأمريكية التي قد تقدم إشارات أوضح بشأن مستقبل السياسة النقدية خلال الفترة المقبلة.
أداء الأسعار
قفزت أسعار الذهب الفورية بأكثر من 1.5% لتصل إلى 4,220.71 دولاراً للأوقية، مقارنة بمستوى افتتاح الجلسة عند 4,155.54 دولاراً، بعدما لامست أدنى مستوى يومي عند 4,136.65 دولاراً.
وكان المعدن النفيس قد أنهى تعاملات الجمعة الماضية على خسائر بلغت 1.3%، مواصلاً تراجعه للجلسة الثالثة على التوالي، ليسجل أدنى مستوى له في أسبوع عند 4,122.06 دولاراً للأوقية.
وعلى أساس أسبوعي، فقد الذهب نحو 1.5% من قيمته خلال الأسبوع الماضي، مسجلاً ثالث خسارة أسبوعية متتالية، بفعل صعود الدولار الأمريكي وارتفاع عوائد سندات الخزانة عقب قرارات الاحتياطي الفيدرالي الأخيرة.
النفط يتراجع ويعزز جاذبية الذهب
في المقابل، تعرضت أسعار النفط لضغوط بيعية قوية، حيث انخفضت بنحو 2% خلال تعاملات الاثنين، لتقترب من أدنى مستوياتها في عدة أشهر.
وجاء هذا التراجع مع تحسن حركة الملاحة وعبور المزيد من ناقلات النفط عبر مضيق هرمز، إلى جانب تنامي الآمال بإمكانية التوصل إلى اتفاق بين واشنطن وطهران، الأمر الذي خفف من المخاوف المتعلقة بالإمدادات العالمية.
وأدى انخفاض النفط إلى تقليص المخاوف التضخمية، ما وفر دعماً إضافياً لأسعار الذهب وساعدها على استعادة جزء من خسائرها الأخيرة.
تقدم ملموس في المفاوضات الأمريكية الإيرانية
شهدت الجولة الأولى من المفاوضات الأمريكية الإيرانية التي استضافتها سويسرا مؤشرات إيجابية، حيث وصف المشاركون أجواء المحادثات بأنها “بناءة وإيجابية” رغم التوترات السياسية التي سبقت انعقادها.
وانتهت الاجتماعات رفيعة المستوى في وقت مبكر من الاثنين، مع الاتفاق على استئناف المباحثات الفنية خلال الأيام المقبلة لاستكمال مناقشة الملفات العالقة.
وكشف الوسطاء المشاركون في المفاوضات عن التوصل إلى خريطة طريق تستهدف الوصول إلى اتفاق نهائي خلال ستين يوماً، في خطوة تُعد الأكثر تقدماً على الصعيد الدبلوماسي منذ عدة أشهر.
كما اتفق الطرفان على تشكيل لجنة عليا لمتابعة المفاوضات المستقبلية، إضافة إلى إنشاء آلية اتصال دائمة للحد من احتمالات التصعيد وتعزيز فرص التفاهم بين الجانبين.
الفيدرالي يتمسك بالتشدد ويعزز رهانات رفع الفائدة
على صعيد السياسة النقدية، أبقى مجلس الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة دون تغيير للاجتماع الرابع على التوالي، حيث صوت أعضاء لجنة السوق المفتوحة بالإجماع للإبقاء على الفائدة ضمن نطاق 3.50% – 3.75%.
وحمل الاجتماع الأخير تحولاً واضحاً نحو التشدد، بعدما أجرى رئيس الاحتياطي الفيدرالي كيفن وارش تعديلات جوهرية على بيان السياسة النقدية، تمثلت في حذف الإشارات السابقة التي كانت توحي بإمكانية خفض الفائدة مستقبلاً.
كما تراجع أعضاء المجلس عن توقعاتهم السابقة بشأن خفض أسعار الفائدة خلال العام الجاري، في حين أبدى عدد متزايد من صناع السياسة النقدية تأييدهم لاحتمال رفع الفائدة مرة واحدة على الأقل قبل نهاية عام 2026.
وأدى ذلك إلى إعادة تسعير توقعات الأسواق، حيث ارتفعت احتمالات رفع أسعار الفائدة خلال الاجتماعات المقبلة، مقابل تراجع الرهانات على الإبقاء على المستويات الحالية دون تغيير.
الأسواق تترقب بيانات أمريكية حاسمة
يتجه اهتمام المستثمرين خلال الأسبوع الجاري نحو البيانات الاقتصادية الأمريكية المرتقبة، إلى جانب تصريحات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي، بحثاً عن مؤشرات جديدة قد تساعد في تحديد اتجاه السياسة النقدية خلال النصف الثاني من العام.
وتكتسب هذه البيانات أهمية خاصة في ظل استمرار الجدل حول مسار التضخم وقوة الاقتصاد الأمريكي، وما إذا كان البنك المركزي سيحتاج إلى مزيد من التشديد النقدي.
نظرة مستقبلية
قال إدوارد مير، المحلل لدى شركة ماركس، إن التطورات الأخيرة في سويسرا تمثل تحولاً ملحوظاً مقارنة بالأجواء المتوترة التي سادت قبل بدء المحادثات، مشيراً إلى أن الجانبين يبدوان أكثر قرباً من تحقيق تقدم ملموس.
وأضاف أن الأسواق ستظل خلال الفترة المقبلة رهينة للتطورات الجيوسياسية، إلا أن حالة عدم اليقين المرتفعة والتقلبات المتسارعة تستدعي الحذر ومراقبة المستجدات عن كثب قبل اتخاذ رهانات استثمارية كبيرة