Local Restrictions
Our systems have detected that you are in the European Union and as such you are now being redirected to windsorbrokers.eu which services EU clients and is operated by Windsor Brokers Ltd. 
القيود المحلية
لقد اكتشفت أنظمتنا أن موقعك داخل الاتحاد الأوروبي، وبالتالي سيتم إعادة توجيهك إلى Windsorbrokers.eu، الذي يخدم عملاء الاتحاد الأوروبي ويتم تشغيله بواسطة وندسور بروكرز ليميتد.
محدودیت های منطقه ای
سیستم‌های ما تشخیص داده‌اند که مکان شما در اتحادیه اروپا است و بنابراین شما به windsorbrokers.eu هدایت می‌شوید، که به مشتریان اتحادیه اروپا خدمات می‌دهد و توسط Windsor Brokers Ltd اداره می‌شود.

أسعار النفط تواصل التراجع لليوم الثالث بعد انتهاء المحادثات الأمريكية-الإيرانية.

النفط يهبط إلى أدنى مستوياته في أربعة أشهر مع انحسار مخاطر الإمدادات.. وترقب لاستكمال المحادثات الأمريكية الإيرانية

واصلت أسعار النفط تراجعها خلال تعاملات الخميس، لتسجل خسائر للجلسة الثالثة على التوالي، مع استمرار انحسار علاوة المخاطر الجيوسياسية في الأسواق، بعدما أشارت قطر إلى إحراز تقدم في المحادثات غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران بشأن الملفات المرتبطة بمضيق هرمز، وهو ما عزز توقعات استمرار تدفق الإمدادات العالمية دون انقطاع.

ورغم استمرار التحذيرات الإيرانية بشأن الوجود العسكري الأمريكي في المنطقة، فضّل المستثمرون التركيز على مؤشرات استقرار حركة الشحن عبر المضيق، إلى جانب ضعف الطلب العالمي، ما دفع أسعار الخام إلى أدنى مستوياتها منذ أواخر فبراير.

أداء الأسعار

تراجعت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 1.06 دولار، أو ما يعادل 1.48%، لتسجل 70.51 دولارًا للبرميل.

كما انخفضت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 1.06 دولار، أو 1.55%، إلى 67.52 دولارًا للبرميل.

وسجل الخامان بذلك أدنى مستوياتهما منذ 27 فبراير، في ظل استمرار الضغوط البيعية على أسواق الطاقة.

تقدم دبلوماسي يقلص علاوة المخاطر

تلقت الأسواق دفعة إضافية نحو البيع بعدما أعلنت وزارة الخارجية القطرية تحقيق “تقدم إيجابي” في المحادثات الجارية بين واشنطن وطهران بشأن القضايا المرتبطة بمذكرة التفاهم التي أنهت المواجهات العسكرية في يونيو.

وأوضحت الدوحة أن المفاوضات لا تزال مستمرة، إلا أنها لم تصل بعد إلى اتفاق نهائي يضمن سلامًا دائمًا، مشيرة إلى أن الجولة المقبلة ستُعقد عقب مراسم تشييع المرشد الإيراني الراحل آية الله علي خامنئي، المقرر إقامتها بعد التاسع من يوليو.

ويرى المستثمرون أن استمرار الحوار بين الجانبين يقلل احتمالات حدوث اضطرابات جديدة في أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط في العالم.

استمرار تدفق الإمدادات يضغط على السوق

تزايدت الضغوط على أسعار النفط مع استمرار انسياب الخام عبر مضيق هرمز، بالتزامن مع ضخ كميات إضافية من الاحتياطيات الاستراتيجية، في وقت لا يزال فيه الطلب العالمي، وخاصة من الصين، دون مستويات التعافي الكاملة.

وقال بيارني شيلدروب، كبير محللي السلع الأولية في بنك SEB، إن استمرار تدفقات النفط عبر المضيق، إلى جانب ضعف الطلب العالمي، يحدان من فرص تعافي الأسعار في الأجل القصير.

وأضاف أن السوق قد يمر بمرحلة من الهبوط الحاد يعقبها ارتداد تدريجي عندما تبدأ مؤشرات الطلب العالمي في التحسن.

التحذيرات الإيرانية تحد من التفاؤل

في المقابل، أبقت طهران على نبرة التحذير، مؤكدة أن أي تدخل أمريكي في مضيق هرمز سيقابل برد “حاسم وسريع”، معتبرة أن استمرار التحليق العسكري الأمريكي فوق المنطقة يمثل تهديدًا مباشرًا لأمن الملاحة.

ورغم هذه التصريحات، لم تُظهر الأسواق رد فعل قويًا، مع استمرار قناعة المستثمرين بأن احتمالات تعطل الإمدادات لا تزال محدودة في الوقت الراهن.

المخزونات الأمريكية تسجل أدنى مستوياتها منذ 2018

أظهرت بيانات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية انخفاض مخزونات النفط الخام خلال الأسبوع الماضي إلى أدنى مستوى منذ عام 2018، مدفوعة بزيادة الطلب من المصافي المحلية، كما تراجعت مخزونات البنزين أيضًا.

ورغم أن تراجع المخزونات يمثل عادة عامل دعم للأسعار، فإن تأثيره جاء محدودًا في ظل هيمنة المخاوف المتعلقة بوفرة المعروض العالمي على توجهات السوق.

البنوك تعدل توقعاتها لأسعار النفط

في ضوء تحسن تدفقات الخام عبر مضيق هرمز، خفض بنك UBS توقعاته لأسعار خام برنت خلال الفترات المقبلة، حيث قلص تقديراته للربع الثالث إلى 80 دولارًا للبرميل، كما خفض توقعاته للربع الرابع من عام 2026، إضافة إلى توقعاته لعام 2027 إلى 75 دولارًا للبرميل.

في المقابل، يرى محللو HSBC أن السوق قادر على استيعاب عودة الإمدادات القادمة من الشرق الأوسط، مع إعادة بناء المخزونات تدريجيًا وانتهاء برنامج السحب من الاحتياطيات الاستراتيجية التابع لوكالة الطاقة الدولية خلال يوليو.

وأشار البنك إلى أن تقلص فائض المعروض المؤقت قد يسمح لخام برنت بالعودة إلى مستويات 80 دولارًا للبرميل أو أعلى خلال الفترات المقبلة إذا تحسن الطلب العالمي.

تطورات داعمة في أسواق الطاقة

شهدت أسواق الطاقة أيضًا مستجدات خارج منطقة الخليج، إذ أعلنت وكالة الطاقة الدولية انضمام نيجيريا بصفة عضو مشارك، في خطوة تعزز تمثيل أكبر منتجي النفط الأفارقة داخل المنظمة.

وفي روسيا، أعلنت هيئة الأركان العامة الأوكرانية استهداف مصفاة لوك أويل – نيجيغورود نفت أورغ سينتيز، في أحدث حلقة من الهجمات التي تطال البنية التحتية للطاقة الروسية، وهي تطورات قد تبقي جانبًا من المخاطر الجيوسياسية حاضرًا في أسواق النفط خلال الفترة المقبلة