Local Restrictions
Our systems have detected that you are in the European Union and as such you are now being redirected to windsorbrokers.eu which services EU clients and is operated by Windsor Brokers Ltd. 
القيود المحلية
لقد اكتشفت أنظمتنا أن موقعك داخل الاتحاد الأوروبي، وبالتالي سيتم إعادة توجيهك إلى Windsorbrokers.eu، الذي يخدم عملاء الاتحاد الأوروبي ويتم تشغيله بواسطة وندسور بروكرز ليميتد.
محدودیت های منطقه ای
سیستم‌های ما تشخیص داده‌اند که مکان شما در اتحادیه اروپا است و بنابراین شما به windsorbrokers.eu هدایت می‌شوید، که به مشتریان اتحادیه اروپا خدمات می‌دهد و توسط Windsor Brokers Ltd اداره می‌شود.

أسعار النفط تنخفض خلال تعاملات الخميس وسط ترقب تأثير التوترات الأمريكية الإيرانية على تدفقات الخام

الأسواق تراقب حركة الملاحة عبر هرمز وسط مخاوف من اتساع الصراع إلى باب المندب… وعلاوة المخاطر تبقي الأسعار قرب أعلى مستوياتها الشهرية

تراجعت أسعار النفط بصورة محدودة خلال تعاملات الخميس، بعدما سجلت مكاسب قوية في الجلسات السابقة، بينما واصل المستثمرون تقييم التداعيات المحتملة للتصعيد العسكري بين الولايات المتحدة وإيران على تدفقات الطاقة العالمية، في وقت حافظت فيه الأسعار على تداولها بالقرب من أعلى مستوياتها في شهر بفضل استمرار علاوة المخاطر الجيوسياسية.

وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 27 سنتًا، أو 0.3%، إلى 84.68 دولارًا للبرميل، فيما تراجع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنحو 11 سنتًا، أو 0.1%، إلى 79.49 دولارًا للبرميل بحلول الساعة 10:11 بتوقيت غرينتش.

ورغم التراجع المحدود، يرى المتعاملون أن السوق لا تزال مدعومة باحتمالات تعطل الإمدادات من الخليج، مع استمرار المواجهة العسكرية في محيط مضيق هرمز.

الأسواق تعيد تسعير المخاطر الجيوسياسية

جاءت التحركات بعد أن وسعت الولايات المتحدة عملياتها العسكرية، مستهدفة منظومات دفاع ساحلية ومنصات صاروخية إيرانية، بالتزامن مع استمرار الحصار البحري المفروض على الموانئ الإيرانية.

وردت طهران بتصعيد لهجتها، مؤكدة أنها تخوض “حربًا وجودية” مع الولايات المتحدة، ومهددة باتخاذ إجراءات قد تؤثر في صادرات الطاقة الإقليمية، في تطور عزز المخاوف من انتقال الأزمة إلى مرحلة قد تطال البنية التحتية للطاقة أو خطوط الملاحة الرئيسية.

وأعاد انهيار اتفاق التهدئة الذي تم التوصل إليه في يونيو حالة عدم اليقين إلى أسواق النفط، مع عودة المخاوف بشأن أمن الإمدادات القادمة من الخليج، الذي يمثل أحد أكبر مراكز إنتاج وتصدير الخام في العالم.

حركة الملاحة تتباطأ… دون توقف الإمدادات

أظهرت بيانات الملاحة انخفاض عدد السفن العابرة لمضيق هرمز إلى سبع سفن فقط في أول يوم بعد بدء تطبيق الحصار البحري الأمريكي، مقارنة مع 13 سفينة في اليوم السابق، في إشارة إلى تنامي الحذر بين شركات الشحن، رغم استمرار تدفق النفط عبر الممر الاستراتيجي.

وقال وائل مكرم، كبير استراتيجيي الأسواق المالية لدى Exness، إن الأسواق تراقب المخاطر الفعلية على الإمدادات أكثر من التصريحات السياسية، مشيرًا إلى أن ناقلات النفط لا تزال تواصل العبور، وإن بوتيرة أبطأ، وهو ما يفسر احتفاظ الأسعار بعلاوة مخاطر دون حدوث قفزات حادة.

وأضاف أن أي تعطّل واسع لحركة الشحن سيؤدي إلى إعادة تسعير سريعة لأسواق الطاقة، مع ارتفاع تكاليف النقل والتأمين وتزايد المخاوف بشأن نقص المعروض العالمي.

باب المندب يدخل دائرة المخاطر

في المقابل، أكدت إيران أن مضيق هرمز يمثل “خطًا أحمر”، محذرة من أنها سترد باستهداف البنية التحتية في الخليج إذا تعرضت منشآت الطاقة الإيرانية لهجمات مباشرة.

ويرى محللون أن هذه التصريحات تعزز احتمالات اتساع نطاق المواجهة ليشمل مضيق باب المندب، عبر حلفاء طهران في اليمن، وهو ما قد يهدد ثاني أهم ممر بحري لنقل النفط بعد مضيق هرمز، ويرفع مستوى المخاطر أمام تجارة الطاقة العالمية.

الأسعار مرشحة للبقاء مرتفعة

قال أولي هفالبي، محلل الأسواق لدى SEB Research، إن رد فعل السوق لا يزال هادئًا مقارنة بحجم التصعيد العسكري، مضيفًا أن استمرار الاضطرابات في مضيق هرمز قد يدفع أسعار النفط إلى نطاق يتراوح بين 90 و95 دولارًا للبرميل، مع إمكانية إعادة اختبار مستوى 100 دولار إذا طال أمد الأزمة أو امتدت إلى منشآت الطاقة.

وفي السياق ذاته، توقعت Oxford Economics أن يستمر عبور السفن عبر مضيق هرمز، ولكن بوتيرة أقل وأكثر تقلبًا، وهو ما قد يؤدي إلى موجات متكررة من الارتفاعات السعرية ويُبقي متوسط أسعار النفط فوق 80 دولارًا للبرميل خلال الفصول المقبلة.

توترات إضافية تضيف إلى حالة عدم اليقين

وفي تطور منفصل، أعلن جهاز الأمن الأوكراني، بالتعاون مع البحرية الأوكرانية، تنفيذ هجوم بطائرات بحرية مسيّرة استهدف ناقلتين روسيتين تابعتين لما يعرف بـ”أسطول الظل” في البحر الأسود، في خطوة تعكس استمرار المخاطر الجيوسياسية التي تضغط على أسواق الطاقة العالمية من أكثر من جبهة.

وبينما لم تؤدِ التطورات الأخيرة حتى الآن إلى انقطاع ملموس في الإمدادات، فإن الأسواق تواصل مراقبة حركة الناقلات ومستويات الصادرات من الخليج عن كثب، باعتبارها المؤشر الأهم لتحديد ما إذا كانت علاوة المخاطر الحالية ستتحول إلى موجة صعود جديدة في أسعار النفط