Local Restrictions
Our systems have detected that you are in the European Union and as such you are now being redirected to windsorbrokers.eu which services EU clients and is operated by Windsor Brokers Ltd. 
القيود المحلية
لقد اكتشفت أنظمتنا أن موقعك داخل الاتحاد الأوروبي، وبالتالي سيتم إعادة توجيهك إلى Windsorbrokers.eu، الذي يخدم عملاء الاتحاد الأوروبي ويتم تشغيله بواسطة وندسور بروكرز ليميتد.
محدودیت های منطقه ای
سیستم‌های ما تشخیص داده‌اند که مکان شما در اتحادیه اروپا است و بنابراین شما به windsorbrokers.eu هدایت می‌شوید، که به مشتریان اتحادیه اروپا خدمات می‌دهد و توسط Windsor Brokers Ltd اداره می‌شود.

أسعار الذهب تبقى تحت الضغط مع قوة الدولار وارتفاع النفط خلال بداية الأسبوع.

الذهب يتراجع مع صعود الدولار والنفط وسط تصاعد المواجهة الأمريكية الإيرانية وترقب مسار الفائدة الأمريكية

شهدت أسعار الذهب تراجعًا خلال التعاملات الأوروبية، اليوم الاثنين، لتستأنف خسائرها بعد الارتداد المحدود الذي سجلته في نهاية الأسبوع الماضي، مع تعرض المعدن النفيس لضغوط ناجمة عن قوة الدولار الأمريكي وارتفاع أسعار النفط، في وقت عزز فيه التصعيد العسكري المتواصل بين الولايات المتحدة وإيران المخاوف من موجة تضخمية جديدة قد تُبقي أسعار الفائدة الأمريكية مرتفعة لفترة أطول.

ويأتي هذا الأداء رغم انحسار توقعات رفع الفائدة عقب بيانات التضخم الأمريكية الأخيرة، إذ يرى المستثمرون أن استمرار ارتفاع أسعار الطاقة قد يعيد الضغوط التضخمية إلى الواجهة، ويجبر مجلس الاحتياطي الفيدرالي على الحفاظ على سياسة نقدية متشددة.

الذهب يقترب مجددًا من أدنى مستوياته في أسبوعين

ارتفع الضغط البيعي على المعدن الأصفر مع بداية الأسبوع، حيث انخفضت أسعار الذهب الفورية بنحو 0.9% إلى 3,982.77 دولارًا للأوقية، مقارنة بسعر الافتتاح عند 4,017.45 دولارًا، بعدما سجلت أعلى مستوى خلال الجلسة عند 4,030.85 دولارًا.

وكان الذهب قد أنهى تعاملات الجمعة الماضية على ارتفاع تجاوز 1% بدعم من عمليات شراء انتقائية عقب هبوطه إلى أدنى مستوى في أسبوعين عند 3,959.72 دولارًا للأوقية، إلا أن ذلك لم يمنع المعدن من تسجيل خسارة أسبوعية بلغت نحو 2.5%، لتكون ثاني خسارة أسبوعية متتالية.

الدولار يستعيد زخمه بدعم الطلب على الملاذات الآمنة

واصل مؤشر الدولار الأمريكي مكاسبه للجلسة الثالثة على التوالي، مرتفعًا بنحو 0.2% أمام سلة العملات الرئيسية، مع اتجاه المستثمرين نحو العملة الأمريكية باعتبارها ملاذًا آمنًا في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط.

ويؤدي ارتفاع الدولار إلى زيادة تكلفة الذهب بالنسبة للمستثمرين من حائزي العملات الأخرى، وهو ما يضغط على الطلب العالمي على المعدن النفيس ويحد من قدرته على التعافي.

قفزة النفط تعيد المخاوف التضخمية إلى الواجهة

واصلت أسعار النفط ارتفاعها خلال تعاملات الاثنين، مسجلة مكاسب تقارب 3% لتبلغ أعلى مستوياتها في نحو ستة أسابيع، بعدما تصاعدت المخاوف بشأن أمن الإمدادات إثر تهديدات إيرانية بتعطيل حركة الملاحة في مضيق هرمز.

ويرى المستثمرون أن استمرار ارتفاع أسعار الخام قد ينعكس سريعًا على تكاليف الطاقة والنقل عالميًا، بما يعيد الضغوط التضخمية ويحد من قدرة البنوك المركزية، وفي مقدمتها الاحتياطي الفيدرالي، على التحول نحو سياسة نقدية أكثر مرونة.

التصعيد العسكري يزيد المخاطر على أسواق الطاقة

ازدادت حدة المواجهة العسكرية بين واشنطن وطهران خلال عطلة نهاية الأسبوع، مع استمرار الضربات الأمريكية ضد أهداف عسكرية داخل إيران لليوم التاسع على التوالي.

وفي المقابل، نفذ الحرس الثوري الإيراني هجمات صاروخية وبالطائرات المسيّرة استهدفت مواقع تضم قوات أمريكية في المنطقة، بينما أكدت طهران أن مضيق هرمز لن يشهد مرور صادرات النفط والغاز إذا استمرت العمليات العسكرية.

كما أظهرت بيانات الملاحة انخفاضًا واضحًا في أعداد السفن العابرة للمضيق، في وقت أعلنت فيه القوات البحرية الأمريكية اعتراض عدد من السفن التجارية ضمن عمليات تشديد الحصار البحري المفروض على الموانئ الإيرانية.

وتعزز هذه التطورات المخاوف من اضطرابات أوسع في إمدادات الطاقة العالمية، الأمر الذي يدعم أسعار النفط ويزيد الضغوط على الأسواق المالية.

الفيدرالي يبقي خيار التشديد مطروحًا

على صعيد السياسة النقدية، انضمت رئيسة الاحتياطي الفيدرالي في كليفلاند، بيث هاماك، إلى عدد متزايد من مسؤولي البنك المركزي الذين يرون أن مخاطر التضخم لا تزال تستدعي الإبقاء على خيار رفع أسعار الفائدة إذا اقتضت البيانات الاقتصادية ذلك.

ووفقًا لتسعيرات الأسواق عبر أداة FedWatch التابعة لمجموعة CME، تبلغ احتمالات تثبيت أسعار الفائدة خلال اجتماع يوليو نحو 86%، مقابل 14% لاحتمال رفعها بمقدار 25 نقطة أساس.

أما بالنسبة لاجتماع ديسمبر، فتشير التسعيرات إلى احتمال يبلغ 80% لرفع أسعار الفائدة، مقابل 20% للإبقاء عليها دون تغيير، مع استمرار المستثمرين في مراقبة البيانات الاقتصادية المقبلة لإعادة تقييم مسار السياسة النقدية.

الأسواق تترقب إشارات جديدة لاتجاه الذهب

قال كلفن وونغ، كبير محللي الأسواق لمنطقة آسيا والمحيط الهادئ لدى OANDA، إن تصاعد المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران رفع احتمالات دخول الاقتصاد العالمي في مرحلة من الضغوط التضخمية المصحوبة بتباطؤ النمو، وهو سيناريو لا يصب بالضرورة في مصلحة الذهب إذا أدى إلى استمرار ارتفاع أسعار الفائدة الحقيقية.

وأضاف أن المستوى الفني البالغ 3,886 دولارًا للأوقية يمثل نقطة دعم محورية، مشيرًا إلى أن كسره قد يفتح المجال أمام موجة هبوط أوسع قد تمتد نحو 3,500 دولار للأوقية إذا استمرت الضغوط الحالية على المعدن النفيس