Our systems have detected that you are in the European Union and as such you are now being redirected to windsorbrokers.eu which services EU clients and is operated by Windsor Brokers Ltd.
Redirecting to windsorbrokers.eu
القيود المحلية
لقد اكتشفت أنظمتنا أن موقعك داخل الاتحاد الأوروبي، وبالتالي سيتم إعادة توجيهك إلى Windsorbrokers.eu، الذي يخدم عملاء الاتحاد الأوروبي ويتم تشغيله بواسطة وندسور بروكرز ليميتد.
إعادة التوجيه إلى WindSorbrokers.eu
محدودیت های منطقه ای
سیستمهای ما تشخیص دادهاند که مکان شما در اتحادیه اروپا است و بنابراین شما به windsorbrokers.eu هدایت میشوید، که به مشتریان اتحادیه اروپا خدمات میدهد و توسط Windsor Brokers Ltd اداره میشود.
هبوط أسعار النفط مع تحسن توقعات الإمدادات بعد الضوء الأخضر الأمريكي للنفط الإيراني
Share
النفط يهبط بأكثر من 3% مع انفراجة أمريكية إيرانية وتوقعات بزيادة الإمدادات العالمية
تعرضت أسعار النفط لضغوط قوية خلال تعاملات الاثنين، لتواصل تراجعها من أعلى مستوياتها الأخيرة، بعدما عززت التطورات الدبلوماسية بين الولايات المتحدة وإيران توقعات الأسواق بعودة المزيد من الإمدادات إلى السوق العالمية، الأمر الذي قلص علاوة المخاطر الجيوسياسية التي دعمت أسعار الخام خلال الأسابيع الماضية.
وجاءت موجة البيع بعد إعلان وزارة الخزانة الأمريكية السماح مؤقتاً بمبيعات النفط الإيراني، بالتزامن مع إحراز تقدم ملحوظ في محادثات السلام بين واشنطن وطهران، ما دفع المستثمرين إلى إعادة تقييم آفاق العرض والطلب في أسواق الطاقة.
تراجع حاد في أسعار الخام
انخفضت العقود الآجلة لخام برنت، المعيار العالمي لأسعار النفط، بنسبة 3.8% لتسجل 77.51 دولاراً للبرميل، بعدما كانت قد حققت مكاسب قوية خلال الجلسات السابقة بدعم من المخاوف المتعلقة بالإمدادات.
كما هبطت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنسبة 2.56% إلى 74.64 دولاراً للبرميل، مع اتجاه المتعاملين لتقليص مراكز الشراء وسط تحسن التوقعات بشأن تدفقات النفط العالمية.
واشنطن تفتح الباب أمام النفط الإيراني
شكل القرار الأمريكي الأخير العامل الرئيسي وراء تراجع الأسعار، بعدما أصدرت وزارة الخزانة الأمريكية ترخيصاً مؤقتاً لمدة 60 يوماً يسمح بإنتاج وبيع وتسليم النفط الإيراني، إضافة إلى السماح باستيراد الخام الإيراني إلى الولايات المتحدة وتسوية المدفوعات بالدولار الأمريكي.
ويرى محللون أن هذه الخطوة تمثل تحولاً مهماً في مسار العلاقات بين البلدين، كما تعزز احتمالات زيادة المعروض النفطي العالمي خلال الفترة المقبلة، خاصة إذا استمرت المفاوضات السياسية في إحراز تقدم.
تقدم في محادثات السلام
ازدادت الضغوط على أسعار النفط بعد تصريحات نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس، الذي أكد إحراز “تقدم كبير” خلال المحادثات التي عقدت بين مسؤولين أمريكيين وإيرانيين في سويسرا خلال عطلة نهاية الأسبوع.
وأعلن الوسطاء من قطر وباكستان أن الطرفين توصلا إلى خارطة طريق تستهدف التوصل إلى اتفاق نهائي خلال 60 يوماً، مع استمرار المفاوضات الفنية على مدار الأسبوع الجاري.
كما تم الاتفاق على إنشاء لجنة رفيعة المستوى للإشراف على تنفيذ التفاهمات ومتابعة مسار الوساطة بين الجانبين، في خطوة تعكس جدية الطرفين في الدفع نحو تسوية طويلة الأمد.
اتفاق هش يواجه تحديات مستمرة
ورغم الأجواء الإيجابية التي أحاطت بالمفاوضات، لا تزال الأسواق تتعامل بحذر مع التطورات السياسية، خاصة بعد التصريحات الأخيرة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي لوّح فيها بإمكانية استئناف العمليات العسكرية ضد إيران إذا تعثرت المفاوضات.
وزادت حالة القلق بعد إعلان طهران إعادة إغلاق مضيق هرمز مؤقتاً، وهو أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط في العالم، ما أعاد إلى الواجهة المخاوف المرتبطة بأمن الطاقة العالمي.
وتُعد المحادثات التي استضافها منتجع بورغنستوك السويسري الأولى منذ توقيع مذكرة التفاهم الأخيرة بين واشنطن وطهران، والتي تضمنت تمديد وقف إطلاق النار لمدة 60 يوماً وإعادة فتح الممرات البحرية الحيوية أمام حركة التجارة والطاقة.
عودة الإمدادات تضغط على السوق
تزايدت توقعات المعروض بعد الحديث عن إمكانية عودة صادرات النفط الإيرانية بصورة أكبر إلى الأسواق العالمية، وهو ما قد يضيف ملايين البراميل إلى الإمدادات المتاحة خلال الأشهر المقبلة.
وتزامن ذلك مع مؤشرات على استقرار تدفقات النفط في الشرق الأوسط وعودة حركة الشحن البحري إلى مستويات أقرب لما كانت عليه قبل اندلاع التوترات الأخيرة، الأمر الذي عزز النظرة السلبية للأسعار على المدى القصير.
تحذيرات من مخاطر كامنة وراء وفرة المعروض
ورغم الانخفاض الحالي في الأسعار، حذر ديفيد روش، رئيس شركة كوانتوم ستراتيجي، من أن الوفرة الحالية في الإمدادات قد تكون مضللة.
وأوضح أن جزءاً كبيراً من النفط المتاح في الأسواق يأتي من السحب من المخزونات التجارية والاستراتيجية ومن الشحنات المخزنة على متن الناقلات، وليس نتيجة زيادة فعلية ومستدامة في الإنتاج.
وأشار إلى أن استنزاف هذه المخزونات قد يعيد التوتر إلى الأسواق مستقبلاً إذا لم تترافق مع زيادات حقيقية في الإنتاج العالمي.
جولدمان ساكس: صدمات الإمدادات قد تسرّع التحول بعيداً عن النفط
في المقابل، لفت محللو جولدمان ساكس إلى أن استمرار الاضطرابات المتكررة في أسواق الطاقة قد يحمل تداعيات سلبية طويلة الأجل على الطلب العالمي على النفط.
ويرى البنك أن ارتفاع أسعار الطاقة وتقلبها بشكل متكرر قد يدفع الحكومات والمستهلكين إلى تسريع وتيرة التحول نحو السيارات الكهربائية ومصادر الطاقة البديلة، ما قد يؤدي تدريجياً إلى تقليص الاعتماد على النفط الخام والحد من نمو الطلب مستقبلاً.
نظرة مستقبلية
تتحرك أسعار النفط حالياً تحت تأثير عاملين رئيسيين؛ الأول يتمثل في تزايد احتمالات عودة الإمدادات الإيرانية إلى السوق العالمية، والثاني يرتبط باستمرار حالة عدم اليقين الجيوسياسي في الشرق الأوسط.
ومع استمرار المفاوضات الأمريكية الإيرانية وتطورات ملف مضيق هرمز، يتوقع أن تبقى أسواق النفط شديدة الحساسية للأخبار السياسية خلال الفترة المقبلة، في وقت يترقب فيه المستثمرون مؤشرات أوضح بشأن توازن العرض والطلب العالمي خلال النصف الثاني من العام.