Our systems have detected that you are in the European Union and as such you are now being redirected to windsorbrokers.eu which services EU clients and is operated by Windsor Brokers Ltd.
Redirecting to windsorbrokers.eu
القيود المحلية
لقد اكتشفت أنظمتنا أن موقعك داخل الاتحاد الأوروبي، وبالتالي سيتم إعادة توجيهك إلى Windsorbrokers.eu، الذي يخدم عملاء الاتحاد الأوروبي ويتم تشغيله بواسطة وندسور بروكرز ليميتد.
إعادة التوجيه إلى WindSorbrokers.eu
محدودیت های منطقه ای
سیستمهای ما تشخیص دادهاند که مکان شما در اتحادیه اروپا است و بنابراین شما به windsorbrokers.eu هدایت میشوید، که به مشتریان اتحادیه اروپا خدمات میدهد و توسط Windsor Brokers Ltd اداره میشود.
أسعار النفط تتراجع بعد تصريحات أمريكية خففت مخاوف اضطرابات الإمدادات
Share
النفط يتراجع عند الإغلاق مع انحسار مخاوف التصعيد بين واشنطن وطهران
أنهت أسعار النفط تعاملات الثلاثاء على انخفاض، بعدما عززت التصريحات الأمريكية الأخيرة الآمال بإمكانية التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، ما خفف مؤقتًا من مخاوف عودة التصعيد العسكري في الشرق الأوسط.
وقال نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس إن واشنطن وطهران أحرزتا “تقدمًا كبيرًا” في المحادثات الجارية، مشيرًا إلى أن الطرفين لا يرغبان في العودة إلى المواجهة العسكرية، وهو ما ضغط على أسعار الخام رغم استمرار التوترات الجيوسياسية.
تراجع خامي برنت وغرب تكساس
انخفضت عقود خام برنت تسليم يوليو بنحو 82 سنتًا أو 0.73% لتغلق عند 111.28 دولارًا للبرميل، فيما تراجع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي تسليم يونيو بمقدار 89 سنتًا أو 0.82% إلى 107.77 دولارًا للبرميل.
كما أغلقت العقود الأكثر نشاطًا لخام غرب تكساس تسليم يوليو منخفضة بنحو 23 سنتًا عند 104.15 دولارًا للبرميل، رغم بقاء الأسعار قرب أعلى مستوياتها منذ أوائل مايو.
تصريحات أمريكية تهدئ الأسواق
جاءت خسائر النفط بعد تصريحات فانس من البيت الأبيض، والتي أكد خلالها أن الإدارة الأمريكية ترى مؤشرات إيجابية في المفاوضات مع إيران.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن في وقت سابق تأجيل هجوم عسكري كان مقررًا ضد إيران، مع استمرار الجهود الدبلوماسية للتوصل إلى اتفاق، مع الإبقاء على خيار استئناف الضربات العسكرية إذا فشلت المحادثات.
وقال جون كيلدوف، الشريك في شركة “أجين كابيتال”، إن الأسواق لا تزال تواجه حالة من الضبابية الشديدة، بين احتمالات التوصل لاتفاق سياسي أو العودة إلى المواجهة العسكرية، ما يزيد من تقلبات الأسعار.
اضطرابات مضيق هرمز تدعم الأسعار
ورغم تراجع النفط، استمرت المخاوف المرتبطة بالإمدادات العالمية في دعم الأسعار، خاصة مع استمرار الاضطرابات في مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو خمس صادرات النفط والغاز الطبيعي المسال عالميًا.
ووفقًا لوكالة الطاقة الدولية، تسبب الصراع في الشرق الأوسط في واحدة من أكبر اضطرابات الإمدادات النفطية عالميًا خلال السنوات الأخيرة.
كما أفادت وسائل إعلام إيرانية بأن طهران قدمت مقترح سلام جديدًا يتضمن وقف العمليات العسكرية على جميع الجبهات، وانسحاب القوات الأمريكية من المناطق القريبة من إيران، إضافة إلى مطالبات بتعويضات عن أضرار الحرب.
عقوبات أمريكية وتباطؤ الطلب الصيني
في المقابل، فرضت الولايات المتحدة عقوبات جديدة على كيانات وسفن مرتبطة بقطاع النفط الإيراني، ضمن مساعيها لتشديد الضغوط الاقتصادية على طهران.
وفي الصين، أظهرت البيانات تراجع معدلات تشغيل المصافي الحكومية بأكثر من مليون برميل يوميًا منذ اندلاع الأزمة، نتيجة اضطرابات الإمدادات وضعف هوامش التكرير.
وبحسب بيانات “إنرجي أسبكتس”، تراجعت معدلات التكرير الصينية إلى نحو 8.4 مليون برميل يوميًا، مقارنة بنحو 10 ملايين برميل قبل تصاعد التوترات في نهاية فبراير.
سحب قياسي من الاحتياطي الأمريكي
على الجانب الأمريكي، كشفت بيانات وزارة الطاقة عن سحب قياسي بلغ 9.9 مليون برميل من الاحتياطي النفطي الاستراتيجي خلال الأسبوع الماضي، ما خفض المخزونات إلى أدنى مستوياتها منذ يوليو 2024 عند نحو 374 مليون برميل.
كما تتوقع الأسواق انخفاض مخزونات النفط الخام الأمريكية بنحو 3.4 مليون برميل خلال الأسبوع المنتهي في 15 مايو، في انتظار صدور البيانات الرسمية من إدارة معلومات الطاقة الأمريكية