Our systems have detected that you are in the European Union and as such you are now being redirected to windsorbrokers.eu which services EU clients and is operated by Windsor Brokers Ltd.
Redirecting to windsorbrokers.eu
القيود المحلية
لقد اكتشفت أنظمتنا أن موقعك داخل الاتحاد الأوروبي، وبالتالي سيتم إعادة توجيهك إلى Windsorbrokers.eu، الذي يخدم عملاء الاتحاد الأوروبي ويتم تشغيله بواسطة وندسور بروكرز ليميتد.
إعادة التوجيه إلى WindSorbrokers.eu
محدودیت های منطقه ای
سیستمهای ما تشخیص دادهاند که مکان شما در اتحادیه اروپا است و بنابراین شما به windsorbrokers.eu هدایت میشوید، که به مشتریان اتحادیه اروپا خدمات میدهد و توسط Windsor Brokers Ltd اداره میشود.
أسعار الذهب تتجه لإنهاء الأسبوع على انخفاض وسط احتدام التصعيد العسكري بين الولايات المتحدة وإيران
Share
ارتفاع النفط والتصعيد في الشرق الأوسط يدعمان عوائد السندات ويحدان من مكاسب المعدن النفيس رغم انحسار رهانات رفع الفائدة
ارتفعت أسعار الذهب في التعاملات الأوروبية، الجمعة، مع عودة عمليات الشراء الانتقائية بعد الهبوط الحاد الذي دفع المعدن الأصفر إلى أدنى مستوياته في أسبوعين، إلا أن المكاسب ظلت محدودة في ظل استمرار قوة الدولار وارتفاع أسعار النفط، وهو ما أبقى الضغوط قائمة على الذهب مع اقتراب نهاية أسبوع يتجه فيه لتسجيل ثاني خسارة أسبوعية على التوالي.
وصعد الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.8% إلى 4,008.86 دولارًا للأوقية، بعدما افتتح التداولات عند 3,976.12 دولارًا وسجل أدنى مستوى خلال الجلسة عند 3,970.89 دولارًا.
وكان المعدن النفيس قد أنهى جلسة الخميس منخفضًا بنسبة 2.1%، ليسجل أدنى مستوى له منذ أسبوعين عند 3,969.34 دولارًا للأوقية، عقب صدور بيانات قوية لسوق العمل الأمريكي عززت الطلب على الدولار.
خسارة أسبوعية ثانية رغم محاولات التعافي
ورغم الارتداد الفني في جلسة الجمعة، لا يزال الذهب منخفضًا بنحو 2.75% منذ بداية الأسبوع، متجهًا نحو تكبد ثاني خسارة أسبوعية متتالية، مع استمرار تحول السيولة نحو الدولار والأصول ذات العائد المرتفع.
ويرى متعاملون أن التراجع الأخير يعكس تغيرًا في أولويات المستثمرين، الذين باتوا يمنحون وزنًا أكبر للمخاطر التضخمية الناتجة عن ارتفاع أسعار الطاقة مقارنة بالإشارات الإيجابية الواردة من بيانات التضخم الأمريكية.
الدولار يحافظ على زخمه
واصل مؤشر الدولار الأمريكي ارتفاعه للجلسة الثانية على التوالي، مسجلًا مكاسب بنحو 0.2%، مدعومًا بالطلب على العملة الأمريكية كملاذ آمن في ظل استمرار المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران.
كما ساهم ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية في تقليص جاذبية الذهب، إذ أدى إلى زيادة تكلفة الاحتفاظ بالأصول التي لا تحقق عائدًا، في وقت يترقب فيه المستثمرون مؤشرات أوضح بشأن توجهات الاحتياطي الفيدرالي.
النفط يعيد إحياء مخاوف التضخم
في المقابل، استعادت أسعار النفط مسارها الصاعد، مرتفعة بنحو 1% بعد توقف مؤقت في الجلسة السابقة، لتظل بالقرب من أعلى مستوياتها في شهر، مع استمرار التوترات العسكرية حول مضيق هرمز.
ويخشى المستثمرون أن يؤدي استمرار ارتفاع أسعار الطاقة إلى إحياء الضغوط التضخمية خلال الأشهر المقبلة، وهو ما قد يدفع الاحتياطي الفيدرالي إلى الإبقاء على سياسة نقدية متشددة لفترة أطول، رغم التراجع الأخير في مؤشرات التضخم.
التصعيد العسكري يبقي الأسواق في حالة تأهب
استمرت المواجهة بين واشنطن وطهران في التصعيد، مع دخول الضربات الجوية الأمريكية يومها السادس، فيما أعلن الحرس الثوري الإيراني تنفيذ هجمات صاروخية وبالطائرات المسيّرة استهدفت قواعد تستضيف قوات أمريكية في المنطقة.
كما جددت طهران تحذيراتها من أن مضيق هرمز يمثل “خطًا أحمر”، مشيرة إلى أنها تدرس توسيع نطاق ردها ليشمل تهديد الملاحة في البحر الأحمر إذا استمرت الضربات الأمريكية.
وفي الوقت نفسه، يواصل الأسطول الأمريكي تشديد الرقابة على حركة السفن المتجهة إلى الموانئ الإيرانية أو المغادرة منها، في حين تشير التطورات الميدانية إلى أن اتفاق التهدئة المؤقت الذي تم التوصل إليه في يونيو فقد فعليًا أي فرصة للاستمرار.
الفيدرالي… رهانات أقل على رفع الفائدة
أظهرت بيانات هذا الأسبوع تباطؤًا في كل من تضخم أسعار المستهلكين وأسعار المنتجين في الولايات المتحدة خلال يونيو، ما عزز التوقعات بأن الاحتياطي الفيدرالي قد يتريث في أي تشديد إضافي للسياسة النقدية.
ووفقًا لأداة FedWatch التابعة لمجموعة CME، ارتفعت احتمالات تثبيت أسعار الفائدة في اجتماع يوليو إلى نحو 90%، مقابل تراجع احتمالات رفعها إلى 10%، كما ارتفعت احتمالات الإبقاء على الفائدة دون تغيير حتى اجتماع ديسمبر، وإن كانت الأسواق لا تزال ترى أن أي ارتفاع جديد في أسعار الطاقة قد يعيد الضغوط التضخمية إلى الواجهة.
الأسواق تترقب محفزات جديدة
قال تيم ووترر، كبير محللي الأسواق لدى KCM Trade، إن تراجع الذهب دون مستوى 4,000 دولار للأوقية جذب عمليات شراء انتقائية، إلا أن هذه التحركات لا تزال تفتقر إلى الزخم الكافي لتغيير الاتجاه العام.
وأضاف أن استمرار المخاطر الجيوسياسية في الشرق الأوسط، إلى جانب قوة الدولار وارتفاع عوائد السندات وأسعار النفط، يفرض بيئة أقل دعمًا للذهب، ما لم تظهر مؤشرات اقتصادية جديدة تدفع الأسواق إلى إعادة تسعير توقعات السياسة النقدية الأمريكية