Local Restrictions
Our systems have detected that you are in the European Union and as such you are now being redirected to windsorbrokers.eu which services EU clients and is operated by Windsor Brokers Ltd. 
القيود المحلية
لقد اكتشفت أنظمتنا أن موقعك داخل الاتحاد الأوروبي، وبالتالي سيتم إعادة توجيهك إلى Windsorbrokers.eu، الذي يخدم عملاء الاتحاد الأوروبي ويتم تشغيله بواسطة وندسور بروكرز ليميتد.
محدودیت های منطقه ای
سیستم‌های ما تشخیص داده‌اند که مکان شما در اتحادیه اروپا است و بنابراین شما به windsorbrokers.eu هدایت می‌شوید، که به مشتریان اتحادیه اروپا خدمات می‌دهد و توسط Windsor Brokers Ltd اداره می‌شود.

الذهب يرتد صعوداً من أدنى مستوياته في 2026 بدعم تراجع الدولار والنفط وترقب بيانات أمريكية حاسمة

عمليات شراء انتقائية تنعش المعدن النفيس بعد موجة خسائر حادة

استعادت أسعار الذهب جزءاً من خسائرها خلال تعاملات الخميس، لترتفع بأكثر من 1% في الأسواق الأوروبية بعد موجة تراجعات قوية دفعتها في وقت سابق من الجلسة إلى أدنى مستوياتها منذ نوفمبر 2025، مستفيدة من عودة عمليات الشراء بالقرب من الحاجز النفسي والتاريخي عند 4,000 دولار للأوقية.

وجاء هذا التعافي مدعوماً بتراجع الدولار الأمريكي وانخفاض أسعار النفط، بالتزامن مع تجدد الآمال بشأن احتواء التوترات في الشرق الأوسط واستمرار المساعي الدبلوماسية الرامية إلى التوصل لاتفاق سلام دائم بين الولايات المتحدة وإيران.

ارتداد فني بعد ملامسة قيعان جديدة

ارتفع الذهب الفوري بنسبة 1.1% إلى 4,118.23 دولاراً للأوقية، بعدما افتتح التعاملات عند 4,072.07 دولاراً، في حين لامس خلال الجلسة مستوى 4,023.86 دولاراً، وهو الأدنى منذ نوفمبر الماضي.

ويأتي هذا الارتداد بعد جلسة عنيفة فقد خلالها المعدن النفيس نحو 4.5% من قيمته، مسجلاً أكبر خسارة يومية منذ أوائل فبراير، وسط موجة بيع واسعة ضربت أسواق المعادن الثمينة بفعل تصاعد رهانات تشديد السياسة النقدية الأمريكية.

الدولار يتراجع بعد انحسار الطلب على الملاذات النقدية

ساهم تراجع الدولار الأمريكي في دعم أسعار الذهب، حيث انخفض مؤشر العملة الأمريكية بنحو 0.2% ليستأنف خسائره بعد توقف مؤقت في الجلسة السابقة.

ويرى متعاملون أن تراجع الدولار يعكس تراجع الطلب على الأصول الدفاعية المرتبطة بالعملة الأمريكية، في ظل اعتقاد الأسواق أن الضربات العسكرية الأخيرة ضد إيران لا تزال تندرج ضمن إطار الضغط السياسي والعسكري لدفع المفاوضات نحو مراحل أكثر تقدماً، وليس تمهيداً لمواجهة مفتوحة.

ويعزز ضعف الدولار جاذبية الذهب للمستثمرين من حائزي العملات الأخرى، ما يوفر دعماً إضافياً للمعدن النفيس.

تراجع النفط يخفف الضغوط التضخمية

في الوقت ذاته، انخفضت أسعار النفط العالمية بنحو 3% لتتجه نحو تسجيل أدنى مستوياتها في عدة أسابيع، بعدما أكدت الولايات المتحدة استمرار حركة الملاحة عبر مضيق هرمز وعدم وجود إغلاق فعلي للممر البحري الحيوي.

وأدى تراجع أسعار الطاقة إلى تهدئة المخاوف المرتبطة بارتفاع معدلات التضخم العالمية، وهو ما منح الذهب فرصة للتعافي بعد الخسائر الأخيرة التي تعرض لها نتيجة تنامي التوقعات باستمرار السياسة النقدية المتشددة.

تطورات الشرق الأوسط تبقي الأسواق في حالة ترقب

رغم استمرار التوترات العسكرية، فإن الأسواق لا تزال تراهن على إمكانية احتواء الأزمة عبر القنوات الدبلوماسية.

وشهدت الساعات الأخيرة تنفيذ الولايات المتحدة غارات جديدة على أهداف داخل إيران لليوم الثاني على التوالي، بينما أعلن الحرس الثوري الإيراني استهداف قواعد أمريكية في عدد من دول المنطقة بواسطة صواريخ وطائرات مسيرة.

وفي الوقت ذاته، تضاربت التصريحات بشأن وضع مضيق هرمز، بعدما أعلنت طهران إغلاقه لأسباب أمنية، في حين نفت واشنطن وجود أي تعطيل فعلي لحركة الملاحة.

ورغم التصعيد الميداني، تشير تقارير دبلوماسية إلى أن المحادثات الأمريكية الإيرانية لا تزال مستمرة، وسط توقعات بإمكانية التوصل إلى تفاهمات سياسية خلال الفترة المقبلة.

التضخم الأمريكي يعزز رهانات الفائدة المرتفعة

على صعيد السياسة النقدية، لا تزال الأسواق تتبنى رؤية متشددة تجاه تحركات الاحتياطي الفيدرالي بعد صدور بيانات أظهرت تسارع التضخم الأمريكي خلال مايو إلى أعلى وتيرة في نحو ثلاث سنوات، مدفوعاً بارتفاع أسعار الطاقة.

وأدت هذه البيانات إلى تعزيز توقعات الإبقاء على أسعار الفائدة عند مستويات مرتفعة لفترة أطول، حيث تشير تسعيرات الأسواق إلى احتمال يبلغ نحو 67% لرفع أسعار الفائدة خلال اجتماع ديسمبر المقبل.

كما تستمر التوقعات شبه المؤكدة بإبقاء الفيدرالي أسعار الفائدة دون تغيير خلال اجتماعه الحالي، بينما يترقب المستثمرون صدور بيانات أسعار المنتجين الأمريكية بحثاً عن إشارات إضافية حول مسار التضخم خلال الأشهر المقبلة.

مستوى 4,000 دولار يتحول إلى نقطة ارتكاز رئيسية

يرى محللون أن اقتراب الذهب من مستوى 4,000 دولار للأوقية شكّل حافزاً لعودة المشترين إلى السوق، في ظل اعتباره أحد أبرز مستويات الدعم النفسية والفنية المهمة.

وأشار مات سيمبسون، كبير المحللين في “ستون إكس”، إلى أن هذا المستوى قد يدفع المستثمرين الذين راهنوا على الهبوط إلى جني الأرباح، كما قد يشجع المشترين على العودة تدريجياً إلى السوق.

وأضاف أن ضعف استجابة الدولار لبيانات التضخم الأخيرة يفتح المجال أمام انتعاش فني للذهب على المدى القصير، خاصة إذا جاءت بيانات أسعار المنتجين أقل تشدداً من المتوقع.

الأسواق تترقب اختباراً جديداً لاتجاه الذهب

ومع اقتراب صدور بيانات اقتصادية أمريكية مؤثرة واستمرار مراقبة تطورات الشرق الأوسط، يبقى الذهب أمام مرحلة حاسمة قد تحدد اتجاهه خلال الفترة المقبلة.

ففي الوقت الذي يواجه فيه المعدن النفيس ضغوطاً ناجمة عن ارتفاع توقعات الفائدة، فإنه يستفيد في المقابل من تراجع الدولار وتحسن شهية الشراء عند المستويات المنخفضة، ما يجعل تحركاته المقبلة رهناً بتوازن هذه العوامل المتعارضة.