Our systems have detected that you are in the European Union and as such you are now being redirected to windsorbrokers.eu which services EU clients and is operated by Windsor Brokers Ltd.
Redirecting to windsorbrokers.eu
القيود المحلية
لقد اكتشفت أنظمتنا أن موقعك داخل الاتحاد الأوروبي، وبالتالي سيتم إعادة توجيهك إلى Windsorbrokers.eu، الذي يخدم عملاء الاتحاد الأوروبي ويتم تشغيله بواسطة وندسور بروكرز ليميتد.
إعادة التوجيه إلى WindSorbrokers.eu
محدودیت های منطقه ای
سیستمهای ما تشخیص دادهاند که مکان شما در اتحادیه اروپا است و بنابراین شما به windsorbrokers.eu هدایت میشوید، که به مشتریان اتحادیه اروپا خدمات میدهد و توسط Windsor Brokers Ltd اداره میشود.
أسعار النفط تنخفض لليوم الثاني على التوالي مع مراقبة تطورات الملاحة في مضيق هرمز
Share
النفط يواصل التراجع للجلسة الثانية مع انحسار مخاوف الإمدادات وتحسن الملاحة عبر مضيق هرمز
واصلت أسعار النفط خسائرها خلال تعاملات الثلاثاء، متأثرة بتزايد التفاؤل بشأن استقرار تدفقات الخام العالمية، في ظل تحسن حركة الملاحة عبر مضيق هرمز وتقدم المحادثات الأمريكية الإيرانية، الأمر الذي خفف من المخاوف المتعلقة بتعطل الإمدادات في منطقة الشرق الأوسط.
ويأتي هذا التراجع بعدما فقدت الأسواق جزءاً كبيراً من علاوة المخاطر الجيوسياسية التي دعمت الأسعار خلال الأسابيع الماضية، مع تحول تركيز المستثمرين نحو احتمالات زيادة المعروض النفطي خلال الفترة المقبلة.
خام برنت يتراجع دون 78 دولاراً
هبطت العقود الآجلة لخام برنت بنسبة 0.95% لتتداول عند 77.44 دولاراً للبرميل، فيما تراجعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنسبة 0.53% إلى 73.26 دولاراً للبرميل.
وجاءت هذه الخسائر امتداداً لموجة بيع بدأت مطلع الأسبوع، بعد تزايد التوقعات بعودة الإمدادات النفطية إلى مستويات أكثر استقراراً، بالتزامن مع مؤشرات على انحسار التوترات في عدد من بؤر الصراع الإقليمية.
مضيق هرمز يعود تدريجياً إلى النشاط
لعبت التطورات المتعلقة بحركة الملاحة البحرية دوراً محورياً في الضغط على أسعار الخام، بعدما أظهرت بيانات تتبع السفن تحسناً ملحوظاً في حركة العبور عبر مضيق هرمز، أحد أهم الممرات الاستراتيجية لتجارة النفط العالمية.
وسجل عدد السفن العابرة للمضيق نحو 35 سفينة خلال يوم الاثنين، وهو أعلى مستوى منذ اندلاع التوترات الأخيرة، ما اعتبرته الأسواق مؤشراً إيجابياً على استعادة تدفقات الطاقة لمسارها الطبيعي تدريجياً.
ورغم أن هذا الرقم لا يزال أقل بكثير من المتوسط اليومي البالغ نحو 120 سفينة في الظروف الطبيعية، إلا أنه عزز ثقة المستثمرين بأن مخاطر تعطل الإمدادات بدأت في التراجع.
المفاوضات الأمريكية الإيرانية تضغط على الأسعار
تعرضت أسواق النفط لضغوط إضافية مع استمرار التقدم في المحادثات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران، والتي عززت احتمالات التوصل إلى تفاهمات قد تسمح بزيادة صادرات النفط الإيرانية خلال الفترة المقبلة.
كما ساهمت الإعفاءات المؤقتة التي منحتها واشنطن لطهران لمدة 60 يوماً في تعزيز توقعات الأسواق بعودة المزيد من البراميل الإيرانية إلى السوق العالمية، وهو ما يدعم جانب العرض ويضغط على الأسعار.
ويرى المتعاملون أن أي تقدم إضافي في المسار الدبلوماسي قد يؤدي إلى زيادة المعروض العالمي في وقت تشهد فيه الأسواق بالفعل مستويات مريحة نسبياً من الإمدادات.
تراجع علاوة المخاطر الجيوسياسية
ساهمت المؤشرات الإيجابية المتعلقة بالأوضاع الإقليمية، بما في ذلك التقارير التي تحدثت عن تراجع حدة التوترات في لبنان، في تقليص علاوة المخاطر التي كانت ترفع أسعار النفط خلال الفترة الماضية.
وأدى انحسار المخاوف بشأن توسع النزاعات في الشرق الأوسط إلى دفع المستثمرين نحو تقليص مراكز الشراء المرتبطة بالمخاطر الجيوسياسية، الأمر الذي زاد من الضغوط البيعية على سوق الخام.
الأسواق لا تزال حذرة
ورغم موجة التفاؤل الحالية، فإن المستثمرين لا يزالون يتعاملون بحذر مع التطورات السياسية، في ظل استمرار حالة عدم اليقين بشأن مستقبل المفاوضات بين واشنطن وطهران.
كما أن التهديدات المتبادلة بشأن أمن الملاحة في مضيق هرمز واحتمالات عودة التوترات العسكرية إلى الواجهة تبقي الأسواق في حالة ترقب دائم لأي تطورات مفاجئة قد تؤثر على تدفقات النفط العالمية.
ويؤكد محللون أن أسعار النفط ما زالت تتحرك ضمن نطاق حساس للغاية، حيث يمكن لأي مستجدات سياسية أو أمنية أن تغير اتجاه السوق بصورة سريعة.
تراجع جماعي لأسواق الطاقة
لم تقتصر الخسائر على النفط الخام فقط، بل امتدت إلى معظم عقود الطاقة الرئيسية.
فقد انخفضت عقود البنزين بنسبة 0.57% لتسجل نحو 2.9700 دولار، فيما تراجعت عقود زيت التدفئة بنسبة 0.7% إلى حوالي 3.0705 دولار.
كما هبطت عقود الغاز الطبيعي بنسبة 0.5% لتستقر قرب مستوى 3.263 دولار، في إشارة إلى استمرار الضغوط البيعية على قطاع الطاقة بشكل عام.
نظرة مستقبلية
تتجه أنظار الأسواق حالياً إلى تطورات المفاوضات الأمريكية الإيرانية ومستوى التعافي الفعلي لحركة الملاحة عبر مضيق هرمز، باعتبارهما العاملين الأكثر تأثيراً على اتجاهات النفط في المدى القريب.
وفي ظل تراجع المخاطر الجيوسياسية وارتفاع توقعات المعروض، تبقى الأسعار عرضة لمزيد من الضغوط، إلا أن أي تعثر في المسار الدبلوماسي أو عودة التوترات الأمنية قد يعيد الدعم سريعاً إلى أسواق النفط ويحد من وتيرة الهبوط.
الخلاصة
تراجعت أسعار النفط للجلسة الثانية على التوالي مع تحسن مؤشرات الإمدادات وعودة النشاط تدريجياً إلى مضيق هرمز، بينما عزز التقدم في المحادثات الأمريكية الإيرانية توقعات زيادة المعروض العالمي. وبينما تميل كفة السوق حالياً لصالح الضغوط الهبوطية، لا تزال المخاطر الجيوسياسية تشكل عاملاً رئيسياً قد يغير اتجاه الأسعار في أي لحظة.