Local Restrictions
Our systems have detected that you are in the European Union and as such you are now being redirected to windsorbrokers.eu which services EU clients and is operated by Windsor Brokers Ltd. 
القيود المحلية
لقد اكتشفت أنظمتنا أن موقعك داخل الاتحاد الأوروبي، وبالتالي سيتم إعادة توجيهك إلى Windsorbrokers.eu، الذي يخدم عملاء الاتحاد الأوروبي ويتم تشغيله بواسطة وندسور بروكرز ليميتد.
محدودیت های منطقه ای
سیستم‌های ما تشخیص داده‌اند که مکان شما در اتحادیه اروپا است و بنابراین شما به windsorbrokers.eu هدایت می‌شوید، که به مشتریان اتحادیه اروپا خدمات می‌دهد و توسط Windsor Brokers Ltd اداره می‌شود.

النفط يتخلى عن مكاسب الحرب ويهبط دون 80 دولاراً بعد انفراجة دبلوماسية بين الولايات المتحدة وإيران

النفط يهبط إلى أدنى مستوياته في 3 أشهر مع اقتراب إعادة فتح مضيق هرمز وانفراجة مرتقبة بين واشنطن وطهران

تراجعت أسعار النفط بقوة خلال تعاملات الإثنين، لتسجل أدنى مستوياتها في نحو ثلاثة أشهر، بعدما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التوصل إلى اتفاق نهائي مع إيران يتضمن إعادة فتح مضيق هرمز واستئناف حركة الملاحة البحرية، ما عزز توقعات عودة الإمدادات العالمية وتراجع مخاطر نقص المعروض.

ضغوط بيعية حادة تدفع الخام دون 80 دولاراً

وعلى صعيد التداولات، هبطت العقود الآجلة للخام الأمريكي إلى ما دون مستوى 80 دولاراً للبرميل للمرة الأولى منذ مارس الماضي، قبل أن تقلص جزءاً من خسائرها لتتداول منخفضة بنحو 5.9% عند 79.90 دولاراً للبرميل.

كما تراجعت العقود الآجلة لخام برنت القياسي العالمي بنسبة 5.5% إلى 82.57 دولاراً للبرميل، وسط موجة بيع واسعة في أسواق الطاقة عقب الإعلان عن الاتفاق المرتقب بين الولايات المتحدة وإيران.

ترامب: الاتفاق اكتمل والنفط سيتدفق مجدداً إلى الأسواق

وأكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عبر منصة “تروث سوشيال” أن الاتفاق مع إيران أصبح مكتمل الأركان، مشيراً إلى أن مضيق هرمز سيُعاد فتحه أمام الملاحة الدولية دون رسوم عبور، بالتزامن مع إنهاء الحصار البحري المفروض على الموانئ الإيرانية.

وأوضح ترامب أن مراسم التوقيع الرسمية على اتفاق السلام ستُعقد في سويسرا يوم الجمعة المقبل، مضيفاً أن إعادة فتح المضيق ستسمح بعودة تدفقات النفط من الجانبين بما يخدم استقرار أسواق الطاقة العالمية ويخفف الضغوط على الاقتصاد الدولي.

الأسواق تراهن على عودة الإمدادات وخفض علاوة المخاطر

وأثار الإعلان الأمريكي موجة تفاؤل واسعة في أسواق النفط، إذ يرى المستثمرون أن إعادة تشغيل أحد أهم الممرات الاستراتيجية للطاقة في العالم ستساهم في تخفيف الاختناقات التي ضربت سلاسل الإمداد منذ اندلاع الأزمة.

وكان مضيق هرمز ينقل قبل اندلاع الحرب نحو خُمس إمدادات النفط العالمية، قبل أن تتراجع حركة الناقلات بشكل حاد نتيجة التوترات العسكرية والقيود الأمنية، ما تسبب في اضطرابات واسعة بأسواق الطاقة ورفع علاوة المخاطر الجيوسياسية إلى مستويات قياسية.

تباين أمريكي إيراني بشأن آلية إدارة المضيق

ورغم التفاؤل الذي سيطر على الأسواق، بدأت تظهر اختلافات بشأن بعض تفاصيل الاتفاق.

ففي الوقت الذي تؤكد فيه واشنطن أن المضيق سيظل مفتوحاً أمام الملاحة الدولية دون رسوم على المدى الطويل، ذكرت وسائل إعلام إيرانية أن مجانية العبور ستستمر لمدة 60 يوماً فقط، على أن تتولى إيران وسلطنة عُمان إدارة الممر البحري بعد ذلك وفق ترتيبات جديدة.

وقال نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس إن التفاهمات الحالية تستهدف ضمان انسيابية الملاحة بشكل دائم، بما يحافظ على استقرار تدفقات النفط والتجارة العالمية.

مخاوف أمنية مستمرة رغم التقدم الدبلوماسي

ورغم الأجواء الإيجابية، حذرت مؤسسات متخصصة في قطاع الشحن البحري من التسرع في تقييم المخاطر، مؤكدة أن البيئة الأمنية في المنطقة لا تزال معقدة.

وأشارت مجموعة الشحن العالمية “بيمكو” إلى أن التصريحات الصادرة من الأطراف المختلفة لا تزال تفتقر إلى التفاصيل التشغيلية اللازمة بشأن مواعيد استئناف العبور والمسارات الآمنة للسفن التجارية.

وأكد ياكوب لارسن، رئيس قسم السلامة والأمن بالمجموعة، أن خطر الألغام البحرية ما يزال يمثل تحدياً رئيسياً أمام استعادة الحركة الطبيعية في المضيق، مشيراً إلى أن شركات الشحن تواصل التعامل بحذر مع المستجدات الحالية.

إعادة فتح هرمز قد تعيد رسم خريطة سوق الطاقة

ويرى محللون أن نجاح الاتفاق وتنفيذه فعلياً قد يفتح الباب أمام عودة تدريجية للإمدادات النفطية من منطقة الخليج، ما يضغط على الأسعار خلال المدى القريب، ويحد من المخاوف المتعلقة بأمن الطاقة العالمي، بعد أشهر من الاضطرابات التي أثرت بشكل مباشر على حركة التجارة وأسواق النفط الدولية