Our systems have detected that you are in the European Union and as such you are now being redirected to windsorbrokers.eu which services EU clients and is operated by Windsor Brokers Ltd.
Redirecting to windsorbrokers.eu
القيود المحلية
لقد اكتشفت أنظمتنا أن موقعك داخل الاتحاد الأوروبي، وبالتالي سيتم إعادة توجيهك إلى Windsorbrokers.eu، الذي يخدم عملاء الاتحاد الأوروبي ويتم تشغيله بواسطة وندسور بروكرز ليميتد.
إعادة التوجيه إلى WindSorbrokers.eu
محدودیت های منطقه ای
سیستمهای ما تشخیص دادهاند که مکان شما در اتحادیه اروپا است و بنابراین شما به windsorbrokers.eu هدایت میشوید، که به مشتریان اتحادیه اروپا خدمات میدهد و توسط Windsor Brokers Ltd اداره میشود.
الذهب يقفز 2% مع انحسار مخاوف التصعيد العسكري وتراجع رهانات الفائدة الأمريكية
Share
المعدن النفيس يستعيد بريقه بعد تراجع التوترات في الشرق الأوسط
ارتفعت أسعار الذهب بقوة خلال تعاملات الخميس، لتتعافى من أدنى مستوياتها في أكثر من ستة أشهر، بعدما ساهمت مؤشرات التهدئة بين الولايات المتحدة وإيران في تقليص المخاوف المرتبطة بارتفاع أسعار الطاقة وتسارع التضخم، الأمر الذي دفع المستثمرين للعودة إلى المعدن النفيس بعد موجة بيع حادة استمرت عدة جلسات.
وجاءت المكاسب عقب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلغاء خطط كانت تستهدف تنفيذ ضربات عسكرية جديدة ضد إيران، في خطوة عززت الآمال بإمكانية التوصل إلى تسوية سياسية للأزمة المتفاقمة في الشرق الأوسط.
الذهب يسجل أقوى مكاسبه اليومية منذ أسابيع
قفز الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 2% ليصل إلى 4,153.71 دولار للأوقية، بعدما كان قد هبط في وقت سابق من الجلسة إلى أدنى مستوى له منذ أواخر نوفمبر الماضي.
وفي المقابل، أنهت العقود الآجلة الأمريكية للذهب تسليم أغسطس تعاملاتها على تراجع بنسبة 0.5% لتستقر عند 4,114 دولاراً للأوقية، وسط استمرار التذبذب الحاد في الأسواق المالية.
ويعكس هذا الأداء عودة الطلب الاستثماري على المعدن الأصفر بعد اقترابه من مستويات دعم فنية مهمة جذبت عمليات شراء انتقائية.
تراجع احتمالات التصعيد يدعم شهية المستثمرين
تلقت الأسواق دعماً مع تراجع احتمالات اتساع نطاق المواجهة العسكرية في الشرق الأوسط، بعدما أعلن ترامب إلغاء الهجمات التي كانت قيد الإعداد ضد أهداف إيرانية، مؤكداً إحراز تقدم في المناقشات المتعلقة باتفاق سلام محتمل.
وأشار الرئيس الأمريكي إلى أن المراحل النهائية من التفاهمات السياسية تحظى بدعم إقليمي ودولي واسع، ما عزز رهانات المستثمرين على إمكانية احتواء الأزمة وتجنب اضطرابات أوسع في أسواق الطاقة العالمية.
ويرى محللون أن انحسار مخاطر الحرب ساهم في تهدئة توقعات التضخم، خاصة مع تراجع الضغوط على أسعار النفط، وهو ما انعكس إيجاباً على أداء الذهب.
انخفاض رهانات الفائدة يعزز جاذبية المعدن النفيس
استفاد الذهب كذلك من تراجع توقعات تشديد السياسة النقدية الأمريكية، بعدما خفّض المستثمرون رهاناتهم على رفع أسعار الفائدة خلال الأشهر المقبلة.
وأظهرت بيانات الأسواق تراجع احتمالات رفع الفائدة الأمريكية في ديسمبر إلى نحو 62% مقارنة مع 69% في وقت سابق، ما وفر دعماً إضافياً للذهب الذي عادة ما يتأثر سلباً بارتفاع العوائد وأسعار الفائدة.
ويُنظر إلى أي تراجع في احتمالات التشديد النقدي على أنه عامل إيجابي للمعدن الأصفر، نظراً لانخفاض تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ بالأصول غير المدرة للعائد.
بيانات الاقتصاد الأمريكي ترسم ملامح السياسة النقدية
على صعيد البيانات الاقتصادية، أظهرت الأرقام الأخيرة ارتفاع طلبات إعانة البطالة الأمريكية إلى 229 ألف طلب خلال الأسبوع المنتهي في 6 يونيو، متجاوزة توقعات الأسواق، في إشارة إلى بعض التباطؤ في سوق العمل.
في المقابل، كشفت بيانات التضخم عن استمرار الضغوط السعرية، حيث ارتفع مؤشر أسعار المنتجين خلال مايو بأكثر من التوقعات، بينما سجل التضخم الاستهلاكي أعلى مستوياته في ثلاث سنوات مدفوعاً بارتفاع تكاليف الطاقة.
وتضع هذه المؤشرات المتباينة صناع السياسة النقدية أمام معادلة معقدة بين احتواء التضخم والحفاظ على زخم النمو الاقتصادي.
الأنظار تتجه إلى اجتماع الاحتياطي الفيدرالي
يترقب المستثمرون اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأسبوع المقبل، والذي يُعد أول اجتماع برئاسة كيفن وارش، وسط توقعات واسعة بالإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير.
وسيبحث المستثمرون في بيان البنك المركزي وتوقعاته الاقتصادية عن أي إشارات جديدة بشأن مستقبل السياسة النقدية ومسار أسعار الفائدة خلال النصف الثاني من العام.
المعادن النفيسة الأخرى تسجل مكاسب قوية
لم تقتصر المكاسب على الذهب فقط، إذ شهدت بقية المعادن النفيسة ارتفاعات ملحوظة مدعومة بتحسن شهية المخاطرة وتراجع الضغوط المرتبطة بأسعار الفائدة.
وصعدت الفضة بنسبة 3.3% لتصل إلى 65.78 دولاراً للأوقية، فيما ارتفع البلاتين بنسبة 2.6% إلى 1,708.38 دولار، وقفز البلاديوم بنسبة 4.4% ليبلغ 1,267.50 دولار للأوقية.
هل بدأ الذهب رحلة التعافي؟
يرى مراقبون أن تعافي الذهب من مستوياته المتدنية يعكس عودة تدريجية للثقة في السوق، خاصة مع تراجع المخاوف من تصعيد عسكري واسع النطاق وتراجع رهانات رفع الفائدة.
ومع ذلك، تبقى تحركات المعدن النفيس خلال الفترة المقبلة رهينة بتطورات الملف الإيراني، ومسار أسعار النفط، ونتائج اجتماع الاحتياطي الفيدرالي، وهي عوامل ستحدد ما إذا كان الارتفاع الحالي مجرد ارتداد فني أم بداية موجة صعود جديدة.