Local Restrictions
Our systems have detected that you are in the European Union and as such you are now being redirected to windsorbrokers.eu which services EU clients and is operated by Windsor Brokers Ltd. 
القيود المحلية
لقد اكتشفت أنظمتنا أن موقعك داخل الاتحاد الأوروبي، وبالتالي سيتم إعادة توجيهك إلى Windsorbrokers.eu، الذي يخدم عملاء الاتحاد الأوروبي ويتم تشغيله بواسطة وندسور بروكرز ليميتد.
محدودیت های منطقه ای
سیستم‌های ما تشخیص داده‌اند که مکان شما در اتحادیه اروپا است و بنابراین شما به windsorbrokers.eu هدایت می‌شوید، که به مشتریان اتحادیه اروپا خدمات می‌دهد و توسط Windsor Brokers Ltd اداره می‌شود.

أسعار الذهب تستقر وسط حذر المستثمرين قبيل اتضاح مسار التوترات الجيوسياسية والسياسة النقدية الأمريكية.

المعدن النفيس يتحرك في نطاق ضيق مع موازنة الأسواق بين المخاطر الجيوسياسية وارتفاع احتمالات رفع الفائدة الأمريكية

استقرت أسعار الذهب خلال تعاملات الإثنين، مع ترقب المستثمرين لتداعيات التصعيد العسكري المستمر بين الولايات المتحدة وإيران على أسواق الطاقة والتضخم العالمي، بينما حدّت التصريحات المتشددة الصادرة عن عدد من مسؤولي مجلس الاحتياطي الفيدرالي من شهية المستثمرين تجاه المعدن النفيس، في ظل تنامي التوقعات باستمرار أسعار الفائدة عند مستويات مرتفعة.

وتراجع الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.2% إلى 4,006.74 دولارًا للأوقية، فيما انخفضت العقود الآجلة الأمريكية للذهب تسليم أغسطس بنسبة 0.1% إلى 4,015.90 دولارًا للأوقية.

التوترات الجيوسياسية تدعم الطلب… وارتفاع النفط يكبح المكاسب

تواصل الأسواق مراقبة تطورات المواجهة في الشرق الأوسط، بعدما واصلت القوات الأمريكية عملياتها العسكرية ضد أهداف إيرانية لليوم التاسع على التوالي، بالتزامن مع استمرار الاضطرابات في حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، عقب تقارير عن تعرض ناقلتي نفط لانفجارات أثناء عبورهما الممر المائي.

ورغم استمرار المخاطر الجيوسياسية، تراجعت أسعار النفط عن أعلى مستوياتها في أكثر من شهر بعد تصريحات من وزارة الخارجية الإيرانية أشارت إلى إمكانية استئناف المفاوضات مع الولايات المتحدة إذا استندت إلى المصالح الوطنية، وهو ما خفف جزئيًا من علاوة المخاطر في أسواق الطاقة.

وقال جيوفاني ستونوفو، محلل السلع في UBS، إن تحركات الذهب لا تزال مرتبطة بشكل وثيق بأداء سوق النفط، موضحًا أن المستثمرين يوازنون بين تأثير المخاطر الجيوسياسية والدلالات التي تحملها أسعار الطاقة بشأن مستقبل التضخم العالمي.

وأضاف أن أي ارتفاع مستدام في أسعار النفط من شأنه أن يعزز الضغوط التضخمية، الأمر الذي قد يدفع البنوك المركزية، وفي مقدمتها الاحتياطي الفيدرالي، إلى الإبقاء على السياسة النقدية المتشددة لفترة أطول، وهو ما يحد من مكاسب الذهب رغم مكانته كملاذ آمن.

مسؤولو الفيدرالي يعززون توقعات التشديد

وعلى صعيد السياسة النقدية، عززت تصريحات عدد من مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي توقعات استمرار النهج المتشدد، بعدما انضمت بيث هاماك، رئيسة بنك الاحتياطي الفيدرالي في كليفلاند، إلى المسؤولين الذين يرون أن الضغوط التضخمية قد تستدعي مزيدًا من رفع أسعار الفائدة إذا لم تتراجع بوتيرة مستدامة.

وتأتي هذه التصريحات قبل الاجتماع المقبل للاحتياطي الفيدرالي، والذي يُتوقع أن يشهد نقاشات أكثر حدة بشأن المسار المناسب للسياسة النقدية، في ظل استمرار التضخم فوق المستويات المستهدفة وارتفاع أسعار الطاقة نتيجة التطورات الجيوسياسية.

ووفقًا لبيانات أداة CME FedWatch، ارتفعت رهانات الأسواق على رفع أسعار الفائدة خلال اجتماع ديسمبر إلى نحو 80%، مقارنة مع 73% قبل أسبوع، بما يعكس تحولًا واضحًا في توقعات المستثمرين.

النظرة المستقبلية

ورغم الضغوط الحالية، يرى ستونوفو أن العوامل الداعمة للذهب على المدى المتوسط لا تزال قائمة، مشيرًا إلى أن التوقعات باستمرار ضعف الدولار الأمريكي قد تمنح المعدن النفيس زخمًا جديدًا خلال الأشهر المقبلة.

وأضاف أن UBS لا تزال تتوقع عودة الذهب إلى التداول فوق مستوى 5,000 دولار للأوقية خلال فترة تتراوح بين ستة واثني عشر شهرًا، مدعومًا بتزايد الطلب الاستثماري واستمرار حالة عدم اليقين الجيوسياسي والاقتصادي عالميًا