Our systems have detected that you are in the European Union and as such you are now being redirected to windsorbrokers.eu which services EU clients and is operated by Windsor Brokers Ltd.
Redirecting to windsorbrokers.eu
القيود المحلية
لقد اكتشفت أنظمتنا أن موقعك داخل الاتحاد الأوروبي، وبالتالي سيتم إعادة توجيهك إلى Windsorbrokers.eu، الذي يخدم عملاء الاتحاد الأوروبي ويتم تشغيله بواسطة وندسور بروكرز ليميتد.
إعادة التوجيه إلى WindSorbrokers.eu
محدودیت های منطقه ای
سیستمهای ما تشخیص دادهاند که مکان شما در اتحادیه اروپا است و بنابراین شما به windsorbrokers.eu هدایت میشوید، که به مشتریان اتحادیه اروپا خدمات میدهد و توسط Windsor Brokers Ltd اداره میشود.
المعدن الأصفر يتعرض لضغوط بيعية بعد رسائل متشددة من البنك المركزي الأمريكي وبتثبيت أسعار الفائدة
Share
الذهب يتراجع بقوة بعد تثبيت الفائدة الأمريكية وتبني الفيدرالي لهجة متشددة
تعرضت أسعار الذهب لضغوط بيعية قوية خلال تعاملات الأربعاء، لتتراجع بأكثر من 1% عقب قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير، في أول اجتماع للسياسة النقدية برئاسة رئيسه الجديد كيفن وارش، وسط إشارات واضحة إلى استمرار الحذر بشأن التضخم وتقليص رهانات خفض الفائدة خلال الفترة المقبلة.
أداء الأسعار
على صعيد التداولات، هبط الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 1.03% إلى 4,285.52 دولار للأوقية، فيما تراجعت العقود الآجلة الأمريكية للذهب تسليم أغسطس بنسبة 0.84% لتسجل 4,317.80 دولار للأوقية.
وجاء هذا التراجع بعد موجة صعود استمرت عدة جلسات، مدفوعة بانحسار التوترات الجيوسياسية وتراجع أسعار النفط، قبل أن تعيد قرارات الفيدرالي رسم توجهات المستثمرين تجاه المعدن النفيس.
الفيدرالي يثبت الفائدة ويشدد موقفه تجاه التضخم
وأعلن مجلس الاحتياطي الفيدرالي، عقب ختام اجتماعه الدوري، الإبقاء على النطاق المستهدف لسعر الفائدة بين 3.50% و3.75%، مؤكداً التزامه بمواصلة مكافحة التضخم والحفاظ على استقرار الأسعار.
وأشار البنك المركزي الأمريكي إلى أن معدلات التضخم لا تزال أعلى من المستوى المستهدف البالغ 2%، موضحاً أن بعض الضغوط السعرية ما زالت مدفوعة باضطرابات العرض وارتفاع تكاليف الطاقة خلال الأشهر الماضية.
كما أظهرت التوقعات الاقتصادية المحدثة لأعضاء الفيدرالي ميلاً أكبر نحو الإبقاء على السياسة النقدية المقيدة لفترة أطول، مع تراجع احتمالات خفض الفائدة خلال العام المقبل واستمرار احتمالية اللجوء إلى مزيد من التشديد إذا استمرت الضغوط التضخمية.
تراجع رهانات خفض الفائدة يضغط على المعدن النفيس
أثار البيان الأخير للفيدرالي خيبة أمل لدى المتعاملين الذين كانوا يترقبون إشارات أكثر وضوحاً بشأن خفض أسعار الفائدة خلال الأشهر المقبلة.
وأدت اللهجة المتشددة إلى إعادة تسعير توقعات السياسة النقدية، ما عزز من جاذبية الأصول المدرة للعائد على حساب الذهب، الذي يفقد عادة جزءاً من بريقه في بيئة الفائدة المرتفعة نظراً لكونه لا يحقق عائداً دورياً للمستثمرين.
ارتفاع عوائد السندات يزيد الضغوط
تزامناً مع قرار الفيدرالي، ارتفعت عوائد سندات الخزانة الأمريكية، حيث صعد العائد على السندات لأجل عامين – الأكثر ارتباطاً بتوقعات السياسة النقدية – إلى جانب ارتفاع عوائد السندات طويلة الأجل.
وساهمت هذه التحركات في زيادة الضغوط السلبية على الذهب، مع توجه المستثمرين نحو أدوات الدخل الثابت التي باتت توفر عوائد أكثر جاذبية مقارنة بالمعدن الأصفر.
الأسواق تراقب أثر تراجع النفط على التضخم
ورغم استمرار الضغوط الحالية، يترقب المستثمرون تأثير الانخفاض الحاد في أسعار النفط خلال الأسابيع الأخيرة، خاصة بعد التهدئة الجيوسياسية في الشرق الأوسط والتفاهمات الأخيرة بين الولايات المتحدة وإيران.
ويرى محللون أن استمرار هبوط أسعار الطاقة قد يساهم تدريجياً في تخفيف الضغوط التضخمية داخل الاقتصاد الأمريكي، وهو ما قد يدفع الاحتياطي الفيدرالي إلى إعادة النظر في مسار الفائدة خلال الفترات المقبلة إذا أظهرت البيانات الاقتصادية مزيداً من التباطؤ في التضخم.
الأنظار تتجه إلى تصريحات كيفن وارش
تتركز اهتمامات الأسواق حالياً على تصريحات رئيس الاحتياطي الفيدرالي كيفن وارش، بحثاً عن مؤشرات أوضح حول مستقبل السياسة النقدية، وما إذا كان البنك المركزي مستعداً للإبقاء على الفائدة المرتفعة لفترة أطول، أم أن تباطؤ التضخم وأسعار الطاقة قد يفتح الباب أمام تحول أكثر مرونة خلال الأشهر القادمة.
ويرى مراقبون أن مسار الذهب في المدى القصير سيظل رهينة لتوقعات أسعار الفائدة الأمريكية وتحركات الدولار وعوائد السندات، إلى جانب تطورات التضخم العالمي وأسواق الطاقة