Our systems have detected that you are in the European Union and as such you are now being redirected to windsorbrokers.eu which services EU clients and is operated by Windsor Brokers Ltd.
Redirecting to windsorbrokers.eu
القيود المحلية
لقد اكتشفت أنظمتنا أن موقعك داخل الاتحاد الأوروبي، وبالتالي سيتم إعادة توجيهك إلى Windsorbrokers.eu، الذي يخدم عملاء الاتحاد الأوروبي ويتم تشغيله بواسطة وندسور بروكرز ليميتد.
إعادة التوجيه إلى WindSorbrokers.eu
محدودیت های منطقه ای
سیستمهای ما تشخیص دادهاند که مکان شما در اتحادیه اروپا است و بنابراین شما به windsorbrokers.eu هدایت میشوید، که به مشتریان اتحادیه اروپا خدمات میدهد و توسط Windsor Brokers Ltd اداره میشود.
المعدن الأصفر يتكبد خسائر حادة تحت ضغط الدولار والفائدة المرتفعة
Share
الذهب يتراجع بأكثر من 1% مع صعود الدولار وارتفاع عوائد السندات الأمريكية
هبطت أسعار الذهب خلال تعاملات الثلاثاء بأكثر من 1%، متأثرة بارتفاع الدولار الأمريكي واستمرار الضغوط الناتجة عن صعود عوائد سندات الخزانة الأمريكية، في ظل تنامي المخاوف من استمرار التضخم العالمي وارتفاع أسعار الطاقة.
وانخفض الذهب الفوري بنسبة 1.4% ليصل إلى 4503.98 دولارًا للأوقية بحلول الساعة 1:45 مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة، بعدما سجل في وقت سابق أدنى مستوى له منذ 30 مارس الماضي. كما تراجعت العقود الآجلة للذهب الأمريكي تسليم يونيو بنسبة 1% لتغلق عند 4511.20 دولارًا للأوقية.
ارتفاع الدولار والعوائد يضغطان على الذهب
جاء تراجع المعدن النفيس بالتزامن مع بقاء عوائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات قرب أعلى مستوياتها في أكثر من عام، إلى جانب صعود الدولار الأمريكي، مع تزايد رهانات الأسواق على استمرار السياسة النقدية المتشددة من جانب الاحتياطي الفيدرالي.
وقال إدوارد مير، المحلل لدى “ماريكس”، إن ارتفاع أسعار الفائدة الحقيقية عالميًا يشكل ضغطًا مباشرًا على الذهب، خاصة مع استمرار قوة الدولار الأمريكي، وهو ما يقلل من جاذبية المعدن النفيس للمستثمرين.
وتؤدي العوائد المرتفعة إلى زيادة تكلفة الفرصة البديلة لحيازة الذهب الذي لا يدر عائدًا، في حين يجعل ارتفاع الدولار السلع المقومة بالعملة الأمريكية أكثر تكلفة للمستثمرين من حائزي العملات الأخرى.
مخاوف التضخم تدعم تشدد الفيدرالي
استمرت المخاوف المرتبطة بارتفاع التضخم العالمي، مدفوعة بصعود أسعار الطاقة واستمرار ارتفاع خام برنت نتيجة اضطرابات الإمدادات، ما عزز التوقعات بإبقاء أسعار الفائدة الأمريكية عند مستويات مرتفعة لفترة أطول.
ورغم أن الذهب يُنظر إليه تقليديًا كأداة تحوط ضد التضخم، إلا أن بيئة أسعار الفائدة المرتفعة عادة ما تحد من مكاسبه وتدفع المستثمرين نحو أدوات العائد الثابت.
وتشير تسعيرات الأسواق حاليًا إلى محدودية فرص خفض أسعار الفائدة خلال عام 2026، مع توقعات متزايدة بإمكانية تثبيت الفائدة أو حتى رفعها مجددًا بنهاية العام.
ترقب لمحضر الفيدرالي
تتجه أنظار المستثمرين إلى محضر اجتماع السياسة النقدية الأخير لمجلس الاحتياطي الفيدرالي والمقرر صدوره يوم الأربعاء، بحثًا عن إشارات أوضح بشأن مستقبل أسعار الفائدة ومسار السياسة النقدية الأمريكية خلال الفترة المقبلة.
وقال أولي هانسن، رئيس استراتيجية السلع لدى ساكسو بنك، إن الأسس طويلة الأجل للذهب لا تزال قوية، لكن التطورات الاقتصادية قصيرة الأجل خلقت بيئة أكثر صعوبة لتحركات الأسعار.
وأضاف أن تراجع الضغوط المرتبطة بأسعار الطاقة قد يسمح بعودة مشتريات البنوك المركزية لتكون المحرك الرئيسي لأسعار الذهب عالميًا.
المعادن النفيسة الأخرى تتكبد خسائر قوية
امتدت موجة التراجع إلى باقي المعادن النفيسة، حيث هبطت الفضة بنسبة 4.1% إلى 74.53 دولارًا للأوقية، بعدما سجلت أدنى مستوى لها في نحو أسبوعين.
كما تراجع البلاتين بنسبة 2.2% إلى 1936.10 دولارًا للأوقية، فيما انخفض البلاديوم بنسبة 4.2% إلى 1359.26 دولارًا للأوقية.
وفي المقابل، توقعت مؤسسة “جي بي مورغان” أن يرتفع سعر البلاتين إلى 2400 دولار للأوقية خلال الربع الرابع من عام 2026، بينما قد يصل البلاديوم إلى 1600 دولار للأوقية خلال الفترة نفسها