Our systems have detected that you are in the European Union and as such you are now being redirected to windsorbrokers.eu which services EU clients and is operated by Windsor Brokers Ltd.
Redirecting to windsorbrokers.eu
القيود المحلية
لقد اكتشفت أنظمتنا أن موقعك داخل الاتحاد الأوروبي، وبالتالي سيتم إعادة توجيهك إلى Windsorbrokers.eu، الذي يخدم عملاء الاتحاد الأوروبي ويتم تشغيله بواسطة وندسور بروكرز ليميتد.
إعادة التوجيه إلى WindSorbrokers.eu
محدودیت های منطقه ای
سیستمهای ما تشخیص دادهاند که مکان شما در اتحادیه اروپا است و بنابراین شما به windsorbrokers.eu هدایت میشوید، که به مشتریان اتحادیه اروپا خدمات میدهد و توسط Windsor Brokers Ltd اداره میشود.
النفط يتحرك قرب قيعان ثلاثة أشهر وسط رهانات عودة الإمدادات وتحذيرات من تخمة معروض عالمية
Share
استقرت أسعار النفط العالمية خلال تعاملات الأربعاء بالقرب من أدنى مستوياتها في ثلاثة أشهر، بعدما فقدت جانباً كبيراً من مكاسبها الأخيرة، في ظل استمرار تقييم الأسواق لتداعيات الاتفاق الأمريكي الإيراني المرتقب وانعكاساته على تدفقات الطاقة العالمية، بالتزامن مع تحذيرات متزايدة من احتمالات دخول سوق النفط مرحلة فائض معروض خلال السنوات المقبلة.
وعلى صعيد التداولات، ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بنحو 30 سنتاً، أو ما يعادل 0.4%، لتتداول عند 79.26 دولاراً للبرميل، فيما صعد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 24 سنتاً، أو 0.3%، إلى 76.29 دولاراً للبرميل.
ورغم هذا الارتفاع المحدود، لا تزال الأسعار تتحرك قرب أدنى مستوياتها منذ أوائل مارس، بعدما تكبد الخامان خسائر حادة تجاوزت 5% في جلسة الثلاثاء، مع تصاعد التوقعات بإعادة فتح مضيق هرمز وعودة الإمدادات الخليجية تدريجياً إلى الأسواق العالمية.
اتفاق واشنطن وطهران يعيد رسم خريطة المخاطر
تواصل الأسواق تسعير التأثير المحتمل للاتفاق المؤقت بين الولايات المتحدة وإيران، والذي يُنظر إليه باعتباره نقطة تحول رئيسية في مشهد الطاقة العالمي بعد أشهر من التوترات العسكرية واضطرابات الملاحة في الخليج.
ويرى متعاملون أن السيناريو الأكثر ترجيحاً حالياً يتمثل في استئناف حركة السفن التجارية وناقلات النفط عبر مضيق هرمز بصورة تدريجية، وهو ما قد يؤدي إلى تخفيف المخاوف المرتبطة بأمن الإمدادات ويقلص علاوة المخاطر الجيوسياسية التي دعمت الأسعار خلال الفترة الماضية.
وقال تاماس فارغا، المحلل لدى شركة “بي في إم أويل”، إن الأسواق تبني توقعاتها الحالية على فرضية إعادة فتح المضيق وعودة حركة الشحن في الاتجاهين، مضيفاً أن أي تحسن تدريجي في تدفقات النفط ستكون له انعكاسات مباشرة على توازن العرض والطلب عالمياً.
وكالة الطاقة الدولية تحذر من تخمة معروض واسعة
في المقابل، زادت التوقعات طويلة الأجل من الضغوط على أسعار النفط، بعدما كشفت وكالة الطاقة الدولية في أول رؤية استشرافية لعام 2027 عن احتمالات نشوء فائض كبير في الإمدادات العالمية.
وتوقعت الوكالة ارتفاع المعروض النفطي العالمي بنحو 8 ملايين برميل يومياً خلال السنوات المقبلة، مقابل نمو محدود في الطلب لا يتجاوز مليوني برميل يومياً، وهو ما يشير إلى اتساع الفجوة بين الإنتاج والاستهلاك.
كما أوضحت الوكالة أن انحسار التوترات الجيوسياسية قد يدفع العديد من الدول والشركات إلى استغلال تراجع الأسعار لإعادة بناء المخزونات التجارية والاستراتيجية التي تآكلت خلال فترة الأزمة.
وقال كريسبوس نياغا، محلل الأبحاث لدى “إمباير إف إكس”، إن الأسواق قد لا تكون قد استوعبت بالكامل حتى الآن حجم الإمدادات الإضافية المتوقع دخولها إلى السوق خلال المرحلة المقبلة.
تفاصيل الاتفاق تدعم توقعات عودة النفط الإيراني
وخلال الساعات الماضية، بدأت تتكشف المزيد من ملامح الاتفاق الأمريكي الإيراني، حيث أشارت تقارير إلى أن التفاهمات الأولية تسمح لإيران باستئناف صادراتها النفطية فور دخول الاتفاق حيز التنفيذ.
كما تنص مذكرة التفاهم، التي لم يتم نشر نصها الرسمي بعد، على تمديد وقف إطلاق النار القائم منذ أبريل لمدة 60 يوماً إضافية، بهدف توفير مساحة زمنية للتفاوض على اتفاق دائم يشمل الملفات السياسية والأمنية والنووية.
ومع ذلك، يؤكد خبراء الطاقة أن عودة الإنتاج والصادرات الإيرانية إلى مستويات ما قبل الحرب لن تحدث بشكل فوري، بل ستحتاج إلى فترة تمتد من عدة أسابيع إلى عدة أشهر، نظراً للتحديات التشغيلية واللوجستية التي خلفتها الأزمة.
استمرار الضبابية السياسية يحد من موجة الهبوط
ورغم موجة التفاؤل الحالية، لا تزال الأسواق تتعامل بحذر مع التطورات السياسية، خاصة بعد ظهور مؤشرات على تباين المواقف بشأن الاتفاق.
فقد أثارت تصريحات إسرائيل الأخيرة، والتي أبدت فيها تحفظات على بعض بنود التفاهمات الجديدة، تساؤلات حول مدى قدرة الاتفاق على الصمود وتحقيق استقرار دائم في المنطقة.
ويخشى المستثمرون من أن يؤدي أي تعثر في المفاوضات النهائية أو عودة التوترات العسكرية إلى إعادة تسعير المخاطر الجيوسياسية سريعاً في أسواق الطاقة.
غولدمان ساكس يخفض توقعاته للأسعار
وفي ضوء المستجدات الأخيرة، خفض بنك غولدمان ساكس توقعاته لسعر خام برنت خلال الربع الرابع من عام 2026 إلى 80 دولاراً للبرميل، مقارنة مع تقديراته السابقة البالغة 90 دولاراً.
وأوضح البنك أن تراجع احتمالات حدوث اضطرابات واسعة في الإمدادات، إلى جانب توقعات زيادة المعروض العالمي، قلصا من احتمالات تسجيل قفزات حادة في أسعار الطاقة خلال الفترة المقبلة.
تراجع قوي للمخزونات الأمريكية يحد من الضغوط
وفي المقابل، تلقت الأسعار بعض الدعم من بيانات المخزون الأمريكي، حيث أعلن معهد البترول الأمريكي انخفاض مخزونات الخام بنحو 8.3 مليون برميل خلال الأسبوع المنتهي في 12 يونيو.
وجاء هذا التراجع أكبر بكثير من توقعات الأسواق التي كانت تشير إلى انخفاض بنحو 4.6 مليون برميل فقط، وهو ما يعكس استمرار قوة الطلب على المدى القصير في أكبر اقتصاد مستهلك للطاقة في العالم.
وتترقب الأسواق في وقت لاحق اليوم صدور البيانات الرسمية من إدارة معلومات الطاقة الأمريكية، بحثاً عن مؤشرات إضافية حول اتجاهات الاستهلاك ومستويات المخزون خلال الأسابيع المقبلة