Local Restrictions
Our systems have detected that you are in the European Union and as such you are now being redirected to windsorbrokers.eu which services EU clients and is operated by Windsor Brokers Ltd. 
القيود المحلية
لقد اكتشفت أنظمتنا أن موقعك داخل الاتحاد الأوروبي، وبالتالي سيتم إعادة توجيهك إلى Windsorbrokers.eu، الذي يخدم عملاء الاتحاد الأوروبي ويتم تشغيله بواسطة وندسور بروكرز ليميتد.
محدودیت های منطقه ای
سیستم‌های ما تشخیص داده‌اند که مکان شما در اتحادیه اروپا است و بنابراین شما به windsorbrokers.eu هدایت می‌شوید، که به مشتریان اتحادیه اروپا خدمات می‌دهد و توسط Windsor Brokers Ltd اداره می‌شود.

برنت يقفز بأكثر من 5% مع عودة المخاطر الجيوسياسية لدعم أسعار النفط

النفط يرتفع مع تصاعد التوترات في الخليج وتراجع المخزونات الأمريكية.. والأسواق تعيد تسعير مخاطر الإمدادات

ارتفعت أسعار النفط خلال تعاملات الأربعاء، لتتعافى من خسائر الجلسات السابقة، بعدما دفعت التطورات العسكرية في الشرق الأوسط المستثمرين إلى إعادة بناء مراكزهم في سوق الخام، وسط مخاوف من أن يؤدي أي تصعيد جديد في الخليج إلى اضطراب تدفقات الطاقة العالمية، بالتزامن مع مؤشرات على تقلص المعروض في الولايات المتحدة.

وصعدت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط بنسبة 3.49% إلى 82.53 دولارًا للبرميل، بينما ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بنحو 2% لتسجل 84.67 دولارًا للبرميل، مع عودة علاوة المخاطر الجيوسياسية إلى التسعير بعد موجة بيع حادة شهدتها السوق خلال الأيام الماضية.

التوترات العسكرية تعيد علاوة المخاطر إلى السوق

جاءت المكاسب بعدما أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) اعتراض صواريخ باليستية أطلقها الحرس الثوري الإيراني باتجاه مواقع تتمركز فيها القوات الأمريكية في الشرق الأوسط، في تطور أعاد المخاوف من اتساع رقعة المواجهة العسكرية بين واشنطن وطهران.

ورغم عدم تسجيل أي أضرار في منشآت إنتاج أو تصدير النفط، فإن الأسواق سارعت إلى إعادة تسعير احتمالات تعطل الإمدادات، إذ يظل الخليج المصدر الرئيسي لنحو ثلث تجارة النفط المنقولة بحرًا، ما يجعل أي تصعيد عسكري كفيلًا بإضافة علاوة مخاطر إلى أسعار الخام حتى في غياب تأثير مباشر على الإنتاج.

ويرى متعاملون أن رد فعل السوق يعكس حساسية أسعار النفط تجاه التطورات الأمنية في المنطقة، أكثر من تأثرها بالأوضاع الفعلية للإمدادات في الوقت الراهن.

مضيق هرمز يعود إلى بؤرة الاهتمام

ازدادت المخاوف بعد إعلان البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني اعتراض ثلاث ناقلات نفط بدعوى مخالفة قواعد الملاحة، في خطوة أعادت التركيز إلى مضيق هرمز، أحد أهم الممرات الاستراتيجية لتجارة الطاقة العالمية.

ويمر عبر المضيق ما يقرب من خمس الاستهلاك العالمي من النفط، إضافة إلى كميات كبيرة من صادرات الغاز الطبيعي المسال، ما يجعل أي اضطراب في حركة الملاحة أو ارتفاع تكاليف التأمين والشحن عاملًا قادرًا على التأثير سريعًا في الأسعار العالمية.

ورغم عدم صدور مؤشرات على تعطل حركة العبور حتى الآن، فإن المستثمرين يواصلون مراقبة الوضع عن كثب، تحسبًا لأي تطورات قد تؤثر في انسياب الإمدادات من دول الخليج.

انخفاض المخزونات الأمريكية يعزز مكاسب الخام

إلى جانب التطورات الجيوسياسية، تلقت أسعار النفط دعمًا من بيانات معهد البترول الأمريكي (API)، التي أظهرت تراجع مخزونات الخام بنحو 3.3 مليون برميل خلال الأسبوع المنتهي في 24 يوليو.

وتعزز هذه البيانات التوقعات باستمرار قوة الطلب في الولايات المتحدة، أكبر مستهلك للنفط في العالم، كما تشير إلى تقلص المعروض في السوق الأمريكية، وهو ما وفر دعمًا إضافيًا للأسعار في وقت تتزايد فيه المخاوف بشأن الإمدادات العالمية.

وتترقب الأسواق الآن بيانات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية، بحثًا عن تأكيد لاتجاه المخزونات وما إذا كانت ستعزز النظرة الإيجابية للطلب خلال موسم الذروة الصيفي.

تحركات متفاوتة في أسواق الطاقة

امتدت المكاسب إلى معظم عقود الطاقة، إذ ارتفعت عقود البنزين بأكثر من 1.5%، كما صعدت عقود زيت التدفئة بأكثر من 2%، مدعومة بالمخاوف ذاتها المتعلقة بالإمدادات.

في المقابل، تراجعت أسعار الغاز الطبيعي بصورة محدودة، في إشارة إلى أن العوامل المحركة لسوق الغاز لا تزال مختلفة عن تلك التي تقود سوق النفط، والتي تهيمن عليها حاليًا التطورات الجيوسياسية في الشرق الأوسط.

الأسواق توازن بين المخاطر الجيوسياسية والعوامل الأساسية

يعكس انتعاش النفط عودة المستثمرين إلى تسعير المخاطر المرتبطة بأمن الإمدادات، بعد أن كانت الأسواق قد قلصت هذه العلاوة خلال الأيام الماضية مع تزايد الرهانات على المسار الدبلوماسي.

لكن استمرار تراجع المخزونات الأمريكية، بالتزامن مع تصاعد التوترات حول مضيق هرمز، أعاد التوازن لصالح المشترين، ليصبح اتجاه الأسعار في المرحلة المقبلة مرهونًا بمدى تطور الأوضاع الأمنية في الخليج، إلى جانب البيانات الأمريكية التي ستحدد ما إذا كان الطلب العالمي لا يزال قويًا بما يكفي لدعم أسعار الخام عند مستوياتها الحالية