Our systems have detected that you are in the European Union and as such you are now being redirected to windsorbrokers.eu which services EU clients and is operated by Windsor Brokers Ltd.
Redirecting to windsorbrokers.eu
القيود المحلية
لقد اكتشفت أنظمتنا أن موقعك داخل الاتحاد الأوروبي، وبالتالي سيتم إعادة توجيهك إلى Windsorbrokers.eu، الذي يخدم عملاء الاتحاد الأوروبي ويتم تشغيله بواسطة وندسور بروكرز ليميتد.
إعادة التوجيه إلى WindSorbrokers.eu
محدودیت های منطقه ای
سیستمهای ما تشخیص دادهاند که مکان شما در اتحادیه اروپا است و بنابراین شما به windsorbrokers.eu هدایت میشوید، که به مشتریان اتحادیه اروپا خدمات میدهد و توسط Windsor Brokers Ltd اداره میشود.
النفط يهبط لأدنى مستوى في ثلاثة أشهر مع تراجع المخاطر الجيوسياسية وترقب آثار الاتفاق الأمريكي الإيراني
Share
النفط يهبط لأدنى مستوياته في 3 أشهر مع تزايد رهانات عودة الإمدادات عبر هرمز
تعرضت أسعار النفط لضغوط بيعية قوية خلال تعاملات الثلاثاء، لتواصل خسائرها الحادة للجلسة الثانية على التوالي وتسجل أدنى مستوياتها منذ مارس الماضي، وسط تنامي التوقعات بإعادة فتح مضيق هرمز واستئناف تدفقات الخام من منطقة الخليج، بالتزامن مع مؤشرات متزايدة على ضعف الطلب العالمي واستمرار الغموض بشأن تفاصيل التسوية النهائية بين الولايات المتحدة وإيران.
وتراجعت العقود الآجلة لخام برنت بنحو 2.4% لتصل إلى 81.15 دولاراً للبرميل بعد أن لامست مستوى 80.89 دولاراً، وهو الأدنى منذ الرابع من مارس. كما هبط خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنسبة 2.8% إلى 78.53 دولاراً للبرميل، بعدما سجل خلال الجلسة أدنى مستوى له منذ العاشر من مارس عند 78.27 دولاراً.
وجاءت هذه التراجعات بعد خسائر تجاوزت 5% في جلسة الاثنين، عقب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التوصل إلى اتفاق مؤقت يهدف إلى إنهاء الصراع مع إيران وتهيئة الظروف لعودة الملاحة عبر مضيق هرمز.
الأسواق تسعّر عودة الخام الخليجي وتقلص علاوة المخاطر
ازدادت الضغوط على أسعار النفط بعدما أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن جولة جديدة من المحادثات الأمريكية الإيرانية ستنطلق في سويسرا يوم الجمعة المقبل، في إطار الجهود الرامية إلى التوصل لاتفاق نهائي وشامل.
ويرى متعاملون أن الأسواق بدأت بالفعل في استبعاد جزء كبير من علاوة المخاطر الجيوسياسية التي دعمت الأسعار خلال الأشهر الماضية، مع تزايد الرهانات على عودة الإمدادات الخليجية المعطلة إلى الأسواق العالمية خلال فترة أقصر من المتوقع.
وقال أولي هانسن، المحلل لدى “ساكسو بنك”، إن السوق يواصل تسعير سيناريو إعادة فتح مضيق هرمز بشكل سريع، إضافة إلى عودة كميات كبيرة من النفط العالقة إلى الأسواق، وهو ما يبقي الضغوط الهبوطية مسيطرة على المدى القريب.
وأضاف أن انخفاض المخزونات العالمية وقوة الطلب الموسمي واستمرار التوترات السياسية في المنطقة قد تحد من وتيرة الهبوط، إلا أنها لا تكفي حالياً لتعويض تأثير توقعات زيادة المعروض.
مضيق هرمز في قلب المشهد النفطي
لا يزال ملف مضيق هرمز يمثل العامل الأكثر تأثيراً في تحركات سوق الطاقة العالمية، إذ يمر عبره نحو 20% من تجارة النفط العالمية المنقولة بحراً.
ورغم الإعلان عن إطار الاتفاق الأولي، فإن حركة الملاحة لم تعد بعد إلى مستوياتها الطبيعية، حيث عبرت أعداد محدودة فقط من ناقلات النفط الممر البحري خلال الأيام الأخيرة، بينما تواصل شركات الشحن البحري انتظار ضمانات أمنية واضحة قبل استئناف عملياتها بشكل كامل.
كما تترقب الأسواق استكمال عمليات إزالة الألغام البحرية وتأمين خطوط الملاحة، بعد أشهر من الاضطرابات التي عطلت تدفقات الطاقة من المنطقة.
وخلال فترة الإغلاق، لجأت بعض الجهات إلى ترتيبات استثنائية للحفاظ على تدفق جزء من الصادرات النفطية، عبر عمليات نقل بحرية خاصة وتحت إجراءات أمنية مشددة.
وتشير التقديرات الأولية إلى أن الاتفاق الجاري التفاوض بشأنه قد يشمل إعادة فتح المضيق بشكل كامل وتمديد وقف إطلاق النار لمدة 60 يوماً، ما يمنح الأطراف فرصة لمواصلة التفاوض حول الملفات العالقة وعلى رأسها البرنامج النووي الإيراني.
ضعف الطلب العالمي يعمق موجة الهبوط
إلى جانب تراجع المخاطر الجيوسياسية، تواجه أسواق النفط ضغوطاً متزايدة من جانب الطلب، في ظل ظهور مؤشرات واضحة على تباطؤ الاستهلاك في عدد من الاقتصادات الكبرى.
وأظهرت البيانات الأخيرة تراجع واردات الصين من النفط الخام بنسبة 29% خلال مايو، لتسجل أدنى مستوياتها في ثماني سنوات، في إشارة إلى استمرار ضعف الطلب لدى أكبر مستورد للنفط في العالم.
كما تتوقع الأسواق انخفاض الشحنات النفطية السعودية الموجهة إلى آسيا خلال يوليو المقبل، ما يعزز المخاوف بشأن تباطؤ وتيرة الاستهلاك العالمي.
وقال فؤاد رزاق زادة، محلل الأسواق لدى “فوركس دوت كوم”، إن البيانات الاقتصادية الصينية الضعيفة عززت المخاوف من تباطؤ الطلب العالمي على الطاقة، خاصة مع توقعات بزيادة المعروض النفطي نتيجة تخفيف القيود المفروضة على الصادرات الإيرانية.
المؤسسات المالية تخفض توقعاتها للأسعار
عكست توقعات المؤسسات المالية الكبرى التحول في نظرة الأسواق تجاه النفط، حيث خفض بنك “غولدمان ساكس” تقديراته لسعر خام برنت خلال الربع الرابع إلى 80 دولاراً للبرميل بدلاً من 90 دولاراً، كما خفض متوسط توقعاته لعام 2027 إلى 75 دولاراً للبرميل.
ويستند البنك في رؤيته إلى فرضية عودة صادرات النفط الخليجية إلى مستويات ما قبل الحرب بحلول نهاية يوليو، بما يسرع من استعادة التوازن في جانب المعروض.
كما أشار محللو “مورغان ستانلي” إلى أن مؤشرات السوق الفعلية أظهرت علامات ضعف واضحة خلال الأسابيع الأخيرة، ما يعكس تراجعاً في الطلب الحقيقي مقارنة بحجم الإمدادات المتوقع عودتها إلى الأسواق.
التقلبات مرشحة للاستمرار رغم التفاؤل السياسي
ورغم موجة التفاؤل التي صاحبت الإعلان عن الاتفاق الأمريكي الإيراني، يرى محللون أن سوق النفط لا تزال تواجه درجة عالية من عدم اليقين، في ظل غياب اتفاق نهائي ملزم واستمرار الخلافات حول بعض الملفات الجوهرية.
ويترقب المستثمرون نتائج الجولة المقبلة من المفاوضات في سويسرا، باعتبارها محطة مفصلية قد تحدد مسار أسعار النفط خلال النصف الثاني من العام، بين سيناريو عودة كاملة للإمدادات وانحسار علاوة المخاطر، أو استمرار بعض التوترات التي قد تعيد التقلبات بقوة إلى أسواق الطاقة العالمية