Local Restrictions
Our systems have detected that you are in the European Union and as such you are now being redirected to windsorbrokers.eu which services EU clients and is operated by Windsor Brokers Ltd. 
القيود المحلية
لقد اكتشفت أنظمتنا أن موقعك داخل الاتحاد الأوروبي، وبالتالي سيتم إعادة توجيهك إلى Windsorbrokers.eu، الذي يخدم عملاء الاتحاد الأوروبي ويتم تشغيله بواسطة وندسور بروكرز ليميتد.
محدودیت های منطقه ای
سیستم‌های ما تشخیص داده‌اند که مکان شما در اتحادیه اروپا است و بنابراین شما به windsorbrokers.eu هدایت می‌شوید، که به مشتریان اتحادیه اروپا خدمات می‌دهد و توسط Windsor Brokers Ltd اداره می‌شود.

أسعار النفط تصعد مع تعثر محادثات واشنطن وطهران واستمرار مخاوف الإمدادات

النفط يرتفع مع تعثر محادثات واشنطن وطهران رغم تحسن الإمدادات

ارتفعت أسعار النفط خلال تعاملات الأربعاء، مع عودة علاوة المخاطر الجيوسياسية إلى السوق بعدما تعثرت الجهود الدبلوماسية الرامية إلى إنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، لتطغى المخاوف بشأن مستقبل الإمدادات على المؤشرات المتزايدة بشأن تعافي صادرات الخام من منطقة الشرق الأوسط.

ويوازن المستثمرون بين تحسن تدفقات النفط من دول الخليج من جهة، واستمرار اضطرابات سوق المنتجات النفطية وارتفاع تكاليف الشحن من جهة أخرى، بينما تظل أي تطورات بشأن المفاوضات الأمريكية الإيرانية قادرة على تحريك الأسعار بقوة.

برنت يقترب من تحقيق أكبر مكاسب شهرية منذ يوليو

ارتفع خام برنت تسليم نوفمبر، الذي تنتهي عقوده الأربعاء، بنحو 0.6% إلى 103.16 دولار للبرميل، بينما صعد عقد ديسمبر الأكثر نشاطًا بنحو 0.9% إلى 97.10 دولار.

كما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنسبة 0.9% إلى 90.20 دولار للبرميل.

وبهذه المستويات، يتجه برنت إلى تسجيل مكاسب شهرية تقارب 14% خلال سبتمبر، في أكبر ارتفاع شهري منذ يوليو، بينما يتجه الخام الأمريكي لتحقيق مكاسب بنحو 4%.

تحسن الإمدادات الخليجية يحد من صعود النفط

وجاء ارتفاع الأسعار رغم تحسن تدفقات الخام من الشرق الأوسط، في إشارة إلى أن المخاوف الجيوسياسية لا تزال تتفوق على مؤشرات عودة الإمدادات.

وقدرت جولدمان ساكس صادرات النفط من دول الخليج بنحو 23.3 مليون برميل يوميًا خلال الأسبوع الماضي، وهو مستوى قريب من متوسط عام 2025.

كما قدرت جي بي مورجان متوسط صادرات النفط خلال الأيام العشرة الأخيرة بنحو 20.5 مليون برميل يوميًا، أي ما يعادل نحو 89% من مستويات العام الماضي.

وتشير هذه الأرقام إلى أن جزءًا كبيرًا من الإمدادات التي تعطلت بفعل الصراع بدأ في العودة إلى الأسواق، ما يخفف من احتمالات حدوث نقص حاد في الخام.

السعودية تستعيد صادرات ينبع

وفي السعودية، استؤنفت عمليات تحميل ناقلات النفط في ميناء ينبع بعد إعادة تشغيل خط أنابيب الشرق والغرب، ما سمح بعودة جزء من الإمدادات إلى السوق العالمية.

وتعد استعادة التدفقات السعودية عاملًا مهمًا في تهدئة مخاوف نقص المعروض، خصوصًا بعد الاضطرابات التي طالت البنية التحتية النفطية ومسارات التصدير.

لكن تعافي صادرات الخام لا يعني عودة سوق الطاقة إلى طبيعتها بالكامل، إذ لا تزال بعض المنتجات النفطية تعاني من نقص في الإمدادات، بالتزامن مع ارتفاع تكاليف الشحن.

تعثر المحادثات يبقي علاوة المخاطر مرتفعة

وتتجه الأنظار إلى جهود الوساطة القطرية بين واشنطن وطهران، وسط غموض بشأن فرص استئناف المفاوضات الرامية إلى إنهاء الحرب.

ونفى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تقارير أفادت بأنه مستعد لتخفيف العقوبات المفروضة على إيران والإفراج عن أموال إيرانية مجمدة مقابل اتخاذ طهران خطوات بشأن برنامجها النووي.

ويزيد تضارب التصريحات من حالة عدم اليقين في السوق، إذ إن أي اتفاق محتمل قد يفتح الطريق أمام عودة مزيد من الإمدادات الإيرانية، بينما يؤدي تعثر الدبلوماسية إلى إبقاء مخاطر انقطاع الإمدادات قائمة.

أزمة المنتجات النفطية تضيف ضغوطًا للسوق

وفي محاولة لاحتواء ارتفاع أسعار الوقود، طلب البيت الأبيض من الاتحاد الأوروبي السحب من مخزونات الديزل الطارئة، في خطوة تستهدف زيادة المعروض وتخفيف الضغوط على الأسعار العالمية.

ويعكس التركيز على الديزل اتساع نطاق الضغوط في سوق المنتجات المكررة، التي تواجه نقصًا في بعض المناطق رغم تحسن إمدادات الخام.

وتظل تكاليف الشحن المرتفعة عاملًا إضافيًا يزيد تكلفة نقل النفط والمنتجات النفطية، ويحد من سرعة عودة الأسواق إلى مستوياتها الطبيعية.

مخزونات النفط الأمريكية في دائرة الضوء

وتنتظر الأسواق صدور بيانات مخزونات النفط الأمريكية الرسمية، بحثًا عن مؤشرات جديدة بشأن توازن العرض والطلب في أكبر سوق استهلاكية للخام في العالم.

وأي انخفاض أكبر من المتوقع في مخزونات الخام أو المنتجات النفطية قد يوفر دعمًا إضافيًا للأسعار، بينما قد تؤدي زيادة المخزونات إلى الحد من تأثير المخاطر الجيوسياسية.

النفط بين تعافي الإمدادات ومخاطر الحرب

وتعكس حركة النفط الحالية صراعًا بين عاملين رئيسيين: تعافي جزء كبير من الإمدادات الخليجية، واستمرار المخاطر الجيوسياسية التي تهدد استقرار تدفقات الطاقة.

وسيظل مسار المحادثات بين واشنطن وطهران، إلى جانب تطورات صادرات السعودية وحركة الشحن ومخزونات الولايات المتحدة، حاسمًا في تحديد اتجاه الأسعار خلال الفترة المقبلة.

وفي الوقت الذي يقترب فيه برنت من تسجيل أقوى مكاسب شهرية له منذ يوليو، فإن استمرار تعثر المسار الدبلوماسي قد يبقي علاوة المخاطر مرتفعة، حتى مع عودة المزيد من براميل النفط إلى الأسواق