Our systems have detected that you are in the European Union and as such you are now being redirected to windsorbrokers.eu which services EU clients and is operated by Windsor Brokers Ltd.
Redirecting to windsorbrokers.eu
القيود المحلية
لقد اكتشفت أنظمتنا أن موقعك داخل الاتحاد الأوروبي، وبالتالي سيتم إعادة توجيهك إلى Windsorbrokers.eu، الذي يخدم عملاء الاتحاد الأوروبي ويتم تشغيله بواسطة وندسور بروكرز ليميتد.
إعادة التوجيه إلى WindSorbrokers.eu
محدودیت های منطقه ای
سیستمهای ما تشخیص دادهاند که مکان شما در اتحادیه اروپا است و بنابراین شما به windsorbrokers.eu هدایت میشوید، که به مشتریان اتحادیه اروپا خدمات میدهد و توسط Windsor Brokers Ltd اداره میشود.
الذهب يتراجع خلال تعاملات الثلاثاء مع صعود الدولار وترقب قرار الاحتياطي الفيدرالي
Share
الذهب يتراجع مع صعود الدولار وترقب الفيدرالي.. والأسواق تبحث عن إشارات جديدة لمسار الفائدة
تراجعت أسعار الذهب خلال تعاملات الثلاثاء، لتواصل الابتعاد عن أعلى مستوياتها الأخيرة، مع اتجاه المستثمرين إلى الدولار الأمريكي قبيل صدور قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي، في وقت تترقب فيه الأسواق مؤشرات أوضح بشأن مستقبل أسعار الفائدة، وسط استمرار انحسار المخاطر الجيوسياسية في الشرق الأوسط.
وانخفض الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 1.1% إلى 4,027.59 دولارًا للأوقية، بينما تراجعت العقود الآجلة الأمريكية للذهب تسليم أغسطس بنسبة 0.9% لتغلق عند 4,038.70 دولارًا للأوقية، مع تراجع الطلب على المعدن النفيس قبل أحد أهم اجتماعات السياسة النقدية هذا العام.
ويأتي هذا الأداء في وقت استقر فيه مؤشر الدولار الأمريكي قرب أعلى مستوياته في شهر، وهو ما حدّ من جاذبية الذهب بالنسبة للمستثمرين من خارج الولايات المتحدة، في ظل العلاقة العكسية بين العملة الأمريكية والمعدن الأصفر.
الأسواق تراهن على رسالة الفيدرالي أكثر من القرار
يتحول اهتمام المستثمرين بالكامل إلى اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي، الذي يختتم أعماله الأربعاء، إذ لا يتركز الاهتمام على قرار الفائدة بقدر ما ينصب على الرسائل التي سيبعث بها البنك المركزي بشأن التضخم وتوقيت أي تحرك محتمل خلال ما تبقى من العام.
وتشير تسعيرات الأسواق إلى احتمال يبلغ 69% للإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير في الاجتماع الحالي، فيما لا تزال التوقعات تميل إلى إمكانية رفع الفائدة خلال اجتماع سبتمبر، مع تسعير احتمال يقارب 77% لهذا السيناريو.
كما يترقب المستثمرون المؤتمر الصحفي لرئيس الاحتياطي الفيدرالي كيفن وارش، بحثًا عن أي تغيير في تقييم البنك لمسار التضخم أو مدى الحاجة إلى الإبقاء على السياسة النقدية المقيدة لفترة أطول.
ويزداد التركيز أيضًا على بيانات مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي (Core PCE) لشهر يونيو، المقرر صدورها الخميس، باعتبارها المقياس المفضل لدى الاحتياطي الفيدرالي لرصد اتجاهات التضخم، وقد تشكل عاملًا حاسمًا في إعادة تسعير توقعات الفائدة.
قوة الدولار تضغط على الذهب
جاءت خسائر الذهب بالتزامن مع استمرار قوة الدولار، إذ فضّل المستثمرون الاحتفاظ بالعملة الأمريكية في ظل حالة الترقب التي تسبق قرارات البنك المركزي.
ويؤدي ارتفاع الدولار إلى زيادة تكلفة شراء الذهب للمستثمرين الذين يتعاملون بعملات أخرى، وهو ما انعكس على وتيرة الطلب، خاصة مع تراجع الإقبال على الملاذات الآمنة مقارنة بالفترة التي شهدت تصاعدًا في التوترات الجيوسياسية.
كما لا يزال الذهب يتحرك تحت ضغط توقعات استمرار أسعار الفائدة عند مستويات مرتفعة، وهو ما يقلل من جاذبية الأصول التي لا توفر عائدًا دوريًا.
تراجع التوترات يقلص الطلب على الملاذات الآمنة
على الصعيد الجيوسياسي، حافظت الهدنة بين الولايات المتحدة وإيران على تماسكها رغم ورود تقارير عن هجمات بطائرات مسيّرة استهدفت مواقع في السعودية والأردن والعراق، وهي تطورات لم تدفع الأسواق حتى الآن إلى إعادة تسعير مخاطر اتساع الصراع.
وفي الوقت نفسه، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن المحادثات مع إيران “تحرز تقدمًا”، معربًا عن ثقته بإمكانية التوصل إلى اتفاق ينهي المواجهة، وهو ما عزز الاعتقاد بأن مخاطر تعطل إمدادات الطاقة قد تتراجع تدريجيًا.
وقد ساهمت هذه الأجواء في تقليص الطلب على الذهب كملاذ آمن، بعدما تحولت أنظار المستثمرين من التطورات العسكرية إلى السياسة النقدية الأمريكية باعتبارها المحرك الرئيسي للأسواق في المرحلة الحالية.
ماذا يراقب المستثمرون؟
يدخل الذهب مرحلة حاسمة هذا الأسبوع، إذ سيتحدد اتجاهه وفق نبرة الاحتياطي الفيدرالي أكثر من قرار الفائدة نفسه.
فإذا أظهرت تصريحات مسؤولي البنك المركزي ميلاً إلى الإبقاء على السياسة النقدية المتشددة لفترة أطول، فقد تستمر الضغوط على المعدن النفيس مع بقاء الدولار قويًا. أما إذا لمح الفيدرالي إلى تراجع المخاطر التضخمية أو تبنى لهجة أقل تشددًا، فقد يستعيد الذهب زخمه سريعًا مع إعادة المستثمرين تقييم توقعاتهم لمسار أسعار الفائدة خلال الأشهر المقبلة