Local Restrictions
Our systems have detected that you are in the European Union and as such you are now being redirected to windsorbrokers.eu which services EU clients and is operated by Windsor Brokers Ltd. 
القيود المحلية
لقد اكتشفت أنظمتنا أن موقعك داخل الاتحاد الأوروبي، وبالتالي سيتم إعادة توجيهك إلى Windsorbrokers.eu، الذي يخدم عملاء الاتحاد الأوروبي ويتم تشغيله بواسطة وندسور بروكرز ليميتد.
محدودیت های منطقه ای
سیستم‌های ما تشخیص داده‌اند که مکان شما در اتحادیه اروپا است و بنابراین شما به windsorbrokers.eu هدایت می‌شوید، که به مشتریان اتحادیه اروپا خدمات می‌دهد و توسط Windsor Brokers Ltd اداره می‌شود.

تحديات أمام الفيدرالي الأمريكي في قراره هذا اليوم، فكيف ستتأثّر الأسواق؟

تحديات أمام الفيدرالي الأمريكي في قراره هذا اليوم وسط توقعات تسود الأسواق المالية في أن يثبّت الاحتياطي الفيدرالي الفائدة عند نفس النطاق المستهدف بين 3.50%-3.75%.
وقد سعّرت الأسواق احتمال تثبيت الفائدة باحتمال يقارب الـ100% (المصدر) رغم ارتفاع معدّل التضخّم بحسب مؤشر أسعار المستهلكين.
وأظهرت آخر قراءة للتضخّم بحسب مؤشر أسعار المستهلكين ارتفاعاً من 3.8% إلى 4.2%.
لكن مع التراجع الحاصل في أسعار النفط، تقل ضرورة رفع الفائدة في الاحتياطي الفيدرالي.
من ناحية أخرى، قد تهتم الأسواق المالية في تفاصيل أخرى في قرار الفيدرالي، وليس قرار الفائدة بحد ذاته.
فهذا الاجتماع، سيكون الاجتماع والقرار الأوّل لرئيس الفيدرالي الجديد “كيفين وارش” الذي عيّنه الرئيس الأمريكي.

تحديات أمام الفيدرالي الأمريكي

تحديات أمام الفيدرالي الأمريكي في قراره هذا اليوم ليثبت استقلاليّة الفيدرالي عن القرارات السياسية ومطالبات البيت الأبيض خفض الفائدة.
فالتضخّم المرتفع عند 4.2% بحسب مؤشر أسعار المستهلكين وعند 3.3% بحسب مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي أمر لا يجب تجاهله.
فيجب على الاحتياطي الفيدرالي رسم صورة أمام الأسواق لاهتمامه بل وربما قلقه من ارتفاع معدّلات التضخّم.
ويجب أن يشير الفيدرالي إلى أنّه مستعد لاتخاذ خطوات لخفض ارتفاع معدّل التضخّم إن استمر.
وإذا لم ينجح الفيدرالي في إثبات اهتمامه بالتضخّم، هنا ستعتبر الأسواق ذلك إشارة لأن الفيدرالي مال لكفّة الاستجابة للبيت الأبيض.
أما إذا وازن بين مخاطر التضخّم والنمو الاقتصادي، فهذا الأمر قد يثبت بأن الاحتياطي الفيدرالي سيبقى مستقلاً في قراراته.

نقاط أخرى ستترقّبها الأسواق المالية

قد لا تظهر ميول الفيدرالي في التصريحات خلال المؤتمر الصحفي أو بيان الفائدة، بل قد تظهر ضمنياً في التوقعات الاقتصادية.
فرفع توقعات التضخّم قد يكون له دور في جعل الأسواق تتأكّد بأن الفيدرالي الأمريكي ربما سوف يرفع الفائدة هذه السنة.
لكن خفض توقعات التضخّم قد تكون رسالة لأن الفيدرالي قد يعود لاحتمال خفض الفائدة، وهنا اعتبارياً سترى الأسواق استجابة للبيت الأبيض.
أما تثبيت توقعات التضخّم سيجعل الأسواق تنظر إلى توقعات النمو الاقتصادي ومعدّلات البطالة.

التأثير بالأسواق المالية

الأسواق المالية ترجّح رفعاً بالفائدة هذه السنة 2026 باحتمال يصل إلى 57% بحسب ما يظهر على إحصائيات مجموعة CME.
لكن في نفس الوقت، ترى مؤسسات مالية مثل UBS بأن الفيدرالي سيثبّت الفائدة طوال هذه السنة.
وعدّل محللو UBS توقعاتهم حيال خفض الفائدة ليتوقّعوا خفض الفائدة شهر مارس العام المقبل 2026، مع تثبيتها لذلك الحين.
لذلك، نرى تبايناً في توقعات الأسواق والمحللين بين احتمالات تثبيت الفائدة هذه السنة واحتمال رفعها.
فإذا ظهر بأن احتمالات رفع الفائدة تزايدت هذه السنة، هنا قد يرتفع الدولار وقد تتراجع أسعار الذهب ومؤشرات الأسهم.
أما إن أظهرت التوقعات الاقتصادية وبيان الفائدة احتمالات التثبيت، هنا قد يتراجع الدولار الأمريكي وترتفع أسعار الذهب والأسهم.

المستجدات الأمريكية الإيرانية قد تكون الأهم للأسواق

رغم أهمية قرار الاحتياطي الفيدرالي اليوم وما سيصدر معه، إلا أن الأسواق المالية ستكون مهتمة في أي مستجدات سياسية.
فمن المقرر أن توقّع الولايات المتحدّة وإيران اتفاقاً إطاري مبدأي من خلاله يتم إعادة فتح مضيق هرمز.
وتحقق الاتفاق فعلياً قد يعيد فتح مضيق هرمز ويعيد إمدادات الطاقة، بالتالي قد لا يبقى التضخّم معضلة طويلة الأمد.
وفي هذه الحالة قد نرى ارتفاع الذهب وهبوط الدولار مع صعود محتمل في مؤشرات الأسهم.
أما تعثّر المفاوضات وبقاء المضيق مغلق قد يعيد أسعار النفط للارتفاع، ومعها تعود مخاوف التضخّم من جديد.
والحالة الثانية قد تعني صعوداً بالدولار وتراجعاً بالذهب ومؤشرات الأسهم.

ربما يهمّك أيضاً:

أسعار الذهب تصعد وسط انتظار قرار الفائدة الأمريكية
النفط يهبط لأدنى مستوى في ثلاثة أشهر