Local Restrictions
Our systems have detected that you are in the European Union and as such you are now being redirected to windsorbrokers.eu which services EU clients and is operated by Windsor Brokers Ltd. 
القيود المحلية
لقد اكتشفت أنظمتنا أن موقعك داخل الاتحاد الأوروبي، وبالتالي سيتم إعادة توجيهك إلى Windsorbrokers.eu، الذي يخدم عملاء الاتحاد الأوروبي ويتم تشغيله بواسطة وندسور بروكرز ليميتد.
محدودیت های منطقه ای
سیستم‌های ما تشخیص داده‌اند که مکان شما در اتحادیه اروپا است و بنابراین شما به windsorbrokers.eu هدایت می‌شوید، که به مشتریان اتحادیه اروپا خدمات می‌دهد و توسط Windsor Brokers Ltd اداره می‌شود.

النفط يهبط إلى أدنى مستوياته في أكثر من أسبوع مع تنامي التفاؤل باستمرار الهدنة بين واشنطن وطهران

النفط يهبط لأدنى مستوياته في أكثر من أسبوع مع تنامي الآمال بانفراج دبلوماسي بين واشنطن وطهران

واصلت أسعار النفط تراجعها خلال تعاملات الثلاثاء، لتسجل أدنى مستوياتها منذ 20 يوليو، بعدما عززت مؤشرات على تقدم المساعي الدبلوماسية بين الولايات المتحدة وإيران رهانات المستثمرين على تراجع احتمالات تعطل الإمدادات من الشرق الأوسط، وهو ما دفع الأسواق إلى تقليص علاوة المخاطر التي دعمت الأسعار خلال الأسابيع الماضية.

وتراجعت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 2.53 دولار، أو 2.86%، إلى 85.83 دولارًا للبرميل بحلول الساعة 09:34 بتوقيت غرينتش، فيما انخفضت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 1.98 دولار، أو 2.40%، لتسجل 80.63 دولارًا للبرميل.

ويأتي هذا التراجع بعد موجة بيع واسعة بدأت مطلع الأسبوع، مع تحول اهتمام المستثمرين من مخاطر اتساع الصراع العسكري إلى احتمالات احتواء الأزمة عبر القنوات الدبلوماسية.

الأسواق تقلص علاوة المخاطر

حصلت أسعار النفط على دفعة هبوطية بعد تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب أكد فيها أن واشنطن تجري “محادثات جيدة” مع إيران، معربًا عن اعتقاده بوجود فرصة للتوصل إلى اتفاق، رغم تأكيده أن الخيار العسكري سيظل قائمًا إذا أخفقت المفاوضات.

وفي تطور عزز التفاؤل، كشف مصدر خليجي أن سلطنة عُمان قدمت مقترحًا لإيران يقضي بإنشاء آلية إقليمية مشتركة لإدارة الملاحة في مضيق هرمز، تعتمد على رسوم عبور طوعية، في إطار مساعٍ تهدف إلى ضمان انسياب حركة التجارة وتقليل مخاطر المواجهة العسكرية في أحد أهم الممرات النفطية عالميًا.

ويمر عبر مضيق هرمز ما يقارب خمس الاستهلاك العالمي من النفط، ما يجعل أي تهديد لحركة الملاحة فيه ينعكس سريعًا على أسعار الخام وتوقعات الإمدادات العالمية.

الإمدادات تتحسن… لكن المخاطر لم تختفِ

ورغم تراجع علاوة المخاطر، يرى المتعاملون أن عودة الأوضاع إلى طبيعتها لا تزال بعيدة، في ظل استمرار الاضطرابات الأمنية في عدد من الممرات البحرية الرئيسية.

وأظهرت بيانات شركة Kpler ارتفاع عدد السفن العابرة لمضيق باب المندب إلى 28 سفينة يوم الاثنين، وهو أعلى مستوى في أربعة أيام، في إشارة إلى تحسن تدريجي في حركة الشحن، إلا أن الملاحة عبر مضيق هرمز لا تزال دون مستوياتها المعتادة، مع استمرار شركات النقل والتأمين في تبني نهج حذر.

ويشير ذلك إلى أن الأسواق بدأت تستبعد سيناريو الإغلاق الكامل للمضائق البحرية، لكنها لا تزال تضع في الحسبان احتمالات حدوث اضطرابات محدودة قد تؤثر في تدفقات الخام.

البحر الأحمر يبقي الأسواق في حالة ترقب

في المقابل، لا تزال التوترات في البحر الأحمر تمثل مصدرًا لعدم اليقين في سوق الطاقة.

فقد أعلنت السعودية اعتراض طائرات مسيّرة انطلقت من الأراضي العراقية وكانت تستهدف منشآت نفطية، من بينها مواقع في العاصمة الرياض، فيما أعلنت جماعة الحوثي مسؤوليتها عن استهداف خط أنابيب الشرق–الغرب الذي ينقل النفط إلى ميناء ينبع على البحر الأحمر، معتبرة الهجوم ردًا على ما وصفته بالعمليات العسكرية السعودية.

ورغم أن هذه التطورات لم تؤدِّ إلى اضطرابات واسعة في الإمدادات، فإنها تؤكد أن المخاطر الأمنية لم تختفِ بالكامل، وهو ما قد يحد من وتيرة هبوط أسعار النفط إذا تجددت الهجمات على البنية التحتية للطاقة أو الممرات البحرية.

الأسواق تترقب المسار الدبلوماسي

يتوقف اتجاه أسعار النفط في المرحلة المقبلة على مدى نجاح الجهود الدبلوماسية في تثبيت التهدئة بين واشنطن وطهران، وسرعة عودة حركة الملاحة إلى مستوياتها الطبيعية في مضيقي هرمز وباب المندب.

وفي حال تحققت انفراجة سياسية مستدامة، قد تتعرض أسعار الخام لمزيد من الضغوط مع اختفاء علاوة المخاطر الجيوسياسية. أما إذا تعثرت المفاوضات أو عادت التوترات العسكرية إلى الواجهة، فمن المرجح أن تستعيد الأسواق جزءًا من علاوة المخاطر، بما يدعم أسعار النفط مجددًا