Our systems have detected that you are in the European Union and as such you are now being redirected to windsorbrokers.eu which services EU clients and is operated by Windsor Brokers Ltd.
Redirecting to windsorbrokers.eu
القيود المحلية
لقد اكتشفت أنظمتنا أن موقعك داخل الاتحاد الأوروبي، وبالتالي سيتم إعادة توجيهك إلى Windsorbrokers.eu، الذي يخدم عملاء الاتحاد الأوروبي ويتم تشغيله بواسطة وندسور بروكرز ليميتد.
إعادة التوجيه إلى WindSorbrokers.eu
محدودیت های منطقه ای
سیستمهای ما تشخیص دادهاند که مکان شما در اتحادیه اروپا است و بنابراین شما به windsorbrokers.eu هدایت میشوید، که به مشتریان اتحادیه اروپا خدمات میدهد و توسط Windsor Brokers Ltd اداره میشود.
أسعار النفط تتماسك قرب أدنى مستوياتها منذ ثلاثة أشهر وسط تصاعد التوتر مع إيران خلال تعاملات أمس الأربعاء
Share
النفط يستقر قرب أدنى مستوياته في 3 أشهر وسط ضبابية الاتفاق الأمريكي الإيراني ومخاوف فائض المعروض
حافظت أسعار النفط على استقرار نسبي خلال تعاملات الأربعاء، بعدما حدّت التهديدات الجديدة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب تجاه إيران من وتيرة الهبوط، إلا أن الأسواق بقيت تحت ضغط توقعات زيادة المعروض العالمي وتحسن آفاق الإمدادات في منطقة الشرق الأوسط.
تداولات محدودة قرب القيعان الفصلية
وعلى صعيد التداولات، ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 5 سنتات لتسجل 79.01 دولارًا للبرميل، بينما صعد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنحو 21 سنتًا إلى 76.26 دولارًا للبرميل.
ورغم هذه المكاسب المحدودة، ظل الخامان بالقرب من أدنى مستوياتهما منذ أوائل مارس، بعد موجة خسائر حادة خلال الأيام الماضية دفعتها رهانات الأسواق على عودة تدفقات النفط عبر الخليج وانحسار المخاطر الجيوسياسية.
تصريحات ترامب تعيد بعض علاوة المخاطر إلى السوق
وجاءت التحركات المحدودة للأسعار بعد تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب أكد فيها أن مذكرة التفاهم مع إيران لم تُستكمل بصورة نهائية، محذرًا من إمكانية استئناف العمليات العسكرية إذا لم تلتزم طهران ببنود الاتفاق أو إذا اعتبرت واشنطن أن سلوكها لا يتماشى مع متطلبات المرحلة المقبلة.
وأعادت هذه التصريحات جزءًا من الحذر إلى الأسواق، بعدما كانت التوقعات تميل بقوة نحو إبرام اتفاق شامل ينهي التوترات التي أثرت على تدفقات الطاقة خلال الأشهر الماضية.
وقال فؤاد رزاق زادة، محلل الأسواق لدى “سيتي إندكس” و”فوركس دوت كوم”، إن استمرار حالة عدم اليقين بشأن مستقبل العلاقات الأمريكية الإيرانية يبرر حدوث عمليات شراء انتقائية بعد التراجعات الحادة الأخيرة، مشيرًا إلى أن المستثمرين ما زالوا يراقبون التطورات السياسية عن كثب قبل بناء مراكز جديدة.
وكالة الطاقة الدولية تحذر من تخمة معروض مرتقبة
في المقابل، واجهت الأسعار ضغوطًا إضافية بعد صدور أول تقديرات طويلة الأجل من وكالة الطاقة الدولية لعام 2027، والتي رسمت صورة أكثر تشاؤمًا لتوازنات السوق العالمية.
وتوقعت الوكالة ارتفاع الإمدادات العالمية بنحو 8 ملايين برميل يوميًا خلال السنوات المقبلة، مقابل نمو متواضع للطلب لا يتجاوز مليوني برميل يوميًا، ما ينذر بظهور فائض كبير في المعروض قد يضغط على الأسعار لفترة ممتدة.
وأشارت الوكالة إلى أن أي اتفاق نهائي بين الولايات المتحدة وإيران قد يفتح المجال أمام الدول المستهلكة وشركات الطاقة لإعادة بناء المخزونات التجارية والاستراتيجية التي تراجعت خلال فترة الاضطرابات الجيوسياسية.
الأسواق قد لا تستوعب حجم المعروض القادم
من جانبه، قال كريسبوس نياجا، محلل الأبحاث لدى “إمباير إف إكس”، إن الأسواق ربما لا تعكس حتى الآن الحجم الحقيقي للمعروض الإضافي المتوقع دخوله إلى السوق العالمية خلال الفترة المقبلة.
وأضاف أن عودة الإمدادات الإيرانية بشكل تدريجي، إلى جانب الزيادات الإنتاجية المتوقعة من المنتجين الرئيسيين، قد تؤدي إلى ضغوط مستمرة على أسعار الخام إذا لم يقابلها نمو قوي في الطلب العالمي.
اتفاق مؤقت يمهد لمفاوضات أوسع
ووفقًا للتقارير المتداولة، تنص مذكرة التفاهم الأمريكية الإيرانية على تمديد وقف إطلاق النار المؤقت لمدة 60 يومًا إضافية، بهدف توفير مساحة زمنية لاستكمال المفاوضات السياسية والأمنية وصولًا إلى اتفاق سلام دائم بين الجانبين.
ورغم التفاؤل الذي يحيط بالمحادثات، لا تزال تفاصيل الاتفاق النهائية غير معلنة رسميًا، ما يترك الأسواق أمام حالة من الضبابية بشأن سرعة تنفيذ البنود المتعلقة بإعادة فتح الممرات البحرية واستئناف الصادرات النفطية بشكل كامل.
عودة الإنتاج إلى مستويات ما قبل الحرب تحتاج وقتًا
ويرى مسؤولون وخبراء في قطاع الطاقة أن استعادة مستويات الإنتاج والتكرير والتصدير التي كانت قائمة قبل اندلاع الحرب لن تتم بصورة فورية، بل قد تتطلب عدة أشهر وربما سنوات في بعض المناطق المتضررة.
كما أن إعادة تشغيل سلاسل الإمداد البحرية وتأمين حركة الناقلات عبر الممرات الاستراتيجية ستظل عاملًا حاسمًا في تحديد وتيرة تعافي الإمدادات العالمية خلال المرحلة المقبلة.
ترقب حذر لاتجاهات السوق
ومع استمرار التوازن بين تراجع المخاطر الجيوسياسية من جهة، ومخاوف فائض المعروض العالمي من جهة أخرى، تترقب الأسواق تطورات المفاوضات الأمريكية الإيرانية وبيانات المخزونات الأمريكية لتحديد المسار المقبل لأسعار النفط، التي تبدو في الوقت الراهن عالقة بين ضغوط المعروض وآمال تعافي الطلب العالمي